البحث

بحث مخصص

تأكد من صحة الحديث


بحث عن:


حلقات الشيوخ

فاضل السامرائي أحمد الكبيسي محمد متولي الشعراوي حسام النعيمي محمد هداية طارق السويدان خالد الجندي عمر عبد الكافيرقية العلوانيحميد بن مجول النعيمي

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 150 زائر على الخط

عداد الزوار

free hit counter
القرآن الكريم وعلومه
السيرة النبوية والحديث
أسماء الله الحسنى
الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
لمسات بيانية
برامج الدكتور أحمد الكبيسي
برامج الدكتور محمد هداية
الدكتور حميد بن مجول النعيمي
دكتورة رقية العلواني
حلقات برامج بعض العلماء
حلقات مترجمة
أركان الإسلام
قصص القرآن والأنبياء والصحابة
اللغة والأدب
مقالات
برامج وكتب
المتحف
أدعية وأذكار
كلمات مضيئة
محاضرات وصوتيات
دليل المواقع الإسلامية والبرامج
سجل الزوار

تسجيل الدخول



بسم الله الرحمن الرحيم



زك صيامك
زكِّ صيامك - الحلقة 9 طباعة البريد الإلكترونى
تقييم المستعملين: / 2
فقيرأفضل 
كتب محررة الموقع   
الأحد, 18 يناير 2009 11:41

الحلقة 9:

حينما نتحدث عن بر الوالدين علينا أن نعرف ما هو البر أولاً. البر لغة هم الصدق والإحسان إلى الوالدين وهو ضد العقوق والإساءة إلى الوالدين. الله تبارك وتعالى ساعة أمرنا ببر الوالدين أمرنا بذلك مقروناً بالعبادة والتوحيد (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) الإسراء) (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا (36) النساء) قضت حكمة الله تبارك وتعالى أن يقرت عبادته وتوحيده ببر الوالدين وإذا تدبرنا الآيات (وبالوالدين إحسانا) والإحسان أطلقه تعالى مع الأمر ببر الوالدين ولم يقل وبالوالدين حسناً، فالإحسان هو أعلى درجات البر بالوالدين.

وإذا تدبرنا الآيات بصدق لفهمنا حقيقة الأمر لأن حقيقة الأمر تختلف عن الواقع للأسف (إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما) قال تعالى (عندك) وليس في دار المسنين أو دور العجزة، فكأنما بلوغ الأب أوالأم أو كلاهما من الكبر عند الإبن ليرتفع بها ويرتقي بها عند الله تعالى. هذه نعمة كبيرة ينعم بها المولى تبارك وتعالى علينا أن يبلغ الأب والأم أو أحدهما الكبر عندنا وهذه مسألة شرعية وإن شئت فشرعية إجتماعية فما قاله الحق تبارك وتعالى لأن الأم والأب لا يستطيع الواحد أن يجزيهم جزاء ما صنعوا معنا والله تعالى ينعم علينا أن يبلغ الأب والأم أو أحدهما الكبر عندنا لنبلغ درجة من درجات القرب من الله تبارك وتعالى. (فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا). كم سهر الأب والأم على راحتنا ونحن أطفال وكم سهروا ونحن كبار. إن الأب والأم لا يمكن مكافأتهما.

عندما قضى الله تعالى ببر الوالدين قضى به مقروناً مع العبادة والتوحيد فكأني بالله تبارك وتعالى يقول: إن توحيدي وبر الوالدين على قدر المساواة. فالموحّد الحق هو الذي يُحسن إلى والديه وأنا أدعوكم أن تتدبروا هذه الآيات. رب ارحمهما كما ربياني صغيراً.

 
اقرأ أيضا
ملاحظات (1)
المغرب
1 الثلاثاء, 04 أغسطس 2009 01:38
عاشقة الجنة
بارك الله لنا في علمائنا ونفعنا بما عندهم من العلم.ءامين

أضف تعقيبك

BoldItalicUnderlineStrikethroughSubscriptSuperscriptEmailImageHyperlinkOrdered listUnordered listQuoteCodeHyperlink to the Article by its id
Very HappySmileWinkSadSurprisedShockedConfusedCoolLaughingMadRazzEmbarrassedCrying or Very SadEvil or Very MadTwisted EvilRolling EyesExclamationQuestionIdeaArrowNeutralMr. GreenGeekUber Geek
اسمك:
بريد الكتروني:
العنوان:
تعليق: