البحث

بحث مخصص

تأكد من صحة الحديث


بحث عن:


حلقات الشيوخ

فاضل السامرائي أحمد الكبيسي محمد متولي الشعراوي حسام النعيمي محمد هداية طارق السويدان خالد الجندي عمر عبد الكافيرقية العلوانيحميد بن مجول النعيمي

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 86 زائر على الخط

عداد الزوار

free hit counter
القرآن الكريم وعلومه
السيرة النبوية والحديث
أسماء الله الحسنى
الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
لمسات بيانية
برامج الدكتور أحمد الكبيسي
برامج الدكتور محمد هداية
الدكتور حميد بن مجول النعيمي
دكتورة رقية العلواني
حلقات برامج بعض العلماء
حلقات مترجمة
أركان الإسلام
قصص القرآن والأنبياء والصحابة
اللغة والأدب
مقالات
برامج وكتب
المتحف
أدعية وأذكار
كلمات مضيئة
محاضرات وصوتيات
دليل المواقع الإسلامية والبرامج
سجل الزوار
بسم الله الرحمن الرحيم



أنا مع عبدي إذا
أنا مع عبدي إذا - الحلقة 5 طباعة البريد الإلكترونى
تقييم المستعملين: / 1
فقيرأفضل 
كتب محررة الموقع   
الخميس, 27 أغسطس 2009 05:53

الحلقة الخامسة:

مع القاضي حين يقضي

يقول الله عز وجل: ( أنا مع القاضي حين يقضي ما لم يَجُرْ)، كل القضاة في الأرض هم وكلاء الله في الأرض والقاضي من أهل الجنة إذا عدل، ونحن نعلم بأن أول من يدخل الجنة وأول من يكون الله معهم يوم القيامة هو الإمام العادل سواء كان إمام سياسة أو إمام قضاء كل منهما إمام. سبعة يظلهم الله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله منهم إمام عادل والقاضي العادل حين يعدل في حكمه وما وَلِيَ إن كان سياسياً عن يمين الرحمن يوم القيامة وكلتا يديه يمين، والذين يكونون عن يمين الرحمن هم وجهاء عباده الذين سوف ينصبهم ملوكاً في الجنة التي لا تحيط بها العقول.

حينئذٍ إذا جعلك الله قاضياً فحكمت بالعدل مهما كان العدل صعباً، ومهما عانيت من قيود ومهما عانيت من ضغوط، ومهما امتدت أمامك الشهوات والإغراءات بالرشوة ونحوها وبقيت تبغي ترضي الله عز وجل وتراه أمامك وأنت تقضي، وحكمه وعدله وجزاؤه بين عينيك فإن يد الله فوق رأسك وإن الله معك مادمت قاضياً بالعدل حتى إذا جُرْتَ خرج الله من عندك ودخل الشيطان.

إذاً القضاة في هذا الدين من وجهاء يوم القيامة إذا ولَوْا فقضَوْا بالعدل ولو على أنفسهم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا..).

إذاً من معيّة الله العظيمة هى المعية التى ينعم بها القضاة، والقضاة هم أمناء الله على حكمه كما قلنا في حلقة ماضية الأمناء هم الذين يحققون القسط بين الناس والمقسطون على منابر من نور يوم القيامة كما جاء في الحديث، والذين يجلسون على منابر من نور يوم الحساب هم وجهاء هذه الأمة بل وجهاء الخليقة كلها من جميع الأمم وجميع الأديان الذين سوف يكونون في الدرجات العلا يوم القيامة.

إذاً القضاة ساعة ما يقضون مرشحون لأن يكون الله معهم وعلى كل قاضٍ أن يتنافس على هذا وأن يحرص أن يكون الله على رأسه ومعه ويمسح على رأسه بيديه وكلتا يديه يمين.

حينئذٍ هذه المهمة الصعبة وهي صعبة في كل العصور لشدة ما يتعرض القضاة للضغوط المتعددة نفسية ومادية واقتصادية وسياسية، فإذا صمد القاضي وثبت على مرضاة الله عز وجل وأدرك أن الله الآن ينظر إليه ويضع يده فوق رأسه مادام يعدل، فإذا جار بحكمه وتنحى عن العدل وجنح إلى الظلم خرج الله من عنده ودخل الشيطان وكفى بذلك شقاءاً.

فهنيئاً لقاضٍ يستمطر رحمة الله عز وجل ويستحق معيّته مادام يقضي، وكفى بهذا مجداً في الدنيا والآخرة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 
اقرأ أيضا
ملاحظات (1)
جزاك الله خيرا
1 الجمعة, 28 أغسطس 2009 05:30
abdellahh
الأخت سمر بارك الله في جهدك الطيب....وأسأل الله العظيم أن يبارك الله فيه.وأن يجعلك من عتقاء هذا الشهر من النار...اللهم آمين

أضف تعقيبك

BoldItalicUnderlineStrikethroughSubscriptSuperscriptEmailImageHyperlinkOrdered listUnordered listQuoteCodeHyperlink to the Article by its id
Very HappySmileWinkSadSurprisedShockedConfusedCoolLaughingMadRazzEmbarrassedCrying or Very SadEvil or Very MadTwisted EvilRolling EyesExclamationQuestionIdeaArrowNeutralMr. GreenGeekUber Geek
اسمك:
بريد الكتروني:
العنوان:
تعليق: