البحث

بحث مخصص

تأكد من صحة الحديث


بحث عن:


حلقات الشيوخ

فاضل السامرائي أحمد الكبيسي محمد متولي الشعراوي حسام النعيمي محمد هداية طارق السويدان خالد الجندي عمر عبد الكافيرقية العلوانيحميد بن مجول النعيمي

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 164 زائر على الخط

عداد الزوار

free hit counter
القرآن الكريم وعلومه
السيرة النبوية والحديث
أسماء الله الحسنى
الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
لمسات بيانية
برامج الدكتور أحمد الكبيسي
برامج الدكتور محمد هداية
الدكتور حميد بن مجول النعيمي
دكتورة رقية العلواني
حلقات برامج بعض العلماء
حلقات مترجمة
أركان الإسلام
قصص القرآن والأنبياء والصحابة
اللغة والأدب
مقالات
برامج وكتب
المتحف
أدعية وأذكار
كلمات مضيئة
محاضرات وصوتيات
دليل المواقع الإسلامية والبرامج
سجل الزوار

تسجيل الدخول



الصفحة الرئيسية الدكتور حميد بن مجول النعيمي
بسم الله الرحمن الرحيم



الدكتور حميد بن مجول النعيمي
الأرض وموقعها في القرآن الكريم وفي الكون الوسيع طباعة البريد الإلكترونى
تقييم المستعملين: / 24
فقيرأفضل 
كتب محررة الموقع   
الأربعاء, 05 أكتوبر 2011 08:04
الأرض وموقعها في القرآن الكريم وفي الكون الوسيع
أ . د . حميد مجول النعيمي
أكتوبر 2011

الأرض كوكب صغير خلق بين مجموعة كواكب المجموعة الشمسية في مجرة درب التبانة ، ويؤلف مع عُطارد و الزهرة والمريخ الكواكب الأربعة الداخلية الصخرية الصغيرة في مجموعتنا الشمسية . تكونت الأرض قبل حوالي 4.5 مليار سنة وظهرت الحياة على سطحها خلال مليار سنة تقريباً . قطر الأرض حوالي 12742 كم و كتلتها حوالي ( 6 x 1021 ) طن . تبعـد الأرض عن الشـمس مسـافة ( وحـدة فلكية واحـدة ) وتعادل ( 150 مليون كيلومتر تقريباً) ، ومدة دورانها حول الشمس (26,365 يوماً ) ، عكس دوران عقارب الساعة من الغرب إلى الشرق ، ومدة الدوران حـول نفسـها يوم واحـد عكـس دوران عقـارب السـاعة من الغـرب إلى الشرق.
تميـل دائـرة الاستواء الأرضي إلى دائـرة البـروج بـزاوية قدرها ( 5 , 23 ) درجـة ، علما" أن معـدل سـرعة الأرض المـدارية في مدارها حول الشمس ( 30 كم بالثانية ). (أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَادًا ) (النباً 68)
تبدو الأرض ساطعة بلون أزرق للرائي على سطح القمر بسبب تشتت الأشعة السـاقطة عليها من الشـمس بواسـطة الغلاف الجوي الأرضي الذي يعمل على حفـظ الحرارة داخل جو الأرض ومنعها من الهروب والتسرب إلى الفضاء الخارجي. لذلك يكون الفرق بين درجـات الحرارة في الليـل والنهـار ضئيلاً جـدا". ويتكون الغلاف الجوي من الهواء الذي يحتوي على غاز النيتروجين بنسبة 78% ، وغاز الأوكسجين بنسبة 21% ، أما الـ 1% المتبقيـة ( تدعى بالغازات الدفيئة) فتتكون من غـاز ثاني أكسيد الكربون وأول أكسيد الكربون وبخـار الماء وبعض الغازات الأخرى .
(وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ ) (الرحمن 55)
لذلك نجد أن للأرض خصوصية عن بقية الكواكب من حيث مميزاتها المسخرة للكائن الحي (موقعها وشكلها وغلافها الجوي وسطحها ومياهها ودفئها ...الخ)
وتكلم سبحانه وتعالى عن هذه المميزات بآيات كريمات عديدة مثل :
(وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ) (الانشقاق: 3 ، 4)
(هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) (الملك 67)
(أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتاً) (االمرسلات 77)
(أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَادًا) (النبأ 68)
(وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا) (النازعات 79 )
(وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ) (الطارق 86)
(الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْـزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) (البقرة 22 )
في الآية الكريمة أعلاه يقول الله سبحانه "الأرض فراشاً" و "السماء بناءً" فنجد:
1. أن موقع الأرض متميز بأنها تقع بين كواكب مفرطة بالحرارة وكواكب مفرطة في البرودة، وكأنها خلقت وتميزت بالحرارة والدفء المناسبين للكائن الحي .
2. لها غلاف جوي يحمي الكائن الحي من الأشعة الكهرومغناطيسية والرياح الشمسية القادمة من الشمس وحتى من الشهب و النيازك :
كيف ؟
أ‌. تتكون الأشعة الكهرومغناطيسية من موجات عديدة ، الأربع الرئيسة منها قاتلة أو حارقة أو مضرة للكائن الحي والاثنتين الرئيستين منها مفيدة للكائن الحي وسبحان الله فإن الأربع الموجات القاتلة والحارقة يمنعها الغلاف الجوي من الوصول إلى سطح الأرض (مثل أشعة جاما والسينية التي تمتصها الجزئيات الموجودة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، والأشعة فوق البنفسجية الضارة التي تمتصها طبقة الأوزون (O3 ) ، والأشعة تحت الحمراء التي يمتصها بخار الماء وثاني أكسيد الكربون، إذ إن الغلاف الجوي خلق ليحمي الإنسان من الأشعة أعلاه، أما الأشعة المتبقية مثل المرئية (الطيف) فهي تصل إلى الأرض لتزودنا بالضوء والطاقة كي نعيش عليها، وكذلك الراديوية التي يسرت حياة الإنسان بالاتصالات والتنقلات وكل الوسائل التكنولوجية التي يستفيد منها الإنسان).
وجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (الأنبياء 32)
ب‌. الأرض محاطة بمجال وخطوط قوى مغناطيسية تحمينا من الرياح الشمسية (لأن الرياح الشمسية جسيمات إلكترونية سريعة قاتلة) ، ولكن قبل وصولها إلى الأرض تنحرف بسبب خطوط القوى المغناطيسية التي تولدها الأرض ، لأن الأرض مغناطيس كبير ناتج عن دوران الأرض حول نفسها واحتكاك اللب السائل باللب الصلب في قلب الأرض.

earth

3. في المجموعة الشمسية هناك ظاهرتا الشهب والنيازك المعروفة فلكياً ، وبين الحين والآخر تسقط على الكواكب التي من ضمنها الأرض ولكنها تحترق في الغلاف الجوي لتكون الشهب والمتبقي يسقط على الأرض كي يكون النيازك ، ولولا الغلاف الجوي لما بقي كائن حي على الأرض بسبب ضربات النيازك.
4. وأحياناً تتجه صخور كبيرة نحو الأرض لكنها تنحرف عن طريقها وتتوجه إلى الكواكب الكبيرة العملاقة مثل (المشتري وزحل وأورانوس...) لأنها تجذبها ، وبذلك تكون هذه الكواكب بمنزلة حرسٍ للأرض ، كما قال تعالى :
وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (الجن 8)
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلا وَأَنْـزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى (طه 20)
تتميز الأرض بوجود حياة عاقلة بشرية تعيش على سطحها ، فقد خصها الله سبحانه وتعالى بجملة من الخصائص لتكون مكانا" صالحا" للسكن والعيش ، من هذه الخصائص التنوع في المناخ على امتداد الفصول ، وتوافر الماء حيث قال الله تعالى :
((أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ )) ( الأنبياء 30 ) ، ووجود الغلاف الجوي الذي يحمي الكائنات الحية من خطر الإشعاعات القادمة من الفضاء الخارجي (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) (غافر 64) ، ووجود تابع وحيـد لها هو القمر يضيء لياليها الموحشة في الصحراء (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا نوح 16 ، هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا يونس 5) ، ووضعها في هذا البعد المناسب من الشمس كي يبعث الدفء فيها، وغيرها من الخصائص التي لا توجد في أي مكان آخر في هذا الكون الشاسع المترامي الأطراف (.... وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ الأعراف 24)
بربط اتجاه حركة الأرض بما يخيل للإنسان أنه حركة السماء نذهب إلى آية رئيسة في مضمونها الفيزيائي و الفلكي مع الأرض ، يقول سبحانه تعالى في سورة الغاشية 17 - 20
أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) .ونتمعن في جملة ( كيف سطحت ) المرتبطة بالأرض ونحاول تدارك موضوع التسطيح و التسطح في الأرض مقابل كرويتها مادام بعض المفسرين أخذ على علماء الهيئة خطأ كروية الأرض ،وقالوا (سطحت ) أي أن الأرض سطح لا كرة ، كما في تفسير الجلالين الطبعات القديمة و الحديثة معاً . يكاد المرء في هذا العصر يعلم ببديهية أنً كروية الأرض ليس بحاجة إلى برهان لأنها مصورة من الفضاء بمائها و يابسها ، بغاباتها و مدنها على شكل كرة يراها المشاهد في كل يوم من على الشاشة الصغيرة تقريباً . صحيح أن مدى رؤية العين محدودة جداً مقارنة بسعة الأرض ، أي أن تقوس الأرض لا يظهر للرائي على الإطلاق بالعين ، وذكر التسطح لسهولة تمييزه ، حتى استطاع الإنسان التحلق إلى الفضاء عالياً ورأى بأم عينيه كروية الأرض( بل إن الأرض ليست كاملة التكور ، إذ تمتاز ببعض التفلطح ، انبعاجها عند القطبين و تفلطحها عند الاستواء) وهذا التفلطح ناتج من دوران الأرض حول محورها إضافة إلى تأثير الجاذبية المتفاوتة الناتجة من الشمس و القمر وبعض الكواكب السيارة الأخرى على الأرض . وفي سورة الحجر 19 (وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ ) ، مددناها بمعنى بسطناها ، ونحن نرى الأرض مبسوطة أمامنا فلا تناقض بين القرآن الكريم و بين الظاهر الموجود ، ولكن عندما اكتشفت كروية الأرض ، ثار علماء الدين واتهموا كل من يقول إن الأرض كروية بالكفر ، لأنه يخالف في رأيهم القرآن الكريم ، نقول لهم قد أسأتم تفسير حقيقة قرآنية ، الله سبحانه قد أعطانا الدليل على كروية الأرض ، فقد قال : والأرض مددناها أي بسطها ، معنى ذلك أينما تنظر إلى الأرض تراها مبسوطة .. إذا كنت على خط الاستواء .. فالأرض أمامك مبسوطة ..فإذا انتقلت إلى أي من القطبين الشمالي أو الجنوبي فالأرض أمامك مبسوطة ...وإذا كنت في أي دولة في العالم أو في أي قارة من قارات الأرض .. فالأرض أمامك مبسوطة ... فهي مبسوطة أمام البشر جميعاً في كل موقع يوجدون فيه ... وهذا لا يمكن أن يحدث إلا إذا كانت الأرض كروية ، فلو كانت الأرض مسطحة أو مربعة أو مثلثة ..في أي شكل من الأشكال لوصلنا فيها إلى حافة ، وحيث إنه لا يمكن أن تصل فيه إلى حافة فالشكل الوحيد الذي تراه مبسوطاً أمامك ، و لا يمكن أن تصل فيه إلى حافة هو أن تكون الأرض كروية .
ومن خلال ما تقدم لم يتوصل علماء الفلك و الفضاء لغاية يومنا هذا إلى وجود كوكب آخر يتميز بمثل المزايا التي تميز بها كوكبنا الأرض من حيث الموقع بالنسبة للشمس و من حيث غلافه الجوي و حمايته للكائنات الحية من مختلف الأشعة الكونية الشمسية ، وكذلك من حيث أداؤه المنافع التي يقدمها للساكنين و القاطنين عليها فهي قارات سكنية آمنة للكائن الحي ، وكل ذلك من إتقان الصانع جل جلاله .
وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (النمل 88)
أ . د . حميد مجول النعيمي
نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون الأكاديمية ورئيس الإتحاد العربي لعلوم الفضاء و الفلك
 
برنامج إعجاز القرآن في الكون طباعة البريد الإلكترونى
تقييم المستعملين: / 11
فقيرأفضل 
كتب محررة الموقع   
الإثنين, 19 سبتمبر 2011 15:18
قدّم الدكتور حميد بن مجول النعيمي على قناة الشارقة الفضائية منذ أشهر ضمن حلقات برنامج لمسات بيانية برنامجاً قيماً بعنوان:

إعجاز القرآن في الكون

وقد تم تسجيل ورفع هذه الحلقات في قسم الدكتور حميد بن مجول النعيمي الخاص في قسم الفيديو على هذا الرابط


متابعة نافعة للجميع وجزى الله الدكتور النعيمي عنا خير الجزاء
 
النعيمي طباعة البريد الإلكترونى
تقييم المستعملين: / 32
فقيرأفضل 
كتب Administrator   
الجمعة, 16 سبتمبر 2011 21:39
السيرة الذاتية
مقالات
برامج وعروض
 
معجزات في معجزة طباعة البريد الإلكترونى
تقييم المستعملين: / 28
فقيرأفضل 
كتب محررة الموقع   
الجمعة, 16 سبتمبر 2011 20:41

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 


الإسراء والمعراج

 


معجزات في معجزة

(قراءة علمية (فيزيائية فلكية كونية ))

أ.د. حميد مجول النعيمي

نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية / جامعة الشارقة

رئيس الإتحاد العربي لعوم الفضاء والفلك

 

n يكمن إعجاز هذه المعجزة في تفرّد سيدنا رسول الله ( محمد ) صلى الله عليه وسلم بمواجهتها والتيقن من آياتها الإعجازية الكثيرة بتحدٍ اجتماعي عظيم ما لبث أن عمّ الناس كلهم ولكن بعد عناءٍ ونصب ليسا قليلين أو هيّنين على جسم رسول الله ونفسه معاً. وبمرور الزمن ، عقوداً وقروناً ، صار التحدي علمياً وتطبيقياً ( بعد أن رسخ الإيمان بالمعجزة ومصداقيتها اجتماعيا ونفسياً وروحياً) حتى قال البعض : (أثبتْ) هذه المعجزة بالعلم نؤمن بها ، وإلا ....! وما تبقى في الجملة واضح كما أظن، وما دروا أن خارقية هذه المعجزة تجعل من القوانين المكتشفة دونها تأثيراً. لذا جاء هذا المبحث لإثبات خارقية المعجزة لقوانين الفيزياء والبايولوجيا وظواهر الباراسايكولوجي معاً وليس لإثباتها بهما سوياً! وهذا المنهج قد (يثبط) من همة العلميين التجريبيين الذين لا يؤمنون إلا بالتجريب في البرهنة على صحة فرضية ما Hypothesis أو نظرية Theory أو حتى  قانون Law إذ في هذا المنهج التجريبي مقصور عن إدراك ما جاوز القوانين التجريبية نفسها فكيف نحكم بالجزء التجريبي على الكل وبالأدنى على الأعلى وبالدون القليل على الفوق الكثير ؟! وبلغة العلم نستطيع القول مثلاً : لا يمكن الحكم بالهندسة (الاقليدية) على نظم الهندسة ( الفضائية) بتطابق تام وتجانس محكم دائما" فهناك ثغرات واختلافات كثيرة تمنع التطابق والتجانس بسبب ( نسبية Relativity ) المفاهيم والمعايير القياسية في الأرض عنها في السماء كما في ( الطول ، الوزن ، الزمن ، المكان ..)، وليس كل ما يحدث في الأرض يمكن نقله إلى السماء _ تقليديا" من غير إعجاز -. إذ نقصد بالإعجاز هنا (خرق) القوانين الطبيعية المعروفة أو السائدة ، ولقد يكون الخرق بموجب قانون (اللاقانون) لأنه فوق إدراك البشر الأسوياء والبشر الذين يتميزون بمهارة ESP - الإدراك فوق الحسي- من أي نوع كان بإطار ظاهرية الباراسايكولوجي و خارقيته سواء بسواء حتى الآن

 

n الإسراء - أفقيا" - فوق سطح الأرض وضمن أجوائها Atmosphere وجاذبيتها، هكذا نفهم عن اللغة أصلا" بقرينة العلم اقترانا"، فاللغة من غير علم تبعدنا عن منهجنا.

 

n والمعراج- رأسياً من على سطح الأرض وعبر أجوائها إلى جوف السماوات حتى (آخر) ما يأذن الله عند (سدرة المنتهى) ، مما لا نعلم مقابله في علم الفلك سوى حافة الكون المرئي أما المسافة الكونية من الأرض حتى أبعد نقطة في الكون التي قـدرها هبل Hubble بما يعـــادل (2.5 × 109) سنة ضوئية ومؤخراً قدرت بـ ( 13.7× 109 ) سنة ضوئية أو أكثر وأن السنة الضوئية =  (9.45 × 1012 كم) فإنها ليست هدفاً نفسه لأن ( المعراج) قد يصير أبعد وقد يصبح أقرب من هذا التقدير فكل ما يعرج (في) السماء و (إلى) السماء له حدود يقف عندها بمشيئة الله ، لذا فأن تقديرات قطر الكون المرئي المعمول بها (الآن) ومتغيراتها المستقبلية بحكم تطور (العلم) لا تُغيّر من مفهوم ( المعراج) شيئاَ ولا تؤثر فيه في الواقع إلا - أن الإنسـان العادي - على الأرض - لا يرى بعينه المجردة إلا ما يسمى في علم الفلك (القبة السماوية Celestial Sphere) وما تحتويه من كواكب ونجوم ومجرات وحشود مجرية ....الخ التي يرتبط بعضها ببعض بقوانين فيزيائية - فلكية معروفة مثل قوانين كبلر و نيوتن وخاصة قانون الجذب العام لنيوتن في العلاقة بين الكتلة والمسافة وهو أبسطها معرفة بين المتعلمين . ( كل كتلة في الكون تجذب أية كتلة أخرى بقوة تتناسب طرديا" مع حاصل ضرب الكتلتين وعكسيا" مع مربع البعد بين مركزيهما) وهو ناتج القانون الثالث في الفعل ورد فعل: ( لكل فعل هناك دائما" رد فعل يساويه في المقدار ويعاكسه في الاتجاه ويشترك معه في خط الفعل) الذي استنبط من العلاقة بين الشمس والكواكب السيارة.

 

n أما العلاقة الفلسفية - الحكمية بين الإسراء و المعراج فهي علاقة تدرج من خرق المعجزة لما هو معروف فيزيائياً إلى خرقها لما هو غير معروف على وجه الدقة والكمال. فالسير على الأرض أو التحليق في أجوائها يمكن إخضاعه لقوانين الحركة والسرعة والطاقـة، و أما التحليق في فضاء الكون فإنه ( قد ) يخضع لقوانين أخرى مضافة فضلا" عن القوانين المذكورة ، وأن القوانين الأخرى هذه قد تكون معروفة الآن وقد تكون مجهولة وسيعلمها أو يكشف عنها الإنسان غداً  ، في يوم ما من المستقبل البعيد ، وكلما ازداد القانون (بعداً) أو (تعقيداً) زادت خارقية المعجزة له درجات ، وأن أي توافق بينهما لا يزيل عنها (صفة) الإعجاز (كلياً) أو (جزئياً) وهو الأرجح ، لأن التوافق (الجزئي) موجود في كثير من العلوم إزاء المعجزات ، ولا يقلل هذا التوافق من شأن المعجزة إلا أنه يدفع من شأن العلم باقترابه من دلالة المعجزة وآليتها ، من هنا نقول : نبدأ بالإيمان بالمعجزة وننتهي بالحكم على العلم ، وليس العكس ! لأن الإيمان بالعلم على أساس ، أو بهدف ، الحكم على المعجزة لا يوفر الحد الأدنى من ( الموضوعية) إزاء مفهوم الخارقية في المعجزة بمعنى تجاوز المألوف والمتعارف عليه من القوانين القابلة للتطوير والتغيير بشرياً.

 

n إذن ، فإن فهم أسبقية الإسراء في التحقق مجازاً وافتراضا يمهد السبيل لفهم أسبقية المعراج  في الإعجاز حقيقة ، إذ هما معجزتان متكاملتان بمنظور الإيمان لا الفيزياء الحديثة والفيزياء الفلكية والباراسايكولوجي كما أنهما لا تخضعان لقوانينهما وأن توافقا جزئياً معهما في بعض الحلقات التنفيذية . وأن معجزة  الإسراء والمعراج معاً: حدثت لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم (وحده) أي لم يشهدها معه جمع من المؤمنين ( من الأصحاب والحواريين مثلاً) وخرقت له فيها قوانين السماء ، ذلك أن رسول الله هو البشر الوحيد الذي أسرى به الله سبحانه وتعالى وهو البشر الوحيد الذي فتحت له أبواب السماء حتى وصل إلى سدرة المنتهى بالجسد والروح معاً ( معجزة القرآن - محمد متولي الشعراوي ص- 234)

 

n يقول الله تعالى في الآية الأولى من سورة الإسراء 17 Sad سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا أنه هو السميع البصير) ثم ينتقل سبحانه إلى الرسول النبي ( موسى) فيقول الله في الآية الثانية ( وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدىً لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلاً) إذ أن هذه الانتقالية ذات مغزى فلسفي عميق ، فلقد ترك الله شرح ( الإسراء) و(الآيات) التي نسبها الله تعالى لنفسه - بوصفها معجزات للبشر - لرسوله الكريم وهي كثيرة ومتنوعة ، عبادية مباشرة ، وتبشيرية وتحذيرية ، وعلائقية تقابلية مع الرسل والأنبياء الذين سبقوه ، ووصفية لبعض ما حصل ويحصل لأناس وأقوام من جراء حسناتهم وسيئاتهم ليتوثق الناس من خارقية الإسراء والمعراج بشيء من العنت والمعاناة وصولاً إلى التصديق فالإيمان الراسخ من غير جدل أو جدال!

 

n في الآية الأولى نجد حصر إنجاز (الإسراء) بالله سبحانه بقوله (سبحان الذي أسرى بعبده) ، لذا فإنه (أمر) ليس معجزاً عند الله لقدرته تعالى لكنه (أكبر) من معجزة عند البشر لخارقيتها المذهلة ، ثم تحدثت الآية عن المسافة فحصرتها بين ( المسجد الحرام والمسجد الأقصى) ، أي بين مكة والقدس أما (الآيات) بمعنى ما يراه الرسول من معجزات تجاوز قدرات البشر على التحليل فإنها في السماوات بل في البعد اللانهائي بعد السماوات وفوقها ... قبل نهاية مسافة قطر الكون المرئي أو بعدها ... أي أن السماوات السبع ليست هي الكون كله ، وهذا صحيح ومتفق عليه في العلم القرآني والعلم الوضعي - الفلك ، إذ ورد في الصحيح ! ( ثم علا به فوق ذلك بما لا يعلمه إلا الله عز وجل) أي ما بعد السماوات السبع.

 

n تاريخيا و شرعياً أجمع العديد من الصالحين عن الرحلة العظيمة المعجزة للرسول (صلى الله عليه وسلم) وقالو و كتبوا الآتي :-

إنّ الله عز وجل منح الرسول (صلى الله عليه وسلم) أعظم ليلة و أعظم رحلة في التاريخ الكوني وهي الإسراء و المعراج التي حصلت قبل الهجرة ، إذ أرسل له البراق ليأخذه من مكة المكرمة إلى القدس بسرعة لا يعلمها إلا الله ، فوصل النبي صلى الله عليه و سلم إلى فلسطين فوجد كل الأنبياء و الرسل في انتظاره فصلى بهم ، ثم خرج به جبريل و عرّج به في السموات السبع و يومها طرق الرسول باب السماء ففتح له ملاك السماء و أعطاه كأسين واحد به لبن و آخر به خمر فأخذ الرسول اللبن و شرب منه النصف فقال له جبريل لقد 'هديت إلى 'شرب اللبن بالفطرة و بما أنك شربت نصفه فإن نصف أمتك سوف تدخل الجنة فيبدأ المعراج من صخرة المعراج إلى السماء الأولى حيث التقى بسيدنا آدم ويسلم عليه فيقول له آدم أهلا بالولد الصالح و النبي الصالح ، ثم يمرّ الرسول بالسماء الثانية فيلتقي بالنبيين عيسى بن مريم و يحيا بن زكريا عليهما السلام ثم يصعد إلى السماء الثالثة فيجد سيدنا يوسف عليه السلام ، ثم يصعد إلى السماء الرابعة فيلتقي سيدنا إدريس عليه السلام ، و بالسماء الخامسة يجد سيدنا هارون عليه السلام ، ثم يأخذه جبريل إلى السماء السادسة فيلتقي سيدنا موسى عليه السلام و أخيرا يصل إلى السماء السابعة فيجد سيدنا إبراهيم عليه السلام و هو 'يثني ظهره للبيت المعمور و هو مثل الكعبة تماما تطوف حوله الملائكة حوالي 70000 ملاك تطوف به كل يوم و لن يعودوا إليه حتى يوم القيامة
و يومها رأى الرسول صلى الله عليه وسلم أهل النار و رأى بجانبهم لحمة طيبة و لحمة نتنة فيأكلون النتنة و يتركون الطيبة فيقول الرسول من هؤلاء يا جبريل فيرد جبريل هؤلاء الزناة و هم يتركون الحلال و يستلذون الحرام ، و رأى يومها أيضا أناس 'تفتح أفواههم و 'توضع داخلها 'كرات من نار فسأل الرسول عمن يكونون فقال جبريل أنهم آكلون أموال اليتامى ، كما رأى أيضا أناس لهم أظافر من نحاس يخدشون بها وجوههم و أجسامهم فقال الرسول من هؤلاء يا جبريل فرد جبريل إنهم النمامون و المغتابون يا محمد  
و رأى أيضا أهل الجنة و سمعها تقول أين 'سكاني فلقد تزينت لهم ، و هي طيبة التربة و ِغراسها سبحان الله و الحمد لله و الله أكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله ، و يومها شمّ الرسول صلى الله عليه و سلم رائحة طيبة جدا فقال رائحة من هذه يا جبريل فرد جبريل هذه رائحة ماشطة بنت فرعون فقال الرسول و من تكون فقال جبريل كانت امرأة مؤمنة بسيدنا موسى عليه السلام و قد كانت تمشط لبنت فرعون و مرة سقطت منها المشط و عند التقاطها لها قالت بسم الله فقالت البنت أتقصدين أبي فقالت الماشطة ربي و ربك و رب أبوك الله فسارعت البنت إلى أبيها و أوشت بها فقال فرعون أوا لها أبناء فقالت نعم فأمر بجلبها و جلب أبنائها الأربعة كما أمر بإشعال بقرة من نحاس و أخذ يسألها أوا لك ربّ ِسواي فقالت ربي و ربك الله ، فرمى بابنها الأول في النار ثم سألها نفس السؤال فأجابت بنفس الجواب فرمى بابنها الثاني ، ثم هكذا مع الثالث ، أما الرابع فكان رضيعا و لكنها ثبتت و أجابته بكل قوة أن ربها و ربه هو الله فرمى بها و برضيعها فهذه صاحبة الرائحة الطيبة التي فرح الرسول كثيرا بها كما فرح بأناس كثيرين غيرها رآهم في الجنة ، ثم عمل على تخفيف الصلاة من 50 ركعة إلى 5 ركعات في اليوم فكان له الفضل على البشرية جمعاء ، ثم وصل الرسول إلى مكان َسمع فيه صوت الأقلام و رأى نهر الكوثر و حلاوته و أطرافه الذهبية و رأى صاحب أدنى عباد الله منزلة الذي يدخل الجنة و له ملك في أرضه المسير إليها 'يقارب 1000 سنة و رأى أيضا
أعلى عباد الله منزلة ذلك الذي يرى الله صباحا و عشيا ، و يومها تعدى الرسول كل الأبعاد فوصل حتى إلى ســــدرة المـنتهى أي سقف النهاية و لم يتعداه منتهى الخلائق في وصولها لأنه آخر الأنبياء و أحبهم إلى الله و إلينا ، وبعدها عاد إلى مكة المكرمة و إلى سريره و فراشه الذي كان لازال دافئاً (سبحانه الله ) .

n تعددت روايات الإسراء من حيث علاقتها بجسد رسول الله وروحه (ص) ومن الناحية الموضوعية والمنطقية يمكن إجمال (فحواها) كما يأتي حسب تبلور مواقف المسلمين و المشركين منها لعلاقة ذلك بمنهجنا هنا وهي لا تخرج عن هذه احتمالات:

1-نفي الإسراء والمعراج بالجسد والروح وتكذيب خبره : تولى ترويجه المشركون (لمقايسته) مع الوضع الطبيعي لقطع المسافة بمدة شهر للذهاب وشهر للإياب ، وأصاب كثيراً من المسلمين (شك) في صحة (نقل) الخبر وليس في مصدره إلا أبا بكر الذي صدقه تماماً وفي أول توثقة بأن رسول الله قال ذلك.

 

2-بالروح فقط : بقبول هذا النبأ بتحفظ وتأويل على أنه حلم أو رؤيا صادقة ولم يقبل على أنه فصل الجسد عن الروح فقط.

 

3-بالجسد فقط : لم يطرح مثل هذا الاحتمال ولم يروا عنه شيء لتلازم الجسد والروح في النص القرآني أصلاً وفي التنفيذ الإعجازي ثانياً وأن الرحلة بالجسد أصعب  تصديقاً من الرحلة بالروح فقط.

 

4-قبول الإسراء والمعراج بالروح والجسد معاً : تأكيد بعد ظهور الأدلة (المادية) النقلية و ( العقلية) معاً، وهو ما يعنينا هنا في المتابعة التحليلية لأن الأدلة الظاهرة أسكتت المشككين والمشركين معاً إذ تتلخص بوصف رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيت المقدس ( بدقة وشمول) فضلاً عن إخباره قريشاً عن قوافل تعود لهم تعرضت لبعض المتاعب في الطريق فجاء التوثق منها مطابقاً لما أفاده رسول الله تماماً. ومن ثم  صار مؤكداً ( تصديق) ما حدث في المعراج كما في سورة النجم (53) ( والنجم إذا هوى ..... لقد رأى من آياته الكبرى) لأن تصديق ما حصل في الإسراء والمعراج أصبح عاملاً ممهداً لتصديق المعراج وتقبل فروض العبادات وأولها وأهمها الصلوات الخمس بعد العودة مباشرة.

 

 

n  نستأذن العقل والإيمان معاً فنطرح الافتراضات الآتية بتصور موضوعيتها ومن ثم تأكيد خارقية المعجزة - علمياً- .

 

1- أن انتقال جسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وروحه إلى علياء السماء وإلى بيت المقدس يتطلب ( تكيفاً) بيولوجياً وفيزيائياً بمستويين غير منفصلين بمعاير البيولوجيا والفيزياء (الطبيعة و البيئة الأرضية) التي تجعل من هذا الانتقال (طبيعة) جديدة للجسم البشري . إذ أن أجسام الملائكة (مخلوقة) لأجواء غير التي يتعامل معها البشر، وببيئة من غير التي خلق عليها البشر، ولكن لا يصح (افتراض) وجود (أشياء) خارجية توافرت لرسول الله فتكيف بها ، لأنه لم يرد لها ذكر في التفسير والراويات . وفي الوقت نفسه حصل ما يستثني التأمل في هذا الصدد عند ابن كثير: قال البخاري عن أنس بن مالك قال : ( كان أبو ذر يحدث رسول الله (ص) قال " فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة ،، فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وأيماناً فأفرغه في صدري ، ثم أطبقه ، ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا ...)

-       ترى لماذا أنجز جبريل عليه السلام هذه المهمة ؟!

n ثم نقرأ أيضاً عن ابن كثير : قال الإمام البخاري عن أنس بن مالك يقول : ليلة أسري برسول الله (ص) من مسجد الكعبة ، أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوصي إليه وهو نائم في المسجد الحرام ، فقال أولهم : أيهم هو ؟ فقال أوسطهم : هو خيرهم ، فقال آخرهم : خذوا خيرهم ، فكانت تلك الليلة فلم يرهم ، حتى أتوه ليلة أخرى فيما يرى قلبه وتنام عينه ولا ينام قلبه - وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم- فلا يكلموه حتى احتملوه ، فوضعوه عند بئر زمزم ، فتولاه منهم جبريل فشق جبريل ما بين نحره إلى لبقه حتى فرغ من صدره وجوفه ، فغسله بماء زمزم بيده حتى أنقى جوفه ثم أتى بطست من ذهب فيه تور من ذهب محشو إيماناً وحكمة فحشاه صدره ولغاديده - يعني عروق حلقه - ثم أطبقه ، ثم عرج به إلى السماء الدنيا ...) .

 

n ترى كم هي متوافقة مع ما سبق ، ولماذا فعل ذلك جبريل ؟! لو دققنا النظر في أواخر الفقرتين لوجدناهما واحدة ( فعرج بي إلى السماء الدنيا) و ( ثم عرج به إلى السماء الدنيا) ، أليس بعملية شق الجوف البطني - الصدري وغسله وحشوه بالحكمة والإيمان علاقة (بطبيعة ) الرحلة ( الكونية ) ؟! .

 

n لا نتردد مطلقاً ، فنقول : نعم ، لها كل العلاقة ، فمن الناحية البيولوجية تتضمن ( تحويراً) لبينة الجسم البشري ليلائم طبيعة المحيط ( الجديد) ، وبخاصة ما يتعلق بتعذر استنشاق الأوكسجين وتوقف عمليات الأيض Metabolism معاً.

 

n وفيزيائياً: مساعدته على التكيف أو (خرق) قوانين الفيزياء المعروفة وبخاصة ما يتعلق منها بنظرية اينشتاين النسبية وكما يأتي قدر ما يهمنا منها هنا :

 

1-( لا يمكن لأية مادة أن تسير بسرعة الضوء ، وأن سرعة الضوء هي أكبر السُرع في الطبيعة) ولما كان جسم رسول الله (مادة) ، لذا فإن خرق هذا القانون - عند تقدير سرعة الجسم بسرعة الضوء - يتطلب تحويراً ما ينقله من جو ( المادة) إلى جو (اللامادة) أمد بسير الجسم دون سرعة الضوء ومن دون أن يتمزق ، أو بتثبيت أثر القانون  نفسه بعزل الجسم عن تأثيره.

 

2-(إذا تحرك جسم بسرعة عالية جداً فإن كتلته تتغير أي أن الكتلة كمية نسبية وأنها تزداد بازدياد سرعة الجسم ) ولما كان جسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتقل على براق قد تصل سرعته سرعة الضوء فإن كتلة جسم رسول الله ستصل إلى (مالا نهاية له) وهذا مستحيل في الواقع وضمن الإعجاز نفسه لأنه حسب الروايات كافة احتفظ رسول الله (صلى الله عليه و سلم) بكامل شخصيته النفسية والبدنية (وبكامل كتلته) لذا فإن ( التوحيد الذي جرى باغتسال الجوف يعني صورة من التكيف الفيزيائي لمواجهة هذه المشكلة من وجهة نظر مقبولة كما نعتقد. وبعكسه فإن الإسراء والمعراج بالروح فقط يصير أكثر قبولاً).

 

3-( أن أي تغير في طاقة الجسم يقابله تغير في كتلته، أي أن كتلة الجسم هي مقياس لما يحتويه الجسم من طاقة) وقد وضع اينشتاين العلاقة بين الطاقة والكتلة حسب المعادلة الآتية :  الطاقة = الكتلة × مربع سرعة الضوء ( E = mc2 ) .

 

n  وبزيادة كتلة الجسم وثبوت سرعته تزداد طاقته وبزيادة سرعة الجسم وثبوت كتلته تزداد طاقته.

n ولما كان زخم أي جسم يساوي : كتلته × سرعته ، ولأن  كتلة جسم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ثابتة وسرعته عالية إلا أنها مجهولة ونفترضها دون سرعة الضوء فإن الزخم المتولد عن حركته الهائلة يكون عالياً جداً لا يطيقه جسم (بشر) مما يترتب عليه وجوب (تحوير) فيزيائي يجعل من هذا الزخم ضمن تحمل الجسم نفسه لذلك حصل ما فعله جبريل الأمين بهذا الاتجاه في جوف رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعكسه أيضاً يصير الإسراء والمعراج بالروح أكثر قبولاً.

n ليس من الموضوعية القول هنا أننا فسرنا ( المعجزة بمعجزة) أخرى إلا أن من الموضوعية الصحيحة أن نقول أننا نعد المعجزة التي قام بها جبريل إزاء (جسم) رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كوسيلة لتيسير تحقق المعجزة (الأم) وليس تفسيراً لها محدودة الغرض بيولوجياً وفيزيائياً بالتكيف الفضائي والكوني.

n هناك حاجة قائمة لفهم هذه  الوسيلة  بالتوافق مع ما ورد من روايات شرح الإسراء والمعراج ضمن المخططات الحركية ( الأرض - الكونية) كما في الاتجاهات الآتية :

 

1- مكة ¬ السماوات العليا (سدرة المنتهى) ¬  بيت المقدس

­ ـــــ®ـــــ®ــــــ® ــ↓

 

altalt سدرة المنتهى

 

ويمكن تمثيلها بمثلث حركي : مكة     ®    بيت المقدس

 

2- مكة ¬       بيت المقدس    ¬        سدرة المنتهى

­ ـــــ®ـــــ®ــــــ® ــ↓

 

altalt سدرة المنتهى

 

ويمكن تمثيلها بمثلث حركي :  مكة   ¬   بيت المقدس

 

3- مكة ¬  بيت المقدس  ¬  سدرة المنتهى ¬ بيت المقدس

­ ـــــ®ـــــ®ــــــ®  ــ↓

 

altaltaltaltويمكن تمثيلها بمثلث حركي ناقص:              سدرة المنتهى

 

مكة  ¬   بيت المقدس

®

 

n في أي مثلث حركي من المثلثات السابقة لإسراء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) نجد نقطة البدء في مكة ( المسجد الحرام) ، وأن بداية الحركة مهمة تماماً من وجهة نظر فيزيائية على وفق قانوني نيوتن الأول والثاني إذ نجد منطوق القانون الأول يقول ( كل جسم يستمر على حالته من السكون أو الحركة بسرعة ثابتة ما لم تؤثر فيه قوة خارجية ) أما منطوق القانون الثاني فهو ( تعجيل أو تسارع أي جسم يتناسب طردياً مع محصلة القوى الخارجية المؤثرة فيه وعكسياً مع كتلته ويتجه باتجاه المحصلة) .

 

n وعند محاورة مضمون هذين القانونين نقول بفعلهما على الأرض أولاً ، أما في الفضاء الكوني فإن قوانين أينشتاين هي السارية المفعول أولاً. لذا فإننا نرى سكون جسم الرسول في فراشه بمعنى أن سرعة حركته (صفر) إلا أنه انتقل بالبراق - أو حتى بدونه - إلى الفضاء بإطار جو الأرض أو خارجه بفعل (قوي) محركة  خارجية هي بلغة المعجزة : الله سبحانه ، وبلغة الأداء (الخارقي) الأرضي يمكن أن تصبح : Macro P.K. القوى المحركة النفسية الكبرى أو EMT: : Extra Motoric Telepathy القوة الموجهة تخاطريا ، ولكننا هنا نتساءل : من أين يكمن (مصدر) هاتين القوتين ؟ أي من الذي أطلقهما نحو جسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! الله سبحانه بصورة مباشرة أو من خلال جبريل الأمين.

 

n يجوز القول ، ويصح ، أن غسل جوف رسول الله (ص) وقلبه وملئه إيماناً وكلمة يعني وضع (الاستعداد) البيولوجي والسايكولوجي له في موضع تهيؤ لتقبل إيعازي :Macro P.K. (و)/(أو) EMT ، إلا أن مصدر كلا الايعازين يبقى (مجهولاً) في جوف العلم ومعروفاً في قلب الإيمان ...لأنه هو الله القادر على كل شيء ، وإذا ما تطابق العلم مع الإيمان تحقق للعلم نجاح جديد وليس العكس.

n يجوز القول ، ويصح أيضاً ، أن الله سبحانه منح هذه (القوة) الموجهة لسيدنا جبرائيل عليه السلام بالمعنى الفيزيائي - الباراسايكولوجي - وبالمعنى الإعجازي معاً حتى صار جسم رسول الله جاهزاً لهذه الرحلة العظمى بوصفه أكبر معجزة في تاريخ الرسل ، إلا أن قطع هذه ( المسافات) يتطلب سرعة ما ، ولكن المفهوم المصطلحي للمسافة على سطح الأرض ليس مثيلاً لما في الفضاء الكوني ، كما هو ليس مثيلاً في البحار والمحيطات على الأرض نفسها - الميل البحري - فالمسافة في الفضاء الكوني تقاس بوحدة السنة الضوئية والفرسخ الفلكي Parsec وهو يعادل 3.26 سنة ضوئية في كتاب الدكتور حميد مجول النعيمي ( فيزياء الجو والفضاء - الجزء الثاني - علم الفلك ) وأن البراق Al-Burak الذي تذكره رواية رئيسية قطع المسافات بين مكة وبيت المقدس في (جو) الأرض أي أن الميل أو الكيلومتر العادي يصلح لعد هذه المسافة واحتسابها ولكن ما أن يتوجه البراق إلى (جوف) الكون عبر السماوات السبع ، فإن مفهوم المسافة يتحول إلى الفرسخ الفلكي تماماً فلا ندري كم هي المسافة التي قطعها حتى وصوله سدرة المنتهى وفي عودته منها - بعد رؤيته الآيات العظمى - إلى السماوات السبع وأخيراً إلى جو الأرض ومدينته الحبيبة مكة امتلته الأولى بيت المقدس. وليس من الضروري معرفة هذه المسافة بقدر ضرورة تحديد سرعة انتقـال ( من - إلى) الأرض والسماوات وسدرة المنتهى نظراً لأن المعجزة كلها تحققت في ليلة واحدة أو أقل (في جزء من الليل ).

 

n يذكر أينشتاين في نظريته النسبية - الفرضية الأولى : ( لا يمكن قياس السرع بصورة مطلقة . ويمكن فقط تعيين السرع بصورة نسبية نسبة إلى مراقب معين) وقد يقال (راصد) (Observer) بدلاً من مراقب والمعنى واحد . لقد اعتقد اينشتاين أن فرضيته هذه تنطبق على كل الأجسام المتحركة وعلى كل الأشياء في الطبيعة ما عدا الضوء عندما ينتقل في الفراغ وبذلك وضع الفرضية الثانية في نظريته النسبية التي تنص على أن ( سرعة الضوء في الفراغ تعد سرعة ثابتة دائماً حتى وأن تحرك المصدر الضوئي أو المراقب بسرعة عالية) ، إلا أن اينشتاين أعطى لسرعة الضوء قيمة مقدارها                 2.988 × 108 متر/ثانية أي 300000 كم/ثانية وهي قيمة صحيحة حتى الآن) بمعنى تعذر نقضها أو ابتداع غيرها.

 

n  عن انتقال الضوء من موقع إلى آخر في الكون نستطيع حساب الزمن اللازم لذلك حسب القوانين الفيزيائية المعروفة.

الزمن اللازم لانتقال الضوء من الشمس إلى الأرض = 8.3 دقيقة .

الزمن اللازم لانتقال الضوء من الشمس إلى كوكب بلوتو = 4ر16 ساعة .

الزمن اللازم لانتقال الضوء من الأرض إلى نهاية المجموعة الشمسية .

( على اعتبار أن المسافة تعادل 79 وحدة فلكية ) = 33 ساعة

الزمن اللازم لانتقال الضوء من الشمس إلى اقرب نجم =  4.3  سنة

الزمن اللازم لانتقال الضوء من المجموعة الشمسية إلى الحافة القريبة من

مجرة التبانة  = 20000 سنة ( نصف قطرها 50000 سنة ضوئية)

الزمن اللازم لانتقال الضوء من المجموعة الشمسية إلى نهاية الكون المرئي

( على افتراض أن نصف قطره = خمسة عشره آلف مليون سنة ضوئية تقريباً ) = خمسة عشره ألف مليون سنة تقريباً.

الزمن اللازم لانتقال الضوء بين أقصى حافتي الكون المنظور 90 بليون سنة

 

هذا يعني أن سرعة الضوء وهي أعلى سرعة يعرفها الإنسان ضمن قوانينه الفيزيائية غير كافية إطلاقا لينقل بها الرسول (صلى الله عليه وسلم) من الأرض إلى أي موقع في الكون ، لذلك يحتاج إلى سرعة أكبر من سرعة الضوء بملايين الملايين من المرات لينتقل إلى السماء في جزء من الليل أو حتى في ليل كامل ( على فرض أن كافة القوانين الفيزيائية لحركة الأجسام بسرعة الضوء  متوقفة وعلى فرض أيضاً عدم اعتراض الجسم المتنقل لأي جرم سماوي في الكون).

(بمعنى القوانين التي تتعامل معها تقف كلياً عند المعجزة الإلهية) .

 

n عن سرعة البراق نجد العبارة الآتية ( فانطلقت تهوى بنا -ألبراق دابةًً - يقع حافرها حيث انتهى طرفها) في رواية شداد بن أوس التي نقلها الإمام الترمذي ، والعبارة ( يضع حافره عند منتهى طرفه) في رواية الإمام أحمد عن أنس بن مالك ، والعبارتان ذات معنى واحد. ولكن بتفسير العبارتين نضع البعد (الفيزيائي) أمامنا لا محالة لأن (المسافة) الفضائية التي يقطعها البراق بين (حافره) و (منتهى طرفه) أي الأفق الذي يحدده له امتداد بصره في الفضاء تعد (خطوة) واحدة يصح تسميتها ( خطوة فضائية كونية) يمكن تحويلها إلى (نسبة) من الفرسخ الفضائي أو جزء من سرعة الضوء (لو) استطعنا الوصول إلى تقدير دائرة (أفق) بصر البراق ، وهذا متعذر في الواقع لأنه جزء من المعجزة غير طارئ عليها إن لم يكن أساسياً فيها .

 

n نؤكد هنا أن سرعة البراق دون سرعة الضوء - كما افترضنا سابقاً - إلا أننا نرى أنها أسرع من سرعة الصوت كثيراً. كل وفق التحليل الأينشتايني لاستحالة تحقق كتلة (لا نهائية) لأي جسم يسير بسرعة الضوء ، ولكن على سبيل المعجزة الإلهية قد (يقف) هذا القانون ، بل أي قانون آخر كشفه إنسان ، وهو وقانونه معاً من خلق الله ، وقد يكشف علم الفيزياء سرعة (أكبر) من سرعة الضوء في المستقبل فكيف نفسر (استسلامنا ) المطلق بفعالية القوانين إزاء حدوث المعجزات ؟ يتعين علينا إذن التحوط إزاء مثل هذه الاحتمالات. نصل هنا إلى تأكيد التمسك (بخطوة) البراق كوحدة قياس فضائية كونية ، مع أننا نؤمن أن نصف قطر (دائرة الأفق) على الأرض هو (أصغر) منه في دائرة الأفق . (فوق) الأرض وعلى أي ارتفاع كان ، فكلما ازداد (الارتفاع) كبر نصف قطر دائرة الأفق ، إلا أن دائرة الأفق نفسها والارتفاع نفسه يتعرضان (لتغير) مفاهيمي جذري في الفضاء الكوني ، بل يختفيان تماماً عند أول خروج البراق من محيط الأرض وأجوائها ، هنا تكمن حكمة تعريف سرعة البراق بتحديد (سعة خطوته) من غير (رقم) أو وحدة قياس (أرضية) مما كان معروفاً ومتداولاً في زمان الإسراء والرسالة المحمدية نفسها ، مما يدل دلالة قاطعة - بل إعجازية - على حكمة الله سبحانه وتعالى - وهو الحكيم - في كتم سرعة البراق بالمقاييس الأرضية لأنها متغيرة - متطورة - في كل جيل أو قرن أو حتى كل آلف عام وليس هناك (استقرار) مطلق ودائم لأي مفهوم - فيزيائي - في آخر المطاف.

 

n ولو عالجنا المفهوم (البيولوجي) لتكوين البراق وهيئته لوجدنا مصطلحاً عربياً ليس له مقابل - مكافئ - في الانكليزية ، إذ أن الوصف الذي جاء عنه في معجزة الإسراء هو   ( ... دابة، أبيض ، فوق الحمار ودون البغل) في رواية الإمام أحمد عن أنس بن مالك وفي رواية شداد بن أوس معاً.

 

n إذن علينا تدقيق كل كلمة ، معنى ودلالة ، فالدابة كل ما يمشي على الأرض ، من(دب يدب) والدابة هي بعض الماشية كناية عن الجمل والفرس والحمار ، إلا أنها وردت في هذه العبارة بسياق (تكامل) العلاقة بين الحمار والبغل (فوق الحمار ودون البغل) . ونحن نعلم أن تزاوج الحمار والفرس ينتج البغل (العقيم) بسبب العلاقة الكروموسومية بين الخلية الجنسية للحمار والخلية الجنسية للفرس . إن الحمار والفرس من عائلة واحدة هي عائلة الفرس (الخيلية) ، إذ أن (Hipp - ) أو (Hippo -) بادئة معناها فرس Horse وأن (Hippus) لاحقة معناها فرس أيضاً والعائلة Family هذه تنتمي إلى رتبة وتدية الأظلاف الثانوية : Sub - Order Perissodactyla  من رتبة الظلفيات Order - Unqulata من الصنف الثانوي : اللبائن الحقيقية ( المشيمية) Sub - Class Eutheria صنف اللبائن - الثديات Mammalia في التصنيف الخاص بعلم الحيوان - على الأرض - ورتبة الظلفيات لا يزيد عدد أصابعها الأربعة تنتهي بالحافر Hoof ،  ولما كانت مقارنة البراق جرت بين (الحمار والبغل) وأن الفرس ليس طرفاً في هذه المقارنة فمن المستحيل إذن ، إيجاد (شبيه) للبراق على الأرض لأن البغل لا ينجب ، فلا نستطيع توقع علاقة (تطورية) لتغيير صفاته كما حصل للحصان مثلاً ، عبر التاريخ (الجيولوجي) إذ أن أصل الحصان جنس Eohippus  الذي عاش في عصر (الايوسين) في أمريكا وله أسنان منخفضة والأطراف ذات أربعة أصابع ، و الإصبع رقم (3) أكبرها ، ثم ظهر جنس Mesohippus في عصر (الاوليموسين) وكان حجمه كحجم الكلب والأطراف ذات ثلاثة أصابع عاملة ، ثم ظهر جنس Miohippus  في الأوليجوسين حجمه أكبر من سابقه والأطراف ذات ثلاثة أصابع ، والمتوسط أكبرها ، ثم ظهر جنس Merychippus في عصر (الميوسين) أسنانه مرتفعة والأصابع الجانبية ضامرة ، بعد ذلك ظهر جنس (Pliohippus) في عصر (البليوسين) أكبر من السابق في الحجم وأصابعة الجانبية أثرية وكان يعيش في أمريكا الجنوبية ، وأخيراً ظهر جنس Equus (ويعتقد) أنه تطور من Pliohippus في القسم الرباعي Quaternary في أوربا . وفي الظواهر العجيبـة (في نظر الجيولوجيين المعنيين) أن (نوع) الحصان بدأ ظهوره في أمريكا ثم هاجر إلى أوربا حيث تفرعت أفرع أخرى أما الحصان الحديث فقد ظهر في أوربا وآسيا ثم هاجر إلى أمريكا!!

 

n ربما صار ممكناً الحديث عن الحمار بالمنهج البيولوجي - الجيولوجي نفسه ! لذا فإن تزاوج ( الحمار والفرس) غير قابل للتحديد من حيث العمر (الجيولوجي)، ولو أن من المرجح القول بعد ظهور جنس الحصان Equus لا قبله. و لكن كيف نفسر وجود (البراق) بوصفه (التطوري) المجازي بين الحمار والبغل ؟! إنه غير ممكن بيولوجياً على سطح الأرض لأنه مجهول (الأبوين) ، بل مجهول عملية التزاوج والإخصاب أصلاً ، لذا ، وبكل تأكيد ، يعد (البراق) نفسه معجزة خاصة مع احتفاظه بشكل (مورفولوجي) ذي دلالة بيولوجية قريبة من عائلة الفرس لحكمة إلهية سامية هي أن تقربه إلى نفسه (العربي) المواطن بعدما تقترب من نفس العربي (الرسول) الكريم من غير عناء رغم إعجاز خلقه الخاص الذي (قد) يماثل خلق (ناقة) نبي الله صالح عليه السلام من غير (أبوين)

 

n وسواء أكان للبراق أجنحة ، حسب الشائع بين الناس أم أنه كما جاء في روايات الإسراء والمعراج (دابة) من غير أجنحة فإن معجزة (خلقه) تسبق معجزة  (حركته) زمنياً وتتداخل معها وظيفياً ، وفي الوقت نفسه ليس هناك فرصة بيولوجية لتمثيله على الأرض بأي حيوان ، بل ليس هناك فرصة لإنجاز طفرة وراثية Mutation تجعل من أي من حيوانات عائلة الفرس ورتبة وتديه الأظلاف براقاً أو قريباً منه ..! لذا فإن المقابل الانكليزي Pegasus (بيغاسوس) ليس دقيقاً إزاء معنى البراق ، فبيغاسوس يعني: الفرس المجنح ، وهو الذي جعل الماء يتدفق برفسه من حافره من تبع هيبوكرين في الأسطورة القديمة أي أنه (مسبوق) العلم والعمل مما لا يتفق مع وصف (البراق) عند من نقل رويات الإسراء كلها. أما المقابل الانكليزي Hippogriff (الهيغريف) الذي يعني : حيوان خرافي له جسد وقائمتان خلفيتان كالتي للفرس أي أنه يشبه الغرفين Griffin في نصف تكوينه لأن (الغرفين) حيوان خرافي نصفه نسر ونصفه أسد ! على أية حال ، إن المعجزة تزداد إعجازاً إذا اختفى البراق من (مسرح) المعجزة الاسرائية والمعراجية أصلاً لأن انتقال الرسول الأعظم سيكون برعاية جبريل الأمين المباشرة مما لا يسمح لأي (مفكر) أو (عالم) يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله أن يجرأ على مناقشة هذا الموضوع (الملائكي) الخارق بمعايير (بشرية) موضوعة.

 

n في تأمل آخر إزاء الإسراء والمعراج يقودنا البحث إلى حالة (انبهار) معينة أمام توقفات الرسول الكريم - بتوقف البراق - في كل سماء ابتداء من السماء الدنيا (الأولى) وانتهاءً بالسماء السابعة ، حيث قابل في كل سماء من هذه السماوات عدداً من إخوانه الرسل والأنبياء فضلاً عن أبيه - وأبينا جميعاً- آدم عليه السلام . إذ ذكرت الروايات الصحيحة مقابلته سيدنا عيسى ويحيى ويوسف وإدريس وموسى وإبراهيم على التوالي ، إلا في استثناء رواية قدمت مقابلة إبراهيم على موسى وفي رواية لم يذكر فيها يوسف ويحيى ... لذا فإن ( تبادل) (التبريكات) أو (التهاني) بلغة عصرنا بين أولئك الرسل الكرام ومحمد صلى الله عليه وسلم يعني عودة (السرعة) إلى (السكون). أي السرعة (صفر) ، ومن ثم الانطلاق إلى السماء الأعلى ربما بتعجيل أو تسارع Acceleration معين ثم (تخفيف) السرعة حتى تصبح (صفراً) في السماء التالية وهكذا . ليس ثمة خطأ في مثل هذا الافتراض، ولكن هناك فرصة لإلغائه تماماً بمجرد عد البراق ذا سرعة واحدة ثابتة في الانطلاق وفي التحليق معاً، ولكن بتوقف (مفاجئ) يلغي قانون سرعته أصلاً عند التوقف نفسه فيعود سـاكناً بسرعة صفر .

 

n أما بالنسبة لاختراق البراق جاذبية الأرض ، فإن الفيزياء تؤكد وجوب أن لا تقل سرعة الهروب (الإفلات ) عن 11 كم/ثانية عند انطلاقه من الأرض (مكة - بيت المقدس) نحو السماوات العلى أو في (حافة) الجاذبية الأرضية (النهائية) . أما بعد اختراق نطاق الجاذبية الأرضية فإن سرعة البراق تكمن في (خطوته) البراقية - الفضائية الكونية التي تعرفنا عليها قبل قليل ، هذا التقدير بناءً على معاييرنا البشرية - الأرضية . أما بمعيار الإعجاز فإن سرعة البراق (قد) تتجاوز هذا التقدير كثيراً ، وبالمقابل (قد) يتوقف قانون السرعة الشرطي (11كم /ثانية) لخرق نطاق جاذبية الأرض (كجزء من المعجزة) ريثما يغادر البراق وراكبه رسول الله صلى الله عليه وسلم جو الأرض ونطاق جذبها المعروف ، نحن هنا نؤمن بالاثنين معاً حتى لو تحقق واحد منهما فقط لأننا نؤمن أيضاً أن رسلاً كراماً قد امتطوا البراق نفسه قبل رسول الله (محمد صلى الله عليه وسلم) استناداً إلى ما ورد في شرح الإسراء ، إلا أننا لا نستطيع أن نجزم بأسمائهم .

 

n  في عودة رسول الله بعد عروجه إلى (سدرة المنتهى) ، فإن المشاكل الفيزيائية البيئية المنتظرة عديدة مثل :-

1-  كيفية دخول الكون المرئي الذي يحتوي على اكثر من 100 بليون مجرة موزعة على شكل حشود مجرية ، و كيفية معرفة موقع الحشد المجري الكبير الذي يحتوي على الحشد المجري المحلي والذي بدوره يحتوي على مجرة درب التبانة التي بدورها تحتوي على اكثر من 100 ألف مليون نجم أحدهم الشمس (المجموعة الشمسية ) وبعد دخوله المجموعة الشمسية كيف تمكن من معرفة موقع الأرض من بين العديد من الكواكب والأجرام السماوية المختلفة التي تحويها المجموعة الشمسية فضلاً على المادة بين الكواكب و بين النجوم وبين المجرات .

2-    كيفية اختراق جو الأرض  من غير أن ترتفع درجة حرارة جسمه الشريف واحتراقه في الفضاء كما يحصل لأي (نيزك) أو أي (جسم) ليس فيه أو حوله إجراءات وقاية تتحمل مثل هذا الارتفاع في درجات الحرارة ومعامل الاحتكاك المتنامي فضلاً عن قوة جذب الأرض التي تعود إلى الظهور بشكل طبيعي .

لذا فإن (توقف) تأثير كل هذه الظواهر الفيزيائية البيئية .. بتوقف فعل قوانينها من وجهة نظر (إعجازية) يعد احتمالا جيداً ، إلا أن (نفي) احتمال (تقليل) السرعة إلى معدل يمنع ارتفاع الحرارة وتأثير جذب الأرض ومقاومة ما يترتب عليهما لا يعد صحيحاً في الواقع ، لأن ( التكيف البيولوجي) حصل أساساً ، كما أسلفنا ، أما (التكيف الفيزيائي) فيصبح نتيجةً وليس سبباً ، وهو من (مسؤولية) البراق وسيدنا جبريل الأمين في آخر تقدير لحماية جسم الرسول وحياته (في تصورنا) برعاية الله وحفظه.

 

n   أما إذا كان الإسراء والمعراج بالروح فقط فإن معظم تلك المعضلات وحلولها يختفي تماماً.

 

n الإسراء والمعراج، إذن سلسلة معجزات من أول دقيقة بعد صلاة العشاء حتى آخر دقيقة قبل صلاة الفجر ! من كل هذه المعجزات المتصلة نقف إزاء وصف رسول الله لبيت المقدس وهو في مكة وصفاً دقيقاً استمع إليه من (تحداه) على وصفه لإثبات مصداقيته . ولم يقل رسول الله أنه قادر على وصفه هكذا ، بل قال أنه (تجلى له) وبدأ بوصفه عياناً بالإجابة على أسئلة من تحداه تفصيلاً حتى الاقتناع الكامل ، ولقد يرقى الاستشفاف (الجلاء البصري - Clairvoyance ) في الباراسايكولوجي إلى ما يماثل هذه الخارقية ولا يكافئها تماماً ، ولقد تقابل خارقية الرؤية من بعد Remote Viewing هذه الخارقية في بعض جوانبها (الأدائية) .. وليس كلها أو جميعها فإن بيت المقدس في (تجليه) لرسول الله قد يتفق مع هذا التوجه ، ولكن إذا علمنا أن بيت المقدس (اقترب) منه ولم يتجلى له من بعد فإن الموضوع  يتغير تماماً ، وفي كل الحالات فإن وصف الرسول الكريم لبيت المقدس لا يعني مطلقاً صورة (المرئي من قبل) ( مصطلحاً =Deja Vu باللغة الإنجليزية يقابل Already Seen أو Seen Previously) لأن رسول الله لم يتجول في (عتمة الليل) في بيت المقدس ، بل صلى فيه ركعتين سنة المسجد ثم ركعتين أم بهما إخوانه الرسل والأنبياء الذين صادفهم في السماوات السبع ، فكيف يعتمد في وصفه على هذه (الذاكرة) المحدودة من الرؤية في الظلمة ؟ أنها لمعجزة متداخلة حقاً.

 

n إن الجلاء البصري Clairvoyance والرؤية من بعد : Remote Viewing في مفهومها الباراسايكولوجي (قد) ينطبقان على رؤية رسول الله لقافلة قريش وإحدى دوابها قد ضلت طريقها والأخرى تعرضت لحادث ، بل أن الإحساس من بعد Clairsentience قد يصلح لهذا الوصف أيضاً ، إلا أنها جميعاً لا تمثل الحقيقة كاملة ، إذ أن (الليل) و (سرعة حركة جسم الرسول) يضيفان إعجازاً غير مألوف إلى خارقية هذه الظواهر الباراسايكولوجية فتبقى الأخيرة دون الأول .

 

n أما موضوع الأحلام الصادقة Veridical Dreams  وعلاقتها (بكل) معجزة الإسراء والمعراج فإنه مطروق وله مؤيدوه وبخاصة عند أول التصريح بحصول المعجزة قياساً علـى (رؤيا) إبراهيم الخليل إزاء ذبح ابنه إسماعيل عليهما السلام ، بل (أن الرؤيا الصادقـة جزء من النبوة) أو قبل (جزء من أربعين جزء من النبوة) ، نريد القول أن أصل الأحلام الصادقة - الرؤيا- هو لازمة من لازمات الأنبياء والرسل (قد) يتمتع بجزء منها (بشر) آخر ، إلا أن هذا البشر لا يصير نبياً مرسلاً لمجرد (رؤياه) الصادقة ، واحدة أو أكثر ، مع ذلك تبقى الأحلام الصادقة- بتواليها ودقة تحققها - مؤشراً جيداً على قدرة صاحبها التنبؤية عبر الأحلام مقابل الجلاء البصري التنبؤي Precognitive Clairvoyance في اليقظة وإذا ما اجتمعت (القدرتان) : الأحلام الصادقة والجلاء البصري التنبؤي معاً في شخص واحد ، فلا شك ، تصبح خارقيته مؤثرة وتستحق الانتباه والرعاية في الأرض لأنها هبة من السماء .

 

n ومن المتعارف عليه في الوقت الحاضر ، أن هناك - خبرات خارقية - معينة ليست سهلة أو ذائعة ، وهي ليست واسعة أو عميقة في مداها أو تأثيرها ، إلا أنها موجودة حقاً (وقد) تثير صلة ربط بينها وبين الإسراء والمعراج كما في ظاهرة التعويم (السباحة) في الهواء Levitation فهذه الظاهرة يأتي مثلها كثير من الصالحين و (المحترفين) معاً إلا أنها ليست من صفات أو سمات الرسل والأنبياء إذ حتى النبي سليمان (عليه السلام ) لم يكن كذلك رغم أنه صاحب (سطوة) نحو توجيه الريح وركوبها بما من الله عليه على الاتجاه نفسه نشير إلى ظاهرة خبرة الخروج من الجسد Out - Of - The Body Experience ، فإنها موجودة أيضاً ويستطيـع (المحترف) أن يزاولها إلى قدر معين فيفصل (روحه) عن جسمه لارتفاع معين فينظر إلى (تحت) وجسده من بين ما ينظر إليه إلا أنه لا يستطيع الدوام على هذه الحالة إلى الأبد أو إلى مدة طويلة لأن جسمه غير قادر على البقاء من غير (روح) وإلا (مات) فعلاً ! وفي معجزة الإسراء والمعراج ، كما أسلفنا ، هناك من قال بالإسراء بالروح فقط ، ولقد قلنا به وبتوافر الأدلة (العقلية والنقلية) ، ( المادية والمعنوية ) ، على إسراء رسول الله وعروجه في السماء جسداً وروحاً أيضاً ، وقد سبق موضع مناقشته ، ويكفي أن يراجع تفسير ابن كثير ليتبين من يشاء صحة ذلك ، لذا فإن ظاهرة (الخروج من الجسد) لا تعني معرفة (سر) الروح بقدر ما تعني خارقية التعامل مع ظاهرها ، وفي ذلك تأييد (لوجودها ) في الجسم الحي ومع الجسم الحي وهي في آخر المطاف رد على أولئك الذين لا يؤمنون (بالروح) وجوداً وتميزاً.

 

n أن خروج (الروح) من الجسد أو الخروج من الجسد لا يعني - حتى الآن - قيام الروح الخارجة بمعجزات خارقة أو مشاهدة خوارق لا يستطيع الإنسان العادي (وروحه في داخله) رؤيتها ، لذا فإن الخروج من الجسد (أول الخارقية) أما ( الخارقية الأولى) فإن معجزات ( ما بعد الخروج ) هي التي تؤكد مكانتها أو قوتها ، وإذا آمن المؤمن بإسراء الرسول جسماً (و) روحاً فهو الصحيح المرجح والمتحقق ، وإذا آمن (بالروح) فقط قدر تطلعه واقتناعه فإن عليه أن يستذكر ما حصل بعد (العودة) وفي أثنائها جيداً ليتبقى من أنه لا بد للجسم من مغادرة الأرض مع الروح لكي يتحقق الذي تحقق فعلاً والله أعلم ، وأي منظور للمعجزة وفق المعايير السائدة في العلم والمنطق يجردها من إعجازها الخارق ويخضعها للمعروف أو المألوف ، أو يجعلها ضمن ما يمكن إدراكه (بالعقل) أو           ( التجريب) أو (بهما) معاً وهذا ما لا يمكن ولا يجوز لأن المعجزة بطبيعتها وتكوينها تقع خارج الاثنين معاً فكيف نحكم بهما عليها ؟!

 

n في المداخلة اللغوية - الترجمية تتبين (مواقف) المترجمين بقدر مقبول إزاء هذه (الإشكالية) ، الروح أم الروح والجسم ، وكل موقف له مسوغة عند صاحبه ولا يصح الحكم عليه بالخطأ والصواب إلا إذا نفى (الإعجاز) أصلاً وحور المعجزة تبعاً ، وهذا مما لا نفترضه سلفاً.

¨  وبناءً على ما تقدم نجد الناس في هذه المعجزة العظمى ثلاثةً:

(1) المفسرون ومنهم من يدمج الروح والجسم ومنهم من يدمج الروح فقط.

(2) المترجمون ومنهم من يدمج (الرؤيا ) الصادقة فضلاً عن الجسم والروح .

(3) القراء والمتتبعون من المتخصصين في العلوم العقلية والتجريبية ولهم مواقفهـم

الخاصة (بهم) مما لا يعلمها إلا الله .

أما موقفنا هنا فنحن من المؤمنين بقدرة الله سبحانه على جعلها ضمن أي تصور يشاء ....

وأود أن أختم مقالي هذا بـ "الإيمان أولاً ثم التحكم بالعلم".

واللــه أعلـــم أ.د. حميد مجول النعيمي

رمضان 1432 ، أغسطس 2011

المصادر:

1 . النعيمي ، حميد مجول ، المدخل إلى علم الفلك ،مكتبة الجامعة / الشارقة / 2009 .

2- النعيمي ، حميد مجول ، أسرار الكون في آيات القرآن الكريم ، دار العلوم للنشر ، بيروت / 2001 .

2 . النعيمي ، حميـد مجـول  وفياض النجم  ،  فيزياء الجو والفضاء ، الجزء الثاني ، إصدار وزارة التعليم العالي و البحث العلمي / العراق / 1981 .

 

 
السيرة الذانية للدكتور حميد بن مجول النعيمي طباعة البريد الإلكترونى
تقييم المستعملين: / 32
فقيرأفضل 
كتب محررة الموقع   
الجمعة, 16 سبتمبر 2011 20:36
السيرة العلمية والأكاديمية

 

الأستاذ الدكتور

حميد مجول خلف النعيمي

Professor Dr. Hamid M.K. Al-Naimiy

 

 

أستاذ الفيزياء الفلكية

نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون الأكاديمية

عميد كلية العلوم بجامعة الشارقة

رئيس الإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك

أغسطس / آب 2011

 

alt


خلاصة السيرة العلمية والإدارية

مايو 2010

 

 

Text Box: الأستاذ الدكتور حميد مجول خلف سلطان النعيمي Professor Dr. Hamid M.K. Al-Naimiy

 


معلومـات عامـة:

الاســــــــم :  حميد مجول خلف سلطان النعيمي

محل وتاريـخ الولادة :  العراق - ديالى - 8/6/1947

العنوان الدائــــم : جمهورية العراق - بغداد - الصليخ ، محلة 28- زقاق 4 - دار 11                         هـ ( 4434747 )

العنوان الحالــــي : نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون الأكاديمية وعميد كليـة العلوم ص . ب 27272 الشارقة / الامارات العربية المتحدة

هاتف الجامعة /  0097165053032 أو  0097165053033

هاتف نقال   00971507632016  أو  00971507076111

فاكس  0097165053034

E-mails: عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته

شهادات التخـــرج :

بكالوريوس علوم في الفيزياء / جامعة بغداد ، 1970/ 1971

ماجستير علوم في فيزياء الفلك / جامعة مانجستر ، انكلترا / 1975

دكتوراه فلسفه في فيزياء الفلك / جامعة مانجستر ، انكلترا / 1977

أول تعييـن : مدير عام مركز بحوث الفضاء والفلك / مجلس البحث العلمي العراقي/28-2-1978.        الحالــة الاجتماعيـة: متزوج وله أربعة أولاد.

 

الألقاب العلمية :

1.    باحث علمي / مجلس البحث العلمي / 28/2/1978.

2.    باحث علمي أقدم / مجلس البحث العلمي / 28/11/ 1984.

3.    رئيس باحثين / مجلس البحث العلمي / 28/11/1989.

4.    أستاذ الفيزياء الفلكية المشارك / كلية العلوم / جامعة بغداد 1990.

5.    أستاذ الفيزياء الفلكية / كلية العلوم / جامعة بغداد / 1995.

6.    أستاذ الفيزياء الفلكية / معهد الفلك و علوم الفضاء / جامعة آل البيت / 1995 - 2001.

7.    7-أستاذ الفيزياء الفلكية / قسم الفيزياء/كلية العلوم/جامعة الإمارات العربية/2001 - 2006

8.    عميد وأستاذ الفيزياء الفلكية / كلية الآداب والعلوم / جامعة الشارقة 9 / 2006 - 8 /2008

9.    عميد وأستاذ الفيزياء الفلكية / كلية العلوم / جامعة الشارقة، 9 / 2008 - لحد الآن .

10.  نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون الأكاديمية .

 

المناصب العلمية والإدارية:

1.     مدير عام مركز بحوث الفضاء والفلك /مجلس البحث العلمي 1980 - 1989.

2.     أمين عام اتحاد الفيزيائيين والرياضيين العرب 10/3/1985 - 1/11/1986.

3.     رئيس الجمعية العراقية للفيزياء والرياضيات 1/3/1985 - 1/11/1990.

4.     نائب رئيس المجلس الأعلى للجمعيات العلمية العراقية 10/2/1988 - 1991.

5.     مدير المرصد الوطني الفلكي العراقي 1981 - 1990.

6.     عضو الهيئة العليا لثبوت الرؤية الشرعية وزارة الأوقاف العراقية 1984 - 1998.

7.     أمين سر جمعية الأكاديميين العراقية 2/1/1993 - 2/1/1995.

8.     رئيس وحدة بحوث الفلك / كلية العلوم / جامعة بغداد 1/2/1990 - 7/9/1992.

9.     عضو مجلس إدارة مركز أحياء التراث العلمي العربي العراقي 1985 - لحد الآن.

10.                        أستاذ الفيزياء الفلكية المشارك، قسم الفيزياء /كلية العلوم/ جامعة بغداد/1990-1994.

11.                        رئيس قسم الفيزياء ووحدة بحوث الفلك / جامعة بغداد 7/9/1992 - 3/9/1994.

12.                        منسق قسم الفضاء / معهد الفلك وعلوم الفضاء / جامعة آل البيت /الأردن 1994 .

13.                        أستاذ الفيزياء الفلكية،معهد الفضاء و الفلك / جامعة آل البيت الأردنية  1994-2001 .

14.                        مدير معهد الفلك وعلوم الفضاء / جامعة آل البيت /الأردن/ 1/9/1997 -1/9/2001.

15.                        نائب رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء / الأردن/1998 - 2003.

16.                        أستاذ الفيزياء الفلكية ، قسم الفيزياء/كلية العلوم/جامعة الإمارات العربية/2001.

17.                        رئيس قسم الفيزياء ، كلية العلوم / جامعة الامارات العربية المتحدة / 2002- 2006

18.                        المستشار العلمي للجمعية الفلكية الأردنية / عمان / 1998 لحد الآن .

19.                        المستشار العلمي لجمعية الإمارات الفلكية / أبو ظبي / 2002 لحد الآن .

20.                        رئيس إتحاد الفيزيائيين والرياضياتيين العرب / الأردن / 2004 لحد الآن .

21.                        المستشار العلمي والفني لمشروع المدينة الفضائية والفلكية / مكتب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة / 2004 - 2005 .

22.                        رئيس لجنة الأهلة والمواقيت التابعة للإتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء 1998 - لغاية الآن .

23.                        رئيس المؤتمرات العربية لعلوم الفضاء والفلك 1998 - لحد الان .

24.                        رئيس لجنة الترقيات العلمية / كلية العلوم / جامعة الإمارات العربية المتحدة / 2003/2004  ،  2004/2005  ، 2005/2006.

25.                        عضو لجنة الترقيات العلمية لجامعة الإمارات العربية المتحدة 2003/2004 ، 2004/2005 ، 2005/2006 .

26.                        رئيس الإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك / 2004 ولحد الآن .

27.                        رئيس اللجنة الإقليمية لدول غرب آسيا للسنة الدولية لفيزياء الشمس ( وكالة ناسا الفضائية الأمريكية ومكتب شؤون الفضاء التابع للأمم المتحدة  ) / 2006 - لحد الان.

28.                        عضو اللجنة العلمية العالمية لورش عمل الأمم المتحدة ووكالة والفضاء الأوربية ووكالة الفضاء الأمريكية في علوم الفضاء الأساسية / 2006 - لحد الآن .

29.                        عميد كلية الآداب والعلوم بجامعة الشارقة / الإمارات العربية المتحدة 2006 - 2008 .

30.                        رئيس اللجنة الثقافية بجامعة الشارقة 2006 / 2007 ، 2007 / 2008 .

31.                        عميد كلية العلوم بجامعة الشارقة / 1/ 7 / 2008  - لحد الآن

32.                        القائم بأعمال عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الشارقة / 1/ 7 / 2008  - 1 / 7 / 2010

33.                        المشرف العلمي لمشروع مرصد الإمارات الوطني الفلكي 2009/2010.

34.                        ممثل الإمارات في السنة الدولية للفلك (IAY 2009) تحت إشراف الاتحاد الفلكي الدولي واليونسكو 2009.

35.                        ممثل الإمارات في اللجنة العالمية لطقس الفضاء (ISWI) تحت إشراف الأمم المتحدة ومنظمة الفضاء الأوروبية والأمريكية واليابانية 2010.

 

رئاسة وعضوية تحرير مجلات علمية:

1.     رئيس تحرير مجلة بحوث الفضاء والفلك 1983 -1988.

2.     رئيس تحرير مجلة الفيزياء والرياضيات العراقية 1985 - 1990.

3.     رئيس تحرير المجلة العراقية للعلوم / وزارة الثقافة والأعلام العراقية1989 -1996.

4.     مدير تحرير مجلة العلوم العراقية / كلية العلوم / جامعة بغداد 1983 - 1988.

5.     عضو هيئة تحرير مجلة الفضاء والفلك / الجمعية الفلكية الأردنية/ 1997- لحد الآن.

6.     رئيس تحرير المجلة العربية لعلوم الفضاء والفلك/ تصدر عن الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك/ عمان/ الأردن/2000/.

7.     رئيس تحرير المجلة الدولية للأبحاث العلمية / كلية العلوم / جامعة الإمارات العربية المتحدة /2001-2006 .

8.     نائب رئيس تحرير مجلة الكون / الإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك 2006 - لحد الآن .

9.     رئيس تحرير المجلة العربية للفيزياء / يصدرها اتحاد الفيزيائيين والرياضياتيين العرب 2004 - 2006 .

10.                        عضو هيئة تحرير المجلة الدولية لأبحاث الفيزياء التطبيقية / الهند / 2004- لحد الآن

11.                        رئيس تحرير مجلة بن الهيثم للعلوم والتكنولوجيا 2004 - 2006 .

12.                        عضو الهيئة الاستشارية للمجلة الدولية الصادرة في كندا في العلوم الأساسية و التطبيقية 2009 حتى الآن .

 

تنفيذ أوإستشارات في مشاريع علمية:

1.     الإشراف على بناء مرصد البتاني العراقي،موقعاً وبناءً  1980/1981.

2.     الإشراف على بناء المرصد الوطني الفلكي العراقي ( اختيار الموقع والمواصفات وبناء المرصد )، 1980-1990 .

3.     وضع المواصفات الفنية لمحطة استلام صور فضائية من الأقمار الصناعية مع تحليل العروض المقدمة من الشركات واختيار الموقع (   1987،1988  ) .

4.     تأسيس مركز أبحاث الفضاء والفلك العراقي ( أربعة أقسام علمية )، 1980-1989.

5.     الإشراف على بناء القبة الفلكية العراقية 1979.

6.     الأشراف على بناء مرصد مراغة الفلكي في جامعة آل البيت/ الأردن ، 1996.

7.     الإشراف على نصب مختبر الاستشعار عن بعد ، جامعة آل البيت / الأردن ،1996.

8.     تأسيس معهد الفلك وعلوم الفضاء / جامعة آل البيت /1994/ الأردن، 1999.

9.     المستشار العلمي لمشروع تقويم الموارد المائية باستخدام تكنولوجيا الاستشعار عن بعد ونظام المعلومات الجغرافية التابع للاسكوا، (1995-1996) م.

10.                        المستشار العلمي لمشروع القبة الفلكية في موقع أهل الكهف/ وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية / الأردن /1997.

11.                        المستشار العلمي والفني لمدينة زايد الفضائية / الإمارات العربية المتحدة 2004/2005.

12.                        عضو اللجنة العالمية في مشروع المبادرة الدولية لإشراك المجتمع العلمي والتكنولوجي العراقي في تنمية العلوم والتكنولوجيا في العراق .

13.                        الإشراف العلمي على بناء المرصد الفلكي الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة 2009/2010.

14.                        المنسق العام لمشروع تطوير تدريس العلوم في المدارس الثانوية لمنطقة الشارقة التعليمية 2009 حتى الآن .

 

مشورات واستشارات فنية:
تقديم المشورات والاستشارات الفنية في مجال التخصص للوزارات الآتية :

1.    وزارة التربية / العراق.

2.    وزارة التعليم العالي والبحث العلمي / العراق.

3.    وزارة الثقافة والإعلام / العراق.

4.    وزارة الأوقاف والشؤون الدينية / العراق.

5.    وزارة الإسكان والتعمير / العراق.

  1. وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الدينية / الأردن.
  2. وزارة التربية والتعليم / الإمارات .
  3. مكتب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن بناء مدينة الفضائية / الإمارات (2004 - 2005) .
  4. عضو اللجنة المشرفة على برنامج تطوير العلوم في التعليم العام / منطقة الشارقة التعليمية / 15 / 5 / 2008 - لغاية الآن
  5. المنسق العام لمشروع تطوير تدريس العلوم في المدارس الثانوية - مجلس الشارقة للتعليم 2009/2010.

 

مؤتمرات وندوات وحلقات دراسية:

-   المشاركة في أكثر من 120 مؤتمر وورش عمل على مستوى دولي وإقليمي (من خلال حضور أو إلقاء بحوث أو تنظيم المؤتمر )

-       رئاسة أكثر من 30 مؤتمراً عالمياً وإقليمياً.

-   عضوية في أكثر من 15 لجان علمية لمؤتمرات وورش عالمية، أهمها ورش عمل الأمم المتحدة ووكالة ناسا ومنظمة الفضاء الأوربية الموضحة في الروابط الآتية :-

http://www.unoosa.org/oosa/SAP/bss/index.html

وفيما يلي المؤتمرات والندوات والورش التي ترأستها أو شاركت فيها :

1.     القطرية والعربية : أكثر من 75 مؤتمر و ندوة وحلقات دراسية.

2.     عالمية : اكثر من 60 ندوة ومؤتمر وحلقات دراسية بما في ذلك المؤتمرات الفلكية الدولية التي يعقدها الإتحاد الفلكي الدولي وكذلك ورش عمل الأمم المتحدة ووكالة الفضاء الأوربية ووكالة الفضاء الأمريكية في الفضاء والفلك 1998 - لحد  الآن .

3.     رئاسة عشرة مؤتمرات عربية و عالمية في علوم الفضاء والفلك ( 1998 - 2010 ).

4.     رئيس اللجنة العلمية ورئيس المؤتمرات العربية الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر في علوم الفلك والفضاء التي عقدها الإتحاد العربي لعلوم الفضاء و الفلك كل سنتين في إحدى الدول العربية .

5.     رئيس المؤتمرات الإسلامية الفلكية الأول والثاني والثالث والرابع والخامس (1998 - 2009) التي عقدها الإتحاد العربي لعلوم الفضاء و الفلك كل سنتين في إحدى الدول العربية بالتعاون مع إحدى الجامعات العربية .

6.     رئيس اللجنة التحضيرية لورشة الأمم المتحدة ومنظمة الفضاء الأوربية التاسعة لعلوم الفضاء الأساسية والتي عقدت في الأردن 1999 وكذلك 2005.

7.     رئيس اللجنة التحضيرية لورشة الأمم المتحدة ومنظمة الفضاء الأوربية ووكالة الفضاء الأمريكية الأولى للسنة العالمية لفيزياء الشمس وعلوم الفضاء الأساسية، دولة الإمارات العربية المتحدة 20 - 23 / نوفمبر / 2005.

8.     عضو اللجنة العالمية لورشة الأمم المتحدة ومنظمة الفضاء الأوربية ووكالة الفضاء الأمريكية الثانية للسنة العالمية لفيزياء الشمس وعلوم الفضاء الأساسية، دولة الهند 20 - 23 / نوفمبر / 2006.

9.     رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الأول في الفيزياء الطبية والحيوية / جامعة الإمارات العربية المتحدة / 27 - 30 / آذار / 2005.

10.                        عضو اللجنة العالمية لورشة الأمم المتحدة ومنظمة الفضاء الأوربية ووكالة الفضاء الأمريكية الثالثة للسنة العالمية لفيزياء الشمس وعلوم الفضاء الأساسية ، طوكيو / اليابان 2 - 6 /يونيو/2007 .

11.                        رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر مجلس التعاون الخليجي للأسرة ، يناير 2008 / جامعة الشارقة ومجلس الأسرة .

12.                        رئيس الملتقى الدولي الأول للشباب والهواة في علوم الفضاء والفلك ، اللاذقية / سوريا 25 - 30 / أغسطس / 2007 .

13.                        رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الأول في تاريخ العلوم عند المسلمين ، 24 - 27 مارس 2008 / جامعة الشارقة والإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك .

14.                        عضو اللجنة العلمية العالمية لورشة الأمم المتحدة ومنظمة الفضاء الأوربية ووكالة الفضاء الأمريكية الرابعة للسنة العالمية لفيزياء الشمس وعلوم الفضاء الأساسية، بلغارية 2 - 6 / يونيو / 2008.

15.                        رئيس الملتقى الدولي الثاني للشباب والهواة في علوم الفضاء والفلك، طرابلس / ليبيا    3 - 6 / أغسطس / 2008.

16.                        رئيس اللجان المنظمة لمؤتمر " الملاحة البحرية في الخليج العربي" عبر العصور، دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية 17 - 19 نوفمبر / 2008.

17.                        رئيس اللجان المنظمة للمؤتمر الدولي لإحياء ذكرى مرور أربعمائة عام على تهجير المورسكيين من الأندلس / سيعقد في جامعة غرناطة / إسبانيا للمدة  17 - 19 مايو ، 2009.

18.                        عضو اللجنة العلمية العالمية لورشة الأمم المتحدة ومنظمة الفضاء الأوربية ووكالة الفضاء الأمريكية الرابعة للسنة العالمية لفيزياء الشمس وعلوم الفضاء الأساسية، التي ستعقد في كوريا للمدة 22 - 25 سبتمبر 2009.

19.                        رئيس الورشة العالمية الثانية لطقس الفضاء / بالتعاون مع جامعة ستانفورد ودعم الأمم المتحدة ومنظمة ناسا الفضائية ومنظمة الفضاء الأمريكية 22-24/2/2010

20.                        رئيس اللجان المنظمة لمهرجان ومؤتمر الشارقة للعلوم /جامعة الشارقة ومجلس الشارقة للتعليم 7-8/4/2010.

 

 

بعض الأمثلة لمؤتمرات وندوات وورش عالمية ساهمت فيها ( رئاسة المؤتمر أو عضوية اللجنة العلمية الدولية للمؤتمر ) :-

  • The 12th United Nations/European Space Agency Workshop on Basic Space Science. Hosted by the China National Space Administration, on behalf of the Government of P.R. China                                                      Beijing, P.R. China,24-28 May 2004

http://www.unoosa.org/oosa/SAP/act2003/china/index.html

  • The 1st UAE International Conference on Biological and Medical Physics                           United Arab Emirates, March 27-30, 2005 :

http://icbmp.uaeu.ac.ae/

  • The 1st UN/ESA/NASA Workshop on the International Heliophysical Year and Basic Space Sciences
    United Arab Emirates, November 20-23, 2005 :

http://www.ihy.uaeu.ac.ae/workshopbg.htm

  • The 2nd UN/ESA/NASA Workshop on the International Heliophysical Year and Basic Space Sciences
    Bangalore, India November 27 - December 1, 2006 :

http://www.iiap.res.in/ihy/

  • The 3th UN/ESA/NASA Workshop on the International Heliophysical Year and Basic Space Sciences
    Tokyo, Japan June 18-22, 2007 :

http://solarwww.mtk.nao.ac.jp/UNBSS_Tokyo07/

  • The First International Conference on  Arabs' and Muslims' History of Sciences                 Sharjah University , UAE 24-27 March, 2008

https://www.sharjah.ac.ae/English/Conferences/arabsandmuslims/Pages/default.aspx

  • The 4th UN/ESA/NASA/JAXA Workshop on the International Heliophysical Year and Basic Space Sciences
    Sozopol, Bulgaria June 2-6, 2008.

http://www.stil.bas.bg/UNBSS-IHY/

  • Global Space Technology Forum / Space Technology Commercialization for the Future ADNEC, Abu Dhabi, UAE , 16 - 18 November 2008

http://smg-conferences.com/index.php?module=conferencedetails&page=other&conference=3Teaching Courses:

  • International Astronomical Union - UNESCO Conference (IYA2009 OPPINING) & Symposium 260, "The Rôle of Astronomy in Society and Culture"                                                                                                               Palais de 1'UNESCO, Paris (France) 15-23, 2009.

http://www.astronomy2009.fr/opening

http://iaus260.obspm.fr/

  • The 5th UN/ESA/NASA/Korea Workshop on the International Heliophysical Year and Basic Space Sciences
    Korea September 22-25, 2009.

http://ihy.kasi.re.kr/meeting.php

 

أرصاد فلكية:

 

1.     مرصد القطامية -جمهورية مصر العربية أيلول 1977 /حزيران 1979/تموز 1980.

2.     مرصد بورنوفا - ازمير - تركيا - تموز 1978.

3.     مرصد بوريكان - أرمينا -الاتحاد السوفياتي ، نيسان /أيار 1981.

4.     مرصد كت بيك / أريزونا ،الولايات المتحدة الأمريكية / أرصاد فلكية لعام 1979 ، 1985.

5.     مرصد ألبتاني / العراق أيار/ 1984 ، أيار 1985.

6.     المرصد الفلكي العراقي/ مديراً ومشرفاً على بناء وتشغيل المرصد 1980 - 1990

7.     مرصد مراغة الفلكي/ جامعة آل البيت/ الأردن/ 1996 - 2001.

لجان واتحادات محلية وعالمية:

1.     عضو الجمعية العراقية للفيزياء والرياضيات.

2.     عضو جمعية الباراسايكولوجي العراقية.

3.     عضو جمعية الأكاديميين العراقية.

4.     عضو اتحاد الكتاب والمؤلفين العراقي.

5.     عضو الاتحاد الفلكي الدولي IAU ، 1981 - لحد الآن .

6.     عضو المنظمة العالمية للبحث عن الحياة العاقلة SETI.

7.     عضو المنظمة الفلكية لدول شرقي آسيا والباسفيك.

8.     عضو جمعية الفيزياء الأمريكية.

9.     عضو اللجنة العالمية للنجوم المتغيرة.

10.                        عضو منظمة الفضاء الدولية COSPAR.

11.                        عضو اللجنة العلمية لورشة الأمم المتحدة ومنظمة الفضاء الأوروبية لعلوم الفضاء الأساسية.

12.                        عضو جمعية تاريخ العلوم الأردنية / 1997 - لحد الآن.

13.                        نائب رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء للشؤون العلمية 1998 لحد الآن.

14.                        رئيس لجنة الترقيات العلمية في قسم الفيزياء وفي كلية العلوم بجامعة الإمارات العربية المتحدة 2003 / 2004 .

15.                        رئيس لجنة الأهلة والمواقيت الإقليمية في الإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك 1998 - لغاية الآن.

16.                        رئيس لجنة الفيزياء الفلكية الإقليمية في الإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك 1998 - لغاية الآن .

17.                        رئيس إتحاد الفيزيائيين والرياضياتيين العرب / الأردن / 2004 لحد الآن .

18.                        رئيس الإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك / 2004 ولحد الآن .

19.                        رئيس اللجنة الإقليمية لدول غرب آسيا لفيزياء الشمس والسنة العالمية التي تشرف عليها الأمم المتحدة ووكالة الفضاء الأمريكية ( ناسا NASA ) وكالة الفضاء الأوربية ( إيسا   ESA) ، 2006 - لحد الآن .

20.                        ممثل الوطن العربي وشمال أفريقيا في الهيئة العالمية " الفلك بدون حدود " مقرها امريكا ، 2007.

 

الأعلام العلمـي:

1.     نشر أكثر من 700 اربعمائة مقال علمي في صحف ومجلات عربية.

2.     إعداد أكثر من 300 ندوة تلفزيونية وراديوية.

3.     معد ومقدم البرنامج العلمي الأسبوعي " الطيف" / تلفزيون جمهورية العراق(1988 - 1994).

4.     معد ومقدم البرنامج الأسبوعي " إحياء التراث العلمي العربي " / تلفزيون جمهورية العراق  (1986 - 1989) .

5.     شاركت في عدد كبير من الندوات واللقاءات التلفزيونية في العراق والأردن والإمارات العربية المتحدة ( العربية ، الجزيرة ، سما دبي ، الإمارات ، الشارقة ، المجد ، MBC  ....)

 

الجوائز والمكافأة:

1.    جائزة أفضل باحث علمي للعام 1984 / مجلس البحث العلمي العراقي / مارس 1985.

2.    جائزة الإعلام العلمي للعام 1987 / مجلس البحث العلمي ووزارة الإعلام والثقافة / مارس 1988، بغداد / العراق.

3.    اختير ضمن موسوعة ماركوس الدولية ( Who's Who  ) ، الطبعة التاسعة عشرة ، 2002 ، الولايات المتحدة الأمريكية .

4.    جائزة أفضل رئيس قسم وتدريسي وباحث من جامعة الإمارات العربية المتحدة للعام الدراسي 2005/2006، وقدرها 9000 درهم.

5.    شخصية الأسبوع / بمناسبة السنة العالمية لفيزياء الشمس (مرور 50 عاماً على إطلاق أول قمر صناعي عالمي / سبوتنك ) ، تم اختيار عدد من العلماء كشخصيات عالمية لها دور بارز تطوير علوم الفضاء والفلك في أقاليمهم ، منح اللقب من قبل اللجنة العالمية لفيزياء الشمس بالتعاون مع الأمم المتحدة ووكالة الفضاء الأمريكية ( ناسا ) ، 12 يونيو/حزيران 2007 .التفاصيل في صفحة الإنترنيت العالمية الآتية :

http://ihy2007.org/newsroom/weekly_070612.shtml

6.    جائزة شكر وتقدير من مكتب شؤون الفضاء التابع للأمم المتحدة : تم تكريم 7 علماء وأنا منهم لإعمالهم المتميزة في مجالات تطوير علوم الفضاء والفلك ومساهماتهم في ورش الأمم المتحدة وناسا ووكالة الفضاء الأوربية التي تعقد سنوياً في  إحدى دول الأعضاء ( الكتاب مرفق ) .

7.    درع اللجنة العالمية لفيزياء الشمس (الأمم المتحدة ومنظمات الفضاء الأمريكية NASA والأوروبية ESA واليابانية JAXA) لجهودي في المساهمة في ورش عمل علوم الفضاء للمدة 2005-2009.

8.    درع منظمة الفضاء الكورية لجهودي في ورش عمل علوم الفضاء في كوريا 2008.

9.    جائزة خليفة التربوية في مجال التعليم العالي 2009/2010.

10.  تكريم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي لجهودي كمنسق عام في مشروع تطوير تدريس العلوم للمدارس الثانوية 2009 -2011 .

 

أوراق عمل ودراسات:

أوراق عمــل ودراســـات                  40

دراســـات علميــــــة          25

 

 

 

المواد والمساقات التي قمت بتدريسها:

1.     مرحلة البكالوريوس: الفيزياء العامة لمختلف المراحل التدريسية ، الفيزياء الرياضية ، الفيزياء النووية ، النظرية الكهرومغناطيسية ، البصريات ، الفلك ، فيزياء الفلك ، فيزياء الفضاء.

2.     مرحلة الدراسات العليا : فيزياء الفلك ، الفيزياء الرياضية ، الاستشعار عن بعد ، أساسيات الفلك وعلوم الفضاء ، طرائق وأجهزة فلكية وفضائية ، تطور النجوم ، تركيب النجوم ، علم الكون ، فيزياء الجو ، فيزياء الفضاء .

 

إشراف على رسائل طلبة ماجستير ودكتـوراه:

رسائــل الماجستيــــر والدكتوراه بحدود 30 رسالة

موضوعات الرسائل أعلاه :في مجالات الفضاء والفلك :  تطور حياة النجوم ، المتغيرات الضوئية للنجوم المتغيرة ، دراسة وحساب الخواص الفيزيائية والهندسية للنجوم الثنائية الكسوفية ، ظواهر البقع النجمية ، أرصاد كهروضوئية للنجوم المتغيرة ، نوا بض النجوم ، دراسة موارد الأرض الطبيعية باستخدام علوم وتكنولوجيا الاستشعار عن بعد ونظام المعلومات الجغرافية ، التراث الفلكي العربي .

 

المؤلفات "الكتب" :

1.     فيزياء الفضاء / الجزء الأول ، الأنوار الجوية / لطلبة الجامعات / 1981.

2.     فيزياء الفضاء / الجزء الثاني ، علم الفلك / لطلبة الجامعات / 1982.

3.     المستوطنات الفضائية / آذار 1986.

4.     التلسكوبات الراديوية في العالم / 1987.

5.     تقاويم أوائل المناسبات الدينية والأشهر القمرية للمدة 1987 - 2000م.

6.     الحياة الذكية في الكون / 1989.

7.     الكوازارات / مراجعة / 1990.

8.     استكشاف الكواكب العملاقة بواسطة مركبات فويجر الفضائية / 1991.

9.     إبداع الفكر العربي في الفيزياء والفلك /1993.

10.                        الكون وأسراره في آيات القرآن الكريم / الدار العربية للعلوم / بيروت/2000.

11.                        تحرير وقائع المؤتمر الدولي الأول في الفلك وعلوم الفضاء / بإشراف الأمم المتحدة / الأردن  4 - 6 / أيار / 1998. مطبوعات جامعة آل البيت، 2000 ( باللغة الإنكليزية ).

12.                        تحرير وقائع الورشة الثامنة للأمم المتحدة ومنظمة الفضاء الأوروبية في علوم الفضاء الأساسية / 13-17/آذار/ 1999 / مجلة الفيزياء الفلكية وعلوم الفضاء  العدد 4-1/273 ، 2000 ( باللغة الإنكليزية ).

13.                        "التقويم الهجري بالتوقيتين ألزوالي والغروبي وموضوعات فلكية متنوعة للعام الهجري 1424 / 2003-2004

14.                        "التقويم الهجري بالتوقيتين ألزوالي والغروبي وموضوعات فلكية متنوعة للعام الهجري 1425 / 2004-2005

15.                        "التقويم الهجري بالتوقيتين ألزوالي والغروبي وموضوعات فلكية متنوعة للعام الهجري 1426 / 2005-2006

16.                        "التقويم الهجري بالتوقيتين ألزوالي والغروبي وموضوعات فلكية متنوعة للعام الهجري 1427 / 2006-2007

17.                        "التقويم الهجري بالتوقيتين ألزوالي والغروبي وموضوعات فلكية متنوعة للعام الهجري 1428 / 2007-2008

18.                        تحرير وقائع المؤتمر الدولي الأول في الفيزياء الطبية والحيوية / جامعة الإمارات العربية المتحدة / 27 - 30 / آذار / 2005 ( باللغة الإنكليزية ).

19.                        علوم الفضاء والفلك والجو في الدول المتقدمة والعالم الثالث 2005 ، من إصدار مكتب شؤون الفضاء التابع للأمم المتحدة .تأليف مجموعة علماء من مختلف دول العالم ( باللغة الإنكليزية ) .

20.                        تحرير وقائع ندوة إشكالية الأهلة بين الشريعة والفلك / إصدار جامعة الشارقة / 2006

21.                        "التقويم الهجري بالتوقيتين ألزوالي والغروبي وموضوعات فلكية متنوعة للعام الهجري 1429 / 2008-2009 .

22.                        "التقويم الهجري بالتوقيتين ألزوالي والغروبي وموضوعات فلكية متنوعة للعام الهجري 1430 / 2009-2010 .

23.                        "التقويم الهجري بالتوقيتين ألزوالي والغروبي وموضوعات فلكية متنوعة للعام الهجري 1431 / 2010-2011 .

24.                        المدخل إلى علم الفلك / إصدار مكتبة الجامعة في الإمارات ودار إثراء للنشر في الأردن 2010.

25.                        الحسابات والتطبيقات الفلكية العلمية في خدمة الشريعة الإسلامية / إصدار 2010/ دار مجموعة الآفاق المشرقة / الإمارات العربية المتحدة 2011.

26.                        الإعجاز الكوني في القرآن الكريم ، تحت الطبع ، 2011 .

 

البحوث العلمية المنشورة في مجلات محكمة عربية وعالمية: (94 بحث )

 

1.  Al-Naimiy, H. M. K: Determination of the elements of Eclipsing Variables, RW Gem and AY Cam. By Fourier Analysis of Their Light Changes, Astrophysics and Space Science Journal, Vol. 46, pp. 261 - 284, 1977.

2.    Al-Naimiy, H. M. K: Theoretical Light Curve of Close Binary System. IAU Bulletins No. XVI , 1976

 

3. Al - Naimiy, H. M. K. and Budding, E. : Analysis of Red and IR Wide-Band Photometry of Algol, Astrophysics and Space Science Journal, Vol. 51,      pp. 265 - 282, 1977.

 

 

4. Al - Naimiy, H. M. K. Linearized Limb-Darkening Coefficients For Use in Analysis of Eclipsing Binary Light Curves, Astrophysics and Space Science Journal Vol. 53, pp. 181-192. 1978.

5. Al - Naimiy, H. M. K., Budding, E., Jassor, D., and Sadik, A., Observations of UV Psc and XY Cet, IBVS No. 1415, 1978.

6. Al - Naimiy, H. M. K. Synthetic Light Curves of Two Eclipsing Binary System U Sge and Aw UMa, Astrophysics and Space Science Journal, Vol. 56, pp.219-238, 1978.

7. Kopal, Z. and Al - Naimiy, H. M. K. Fourier Analysis of the Light Curves of Eclipsing Variables XIX, Astrophysics and Space Science Journal, Vol. 57, pp.479-489, 1978.

8. Al - Naimiy, H. M. K. Fourier Analysis of the Light Curves of Eclipsing Variables XIXa, Astrophysics and Space Sciences Journal, Vol. 59, pp. 3-11, 1978.

9. Al - Naimiy, H. M. K. Observation of the Peculiar Eclipsing Variable ER Vulpecule, IBVS., No. 1481, 1978.

 

10. Al - Naimiy, H. M. K. The star ER Vul. is an RS CVn Eclipsing type Binaries. IAU publications, No. XVII, 1982.

 

11. Al - Naimiy, H. M. K. Photometric Observations and Light Curve Analysis of the Peculiar System ER Vul., Astronomy and Astrophysics Supplement Series, Vol. 43, pp. 85-90, 1981.

12. Al - Naimiy, H. M. K. Light Variation in the W UMa System Tz Boo., Astronomical Journal ,Vol. 87, No 1518, pp. 1041-1043, 1982.

 

13. Al - Naimiy, H. M. K., the Iraqi National Astronomical Observatory, Proceeding of the IAU publications, No. XVII, 1982.

14. Al - Naimiy, H. M. K, Sadik, A. and Oszczak, S: Astronomical Determination of Latitude and Longitude " Application to Al-Battani Observatory" Journal of Space and Astronomy Research (JSAR), Vol. 1., No. 1,     pp.45-53, 1984.

15. Al - Naimiy, H. M. K, Flaih, H. A. and Al-Ukaidey, K.: Microcomputer Based Optical Telescope Control of Al- BATTANI Observatory, Journal of Space and Astronomy Research (JSAR), Vol. 1, No.1, pp. (17-31), 1984.

 

16. Al - Naimiy, H. M. K, Mutter, A. A. and Flaih, H.A: Photoelectric Observations of the Eclipsing Variable B Per., IBVS, No. 2520, 1984.

 

17. Al - Naimiy, H. M. K. and Sikab, A.: Fourier Analysis of the Light Changes of Four Algol-Type Eclipsing Variables, Astrophysics and Space Science Journal, Vol. 103, pp.115-124. 1984.

18. Al - Naimiy, H. M. K. Mutter, A. A. and Flaih, H.: UBV photometry and Light - Curve Analysis of Algol. Astrophysics and Space Science Journal, Vol. 108, pp. 227-236, 1985.

 

19. Al - Naimiy, H. M. K: The Iraqi National Astronomical Observatory, Astrophysics and Space Science Journal, Vol. 118, pp. 51-56, 1986.

 

20. Al - Naimiy, H. M. K, Al-Mahdi, H.A, Al-Sekab, A. O. And Mutter A., Geometrical and Physical Elements of Four B Lyrae Type Eclipsing Variables, Astrophysics and Space Science Journal, Vol. 117, pp.351-361, 1985.

 

21. Al - Naimiy, H. M. K. and Salim, S.: The Scientific Methods of Findings the beginning of the lunar months.مجلة الرسالة الإسلامية The Islamic Resalla Journal. Iraqi Awqaf Ministry Publications, Vol. 202, 1987. (In Arabic).

 

22. Al - Naimiy, H. M. K. The Iraqi Vision on Remote Sensing Science and Technology , Proceeding of the Scanning Image & Remote Sensing Symposium, Arab Scientific Research Councils / Rabat, Morocco, 1987 .

 

23. Al - Naimiy, H. M. K. Space Astrophysics and its applications, Science & Future Journal, no 4, 1987.

 

24. Al-Naimiy, H.M.K. Future View for colonization of the Solar System, Science & Future Journal, no 6, 1988.

 

25. Al - Naimiy, H. M. K. and Fleyeh, H. A: Photometric Observations and Light Curve Analysis of ST Aqu. Astrophysics and Space Science Journal, Vol. 151 pp.29-38, 1989.

 

26. Al- Naimiy, H. M. K. The Supernova (Birth & Star Evaluation), Afaq Arabia Journal, Cultural & Media Ministry publication, year 13th, 1988.

 

27. Al- Naimiy, H. M. K. Extraterrestrial Intelligent life in our Galaxy, Science and development Journal, Beirut / Lebanon ,Special volume in Astronomy and Space Sciences Journal, September 1988.

 

28. Al-Naimiy,H. M. K., Fleyeh, H. and Al-Razzaz, J. N: New Photoelectric Observation of W Uma System 44i Boo. IBVS, Vol. 2956, 1989.

 

29. Al- Naimiy, H. M. K. Exploration and colonization of the Space. Afaq Arabia Journal, Cultural and Media Ministry publication, No 11,the year 13th, 1988.

 

30. Al- Naimiy, H. M. K. Turning points in Astronomy in the Arabic Sciences Heritage .Proceeding of the first Regional Symposium for Arab's History of Sciences / The Arab Science Heritage / Baghdad, 1989, pp 16.

31. Al - Naimiy, H. M. K. and Fleyeh, H.: Photoelectric Observations of ST Aqr., IBVS, Vol. 3277, 1989.

 

32. Al - Naimiy, H. M. K, Fleyeh, H., and Al-Razzaz, J.: New Photoelectric Observations and Light Curve Analysis of the Eclipsing Variable 44I Boo, Astrophysics and Space Sciences Journal, Vol. 151, pp. 135-147, 1989.

 

33. Al- Naimiy, H. M. K. and Jarad Majeed .The Crescent between the Astronomical Calculations and the actual visibility, The 5th Scientific Research Council Conference , Vol. 7 , 1989, Baghdad.

 

34. Al- Naimiy, H. M. K. Turning points in Physics in the Arabic Sciences Heritage .Proceeding of the third Regional Symposium for Arab's History of Sciences / The Arab Science Heritage / Baghdad, 1990, pp 161.

 

35. Al - Naimiy, H. M. K, Jabbar, S. R., Fleyeh, H. A. and Al-Razzaz, J. M. : Fourier Analysis of the Light Changes of Eclipsing Variables in the Frequency-Domain, Astrophysics and Space Science Journal, Vol. 159,              pp.279-293, 1989.

 

36. Al - Naimiy, H. M. K., the Role of the Arabic Astronomy Heritage on modern sciences. Proceeding of the Arab Heritage in Basic Sciences Conference, The Arab Region Scientific Research Committee, College of Science, Al-Fateh University, Libya, January, 1990, pp 477.

37. Al - Naimiy, H. M. K. and Jarad, Majeed, Evaluation of the Islamic Occasions in the 15th Hejri century. Alresala Aleslamia Journal, the 6th year, 1990, No 255, pp193.

38. Al - Naimiy, H. M. K., the Crescents of the Islamic Hejri Months in Australia continent, the Iraqi Society for Physics and Mathematics Journal, No 12, pp 407,1991.

39. Al - Naimiy, H. M. K and Al-Hindawy, A. M. A: A New Set of Geometrical and Physical Elements of the Eclipsing Variable PP Lac, Astrophysics and Space Science Journal, Vol. 198, pp. 231-236, 1992.

 

40. Al - Naimiy, H. M. K., The relation between Astrology and Parapsychology, Proceeding of the Parapsychology & Heritage Symposium, Parapsychology Research Center, June 1992.

 

41. Al-Dargazelli, S., Hussein, J. N., Al- Naimiy, H. M. and Fatoohi, L.: The Astronomical Methods of Finding the Julian Dates of the Islamic Events Before Hijra, the Journal of the Institute of the Middle East Studies Vol. XI, 1992.

 

42. Al - Naimiy, H. M. K., Effects of the Celestial Objects on Organisms(Humans),Proceeding of the Symposium of the Parapsychology on Science view, June 1993.

 

43. Al - Naimiy, H. M. K., Astronomical calculations for Mawaqeet Al-Salat, the Iraqi Society for Physics and Mathematics Journal, No 13, pp 179,1994.

44. Al - Naimiy, H. M. K., The periodical events of the New Moon and New condition for Crescent visibility after sunset, The Iraqi Journal for Sciences. Baghdad University publications, Vol. 35, 1994.

45. Al - Naimiy, H. M. K.,: Astronomical Techniques for the Beginning of the Lunar Month Determinations, Mathematical and Physics Journal, Vol. 1, 1994.

46. Al - Naimiy, H. M. K., The relation between Prediction and Astrology in Old Iraq , Parapsychology Research Journal, The Iraqi Parapsychology Research Center No 1, 1994

47. Al - Naimiy, H. M. K and Al-Abudi, B: Two Short RS CVn Type Binaries UV PSC and BH Vir, Iraqi Journal of Science (University of Baghdad), Vol. 35, 1994.

 

48. Al - Naimiy, H. M. K, and Al-Abudi, B. : Star Spots Analysis For Short Period Group of RS CVn-Type Binaries, Iraqi Journal of Science (University of Baghdad), Vol. 36, 1995.

49. Al - Naimiy, H. M. K and Zaki, W. H. A.: Synthetic Light Curves of x-ray Binary Stars, Iraqi Journal of Science, Vol. 36, 1995.

 

50. Al - Naimiy, H. M. K., and Jarad, M.: Determination of the angle of Qebla direction /direct applications to Iraqi Mosques, The Arab Science Heritage Journal, Vol.3, 1995.

 

51. Al - Naimiy, H. M. K and Barghouthi, I, Babylonian Astronomical Calculations, (In Arabic), Journal of Al-Murekh Al-Arabi, 1997.

 

52. Al - Naimiy, H. M. K and Barghouthi, I, the Ratio of the Arab Scientists Contributions in Natural and Cosmological Sciences to the other Sciences, Journal of Al-Murekh Al-Arabi, 1997.

53. Al - Naimiy, H. M. K: Remote Sensing Techniques for Comparative Studies of Water-Sheds in Selected Basins in the ESCWA Region, Expert Group Meeting on the Implications of Agenda 21 for Integrated Water Management in the ESCWA Region, 1996.

 

54. Wardat, M. A., Al-Naimiy, H. M., Barghouthi, I. A., and Sabat, H. A.: New Elements for Three Eclipsing X-Ray Binary Systems (Hz Her, Cent X-3 and Vela X-1). Astrophysics and Space Science Journal, 260, 335, 1999.

55. Sabat, H. A, Al-Naimiy, H. M., Bargouthi, I. And Wardat, M. A.: Synthetic Light- Curves of Some Eclipsing X-Ray Binary Stars, Astrophysics and Space Science Journal, 260, 347, 1999.

 

56. Al - Naimiy, H. M. K. and T. Al-Masharfa, Determination of the Physical & Geometrical elements of the two Contact Binary System (Sw Lac and OOAql,) Astrophysics & Space Science Journal, Vol. 273, 83-93, 2000.

 

57. Al- Naimiy, H. M. K. and Konsul K.: Astronomy and Space Sciences in Jordan. Bulletin of Teaching of Astronomy in Asian - Pacific Region, No. 17 Japan, 2000, PP 27.

 

58. Al- Naimiy, H. M. K. Cynthia, P. C., Chamcham, K., Padmasiri De Alwis, H. S.Pineda De Carias, M. C., H. T. and Boggino, H. T. Research and Education in Basic Space Science, The Approach Pursued in the UN/ESA Workshops. COSPAR Information Bulletin, No. 148, 2000.

 

59. Al-Naimiy, H. M. K., Hajjar R., Querci, F., Querci, M and Konsul, The Network of Oriental Robotic Telescopes (NORT), An Arab Project, The 9th UN/ESA Workshop on Basic Space Science, Toulouse, France, 26-29 June, 2000. UN / Seminars of the UN Programs on Space Applications, No. 12, 2000.

 

60. Kandalyan, R. A, Al-Naimiy H. M. K. and Khassawneh, A. H.: Star Formation Properties of Spiral Galaxies. Astrophysics & Space Science Journal, Vol. 273, 103-115, 2000.

 

61. Kandalyan R. A., Kalloghlian A. T., Al-Naimiy  H. M. K., Khassawneh A. M., Investigation of Barred Galaxies. VI. A Comparative Statistics of SB and SA galaxies. The Cold Gas Properties, Astrophysics Journal, V.43, 411, 2000.

 

62. Al-Naimiy, H. M. K., Star Spots Studies for Three Short Period RS CVn-Type Binaries. Astrophysics Journal, Vol. 44, No 2, pp 285-296, 2001.

 

63. Al- Naimiy, H. M. K. The Importance and Needs of Astronomy & Space Sciences in Arab Countries. Bulletin of Teaching of Astronomy in Asian-Pacific Region, No. 17. PP13 Japan 2001.

 

64. Al - Naimiy, H. M. K., and Al-Masharfeh, T.H.SH., New Set of Geometric & Physical Elements of the two Variable Stars ( SW Lacertae and OO Aquilae ).AL-MANARAH Journal, Al al-Bayt University Publications, Vol. VII, No. I, pp 199 - 211, May 2001.

 

65. Kalloghlian, A.T., Kandalyan, R.A. and Al-Naimiy H.M.K., Investigation of Barred Galaxies. VII. A comparative Statistics of SB and Sa Galaxies. Near IR Region, Vol.43, No 2, Astrophysics Journal, 2001.

 

66. Kandalyan, R. A. and Al-Naimiy H.M.K., Board - Band Radio to X-Ray Properties of Seyfert Galaxy, Astrophysics Journal, Vol. 45, NO.3, 2002.

 

67. Al-Naimiy, H.M.K., Fixing the Beginning of Ramadan and Shawal, using the Islamic Sharea'a & Astrophysical Methods "Application to Some Arabic Cities", Italian Astronomical Journal "Giornale di Astronomia - anno V. 2002. n3.

 

68. AL-Naimiy, H.M.K., Arabs Space Research Agencies (ASRA), Proceeding of "The 2nd Symposium for Scientific Research Vision in Arab World", Al-Sharija, UAE, 24-27 March 2002.

 

69. AL-Naimiy, H.M.K., Emirate Sat "Emirate Micro Satellites", Proceeding of the 2nd Symposium for Scientific Research Vision in Arab World", Al-Sharjah, UAE, 24-27 March 2002.

 

70. Al-Naimiy, H.M.K., Light Curves Changes of Eclipsing X-ray Binary Stars of Neutron Star Component. Proceedings of the "New Direction for Close Binary Studies".  "The Royal Road to the Stars", Canakkale Onsekies Mart University, Astrophysics Research Center, Turkey, Vol. 3, pp 335, 2003.

 

71. Al-Naimiy, H.M.K., "Problems facing Islam regarding fixing the beginning of    the Hijra Months & The methodologies of calculating the Islamic Prying time" The 3rd Islamic Astronomical Conference, Amman, Jordan 20-22 / 10 / 2003.

72. Al- Naimiy, H. M. K. Cynthia, P. C., Chamcham, K., Padmasiri De Alwis, H. S.Pineda De Carias, M. C., H. T. , Boggino, H. T and Haubold, H. Research and Education in Basic Space Science, Developing BSS World-Wide "A Decade of UN/ESA workshop, Ed: by W. Wamsteker, R. Albrech and H.Haubolb. Kluwer Academic Publishers, Boston, May 2004.

 

73. Al- Barghouthi, I., Abu-Samra,M.A., Issa, M.S., Al-Naimiy, H.M.K., The Astronomical Contributions of the Muslim Scholars (During the 8th - 14th century) , Giornale di Astronomia - anno VII. 2004. N4.

 

74. Al - Naimiy, H. M. K and Konsul, K., "Basic Space Sciences in Jordan "Developing BSS World-Wide "A Decade of UN/ESA workshop, Ed: by W. Wamsteker, R. Albrech and H.Haubold. Kluwer Academic Publishers, Boston, May 2004.

 

75. Al- Barghouthi, I., Abu-Samra, M.A., Afanah, H.M., Al-Naimiy, H.M.K., The Crescents between Astronomy and the Fiqh, the Islamic University Journal- Gaza, Vol.12, No. 2, 2004.

76. Al - Naimiy, H. M. K, "Astronomy & Space Sciences in Arab Countries. Proceeding of the 12th UA/ESA workshop for Basic Space Sciences. 24th - 28th, May, 2004. Beijing / China. To be published in Astrophysics & Space Science Journal, 2005.

77. Al - Naimiy, H. M. K., BSS in Arab Region (Past, Present & Future), SEMINARS of the United Nation Program on Space Applications. Selected papers from Activities held in 2004. No.14, pp 67, 2005.

 

78. Al - Naimiy, H.M.K with ASTF's Initiative Committee, Survey of Iraq's S&T community, The International Conference to Engage Iraq's Science & Technology Community in Developing its Country 18-20 September 2005.

 

79. Al - Naimiy, H. M. K., Light Variations of Eclipsing X-Ray Binaries with compact Components, IJST Journal, Vol. 1, No. 2, 2006.

 

80. Al - Naimiy, H. M. K., The new moon and the crescent in Astronomical and Feqeh View, Publication of the College of Graduate Studies and Research, Sharjah University, 2006.

81. H. Haubold, B.J. Thompson, H.M.K. Al-Naimiy, J.M. Davila, N.Gopalswamy, K.M. Groves, D. K. Scherer, the IHY/United Nations Distributed Observatory Development Program, COSPAR Publication (Unispace), 2006.

 

82. M.Kitamura(Japan),D.Wentzel(USA),A.A.Henden and J.Bennett(USA) , H.M.K.Al-Naimiy(UAE), A.M.Mathai(India), H.J.Haubold(UN), The United Nations Basic Space Sciences Initiative :The TRIPOD Concept , Astronomy for the developing world, IAU Special Session no. 5, 2007.

 

83. Al - Naimiy, H. M. K., the Babylonian Astronomy (their contributions into Solar Eclipses) "1400 BC - 1400 AC", SPSE, in press2008.

84. Al - Naimiy, H. M. K.: The Gulf Telescope project, 7th Colloquium for Astronomy in Gulf countries, Bahrain Astronomical Societies, 21-22 Feb 2007.

85. Al - Naimiy, H. M. K.,: The Crescent visibility problems between the Sharea' and Astronomical calculations, Proceeding of the 1st conference on Al-Sharea' Judgeship ( المؤتمر القضائي الشرعي الأول ), Amman, Jordan, 3 - 5 September, 2007 (http://www.csjd.gov.jo/Introduction.htm).

 

86. Al - Naimiy, H. M. K.: the International Heliophysical year and Basic Space Science in West Asia, Bull. Astro. Soc. India (2007), 727.

 

 

87. Al - Naimiy, H. M. K., Proposal for Arab Space Research Agency, Global      Space Technology Forum / Space Technology Commercialization for the Future ADNEC, Abu Dhabi, UAE, 16 - 18 November 2008,

http://smg-conferences.com/index.php?module =conferencedetails&page=other&conference = 3Teaching Courses:

 

88. Al - Naimiy, H. M. K., Astronomical Instrumentations invented by the Muslims Scholars and used in Gulf Maritime

الآلات والأجهزة الفلكية التي ابتكرها علماء المسلمون واستخدمت في الملاحة الخليجية

Gulf Maritime Through Ages Conference, Dr. Sultan Al Qassimi Centre of Gulf Studies in Cooperation with the Department of History and Islamic Civilization in the College of Arts, Humanities and Sciences at University of Sharjah, 17-19/11/2008. https://www.sharjah.ac.ae/ARABIC/CONFERENCES/GMTA/Pages/default.aspx .

 

89. H. M.K.Al-Naimiy, A. A.J.Al-Douri, A. A. Alnajjar, & U. Inan, Very Low Frequency Remote Sensing Measurement of the Lower Ionosphere at Site of the United Arab Emirate. Earth, Moon and Planets Journal, Vol.104, PP189-193, 2009.

 

90. Al - Naimiy, H. M. K., IHY and ASS in Arab States" Concentration on Iraq and UAE", Accepted for publication in The International Journal of Sun and Geo-sphere, in press 2009.

 

91.   Al - Naimiy, H. M. K., The Role of Astronomy and Space Sciences in Arab Societies and Cultures, the International Astronomical Union Publications, 260,pp 429-441, 2010.

 

92. Al - Naimiy, H. M. K., Rebuilding the Iraqi National Astronomical Observatory, UN/ESA/NASA/JAXA Publications, in press, 2009.

 

93.  AL-Naimiy, H.M.K., Status of Research on History of Astronomy in the Arab World, Institute of Science, Technology and Civilization Publication, In Press.

 

94. AL-Naimiy,H.M,K, Special criterions for the crescent visibilities for Muslim's scholars and the astronomical calculations. The Islamic Fiquh at Arabia Stadia, 2011, in press.

 

 

 

 

 

 

 

 

Last up dated August 2011

==================================================