-
ما الفرق بين يتقون
(كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ
آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ
يَتَّقُون
َ
(187))،
تتفكرون
(كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ
الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ
تَتَفَكَّرُونَ
(266))، يتذكرون
(وَيُبَيِّنُ
آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُونَ
(221))، تعقلون
(كَذَلِكَ
يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ
لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُونَ
(242))
في
خواتيم الآيات في سورة البقرة؟ وكيف نميز بينهم في
الحفظ؟
-
لماذا لم يذكر
الإنجيل بعد موسى في
قوله تعالى
(قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا
سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى
مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ
يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ
مُسْتَقِيمٍ (30) الأحقاف)؟
-
ما الفرق بين
العقيم والعاقر؟
-
في اجتهاد من إحدى المشاهدات في التأمل في الآيات في سورة آل عمران التي تختم بـ
(العزيز الحكيم) وجدت أن السياق يكون للمستقبل فهل هذا صحيح؟
-
هل كل من يتقي الله
ويتوكل عليه يرزقه
الله تعالى كما في الآية
(ومن يَتَّقِ اللَّهَ
يَجْعَلْ لَهُ
مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ
مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى
اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ
لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3)
الطلاق)
وقوله تعالى
(توكل على الحيّ الذي لا يموت)؟
-
ما اللمسة البيانية
في كلمة
(لكن ليطمئن قلبي)
على لسان إبراهيم
u
في آية 260 من
سورة البقرة؟
-
ما معنى الجمع في
قوله تعالى
((وَاللَّهُ جَعَلَ
لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ
بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ
أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا
وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (80) النحل)
وهل هو جمع نوعي؟
-
ما الفرق بين كلمة
الناس في سورة الناس؟
-
في سورة الناس
المستعاذ به ثلاث الربوبية والألوهية والملك والمستعاذ منه واحد أما في سورة
الفلق فالمستعاذ به واحد والمستعاذ منه أربعة فما الفرق؟
-
ما الفرق بين
المؤمنين
والمسلمين في سورة الذاريات(فَأَخْرَجْنَا
مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ
(35) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا
غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ
(36))؟
-
ما الفرق بين
(وأنزل جنوداً لم تروها) و(وأيّدهم
بجنود لم تروها) وما المقصود بكلمة: لم تروها؟
-
ما الفرق بين
(وَإِنْ كُنْتُمْ فِي
رَيْبٍ
مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا
فَأْتُوا
بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ
وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ
مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23)
البقرة)
و
(أَمْ يَقُولُونَ
افْتَرَاهُ قُلْ
فَأْتُوا بِسُورَةٍ
مِثْلِهِ
وَادْعُوا مَنِ
اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ
اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ
صَادِقِينَ (38) يونس)
و(قُلْ
فَأْتُوا بِعَشْرِ
سُوَرٍ مِثْلِهِ
مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا
مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ
اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ
صَادِقِينَ (13)هود
)؟
-
ما الفرق بين
(جنات تجري من
تحتها الأنهار)
و(وَالسَّابِقُونَ
الْأَوَّلُونَ
مِنَ الْمُهَاجِرِينَ
وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي
تَحْتَهَا
الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
(100) التوبة)؟
-
ما دلالة كلمة الجيوب في آية النور(وَلْيَضْرِبْنَ
بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ)؟
-
ما المقصود بـ (يدنين) وما هو معنى
الجلباب في آية سورة الأحزاب (يَا
أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ
وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ
الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ
جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ
أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ
اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
(59))؟ وما
هو الحجاب الشرعي؟
-
مفعول الفعل علِم مفتوح الهمزة
(إِنَّ رَبَّكَ
يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ
وَثُلُثَهُ (20) المزمل) (وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ
مُكَذِّبِينَ (49) الحاقة)
لكن ورد في بعض المواضع مكسور الهمزة
(وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ
لَكَاذِبُونَ (42) التوبة) (قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا
إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16) يس) (وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ
لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1)
المنافقون)
لماذا وردت عكس القاعدة؟
-
ما التوجيه الإعرابي لكلمة (والظالمين) في
الآية (يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي
رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (31)
الإنسان)؟
-
ما إعراب كلمة (الله) في الآية
(وَجَعَلَ كَلِمَةَ
الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا
وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40) التوبة)
؟
-
نصراني يتعرض للقرآن يقول أنه في قوله تعالى (لا يأتون بمثله) يتعارض مع حديث
عمر (وافقني القرآن في عدة مواضع) ويقول كيف ينزل القرآن كلاماً يشابه كلام
البشر؟ ويسأل أيضاً عن التعارض الذي يزعمه في (إنّ هذا لساحران) و(إن هذان
لساحران) من حيث اللغة؟
-
لماذا أتت (قد) للتحقيق بدل التشكيك في الآية
(قَدْ
يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا (63) النور)؟
-
جاء في القرآن كله تقديم كلمة شهيد على بيني
وبينكم كما جاء في سورة الأنعام
(قل الله شهيد بيني وبينكم)
وسورة يونس آية 29 والرعد آية 43 والإسراء آية 96 والأحقاف آية 8 أما في سورة
العنكبوت فقد جاءت كلمة شهيد متأخرة عن بيني وبينكم في الآية 52
(كفى بالله بيني وبينكم شهيداً)
فما سبب الإختلاف؟
-
ما
الفرق بين استعمال كلمتي عقاب وعذاب كما وردتا في القرآن الكريم؟
-
في كل القرآن الكريم ترد
(تراباً وعظاما)
كما ورد في سورة المؤمنون الآيات 35 و83، وسورة الصافات آية 16 و 53، وسورة
الواقعة آية 47 إلا في سورة الإسراء وردت مرتين بقوله تعالى
(عظاماً ورفاتا)
في الآيات 49 و 98 فما الدلالة البيانية لكلمة رفاتاً في سورة الإسراء ولماذا
تقديم كلمة عظاماً في آيات سورة الإسراء أيضاً؟
-
ما الفرق بين جعل وخلق في سورة الأنعام
(الْحَمْدُ لِلَّهِ
الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ
الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (1))؟
-
صحة ما جاء في الكتب عن قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: وافقت ربي في ثلاث
-
لمسات
بيانية في قصة موسى عليه السلام مع الخضر في سورة الكهف من الآيات (60 إلى 78)
الحلقة
38 -
39 -
40 -
41
-
ما الفرق بين (من عندنا) و(من لدنا) في سورة الكهف
(فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آَتَيْنَاهُ
رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا (65))؟
-
ما دلالة تكرار
كلمة الأهل في الآية
(فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا
أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا
فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا (77) الكهف)؟
-
ما الفرق بين الإمر والنُكر؟
-
الرد
على المعتزلة القائلين بخلق القرآن.
-
ما دلالة إستخدام الجملة الإسمية المؤكدة في
الآية (قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا
عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا
أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ (115) المائدة)
مع أنها كلام الله؟ ولماذا إستعمل (عليكم) ولم
يقل إليكم؟
-
ما دلالة إستخدام العزيز الحكيم في الآية
(إِنْ
تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) المائدة)
وليس الغفور الرحيم ؟
-
لماذا جاءت ثمناً وحدها
(فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا
نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلَا نَكْتُمُ
شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآَثِمِينَ (106) المائدة)
مع أنها وردت في القرآن ثمناً قليلاً؟
-
ما الفرق بين يحرّفون الكلم عن مواضعه
(فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ
لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ
عَنْ مَوَاضِعِهِ (13) المائدة)
ويحرفون الكلم من بعد مواضعه (يَا
أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ
الَّذِينَ قَالُوا آَمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ
وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ
آَخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ
(41) المائدة)؟
-
ما الفرق بين وأغرينا بينهم العداوة والبغضاء
(وَمِنَ الَّذِينَ
قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا
مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا
حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ
فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ
الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ
إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ
يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا
كَانُوا يَصْنَعُونَ (14) المائدة)
وألقينا
بينهم العداوة والبغضاء
(وَقَالَتِ
الْيَهُودُ يَدُ
اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ
أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ
مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ
كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا
أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ
رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا
وَأَلْقَيْنَا
بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ
وَالْبَغْضَاءَ
إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
كُلَّمَا
أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ
أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ
فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64) المائدة)؟
-
ما الفرق بين
(وَإِذْ
أَوْحَيْتُ إِلَى
الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آَمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي
قَالُوا
آَمَنَّا وَاشْهَدْ
بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ
(111) المائدة)
و(فَلَمَّا
أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ
الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ
الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ
أَنْصَارُ اللَّهِ
آَمَنَّا بِاللَّهِ
وَاشْهَدْ
بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
(52) آل عمران)؟
-
ما الفرق بين القرآن والكتاب وما دلالة إستخدام
ذلك الكتاب في الآية (الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا
رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) البقرة)
ولم تأت هذا الكتاب أو هذا القرآن أو ذلك القرآن؟
-
الحروف المقطعة
-
ما
دلالة استخدام صيغة الغائب في الآية
(عبس وتولى) ؟
-
هل
يجوز قراءة ألم قبل أية آية في سورة البقرة؟
-
كيف يكون الوقف على فعل (يك) في الآيات (ولم أك بغياً) (ولم يك شيئا)؟
-
ما
هو المدّ الزائد في القرآن الكريم؟
-
هل المقصود في كلمة لفيفاً في الآية
(وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا
الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (104)
الإسراء)
أن دولة إسرائيل تجمع كل اليهود؟
-
هل
يجوز أن نطرح مثل هذه الأسئلة في البرنامج والقرآن كله إعجاز؟
-
ذكر
الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالى أن علينا أن نأخذ الحروف المقطعة كما هي ولا
نسأل فيها وذكر أن شخصاً إشتغل بهذه الحروف مدة طويلة فخلط في عقله فما رأي
الدكتور بهذا القول؟
-
حول الرقم 19 في القرآن الكريم
-
ورد لفظ (قوم) مع
قوم لوط في كل القرآن ما عدا في سورة ق
(وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (13))
جاء (إخوان لوط) فما الدلالة؟
-
ما
الفرق بين ناضرة وناظرة في الآية
(وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22)
إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) القيامة)؟
-
في
الحديث الشريف "إذا أمّن الإمام فأمّنوا فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له
ما تقدم من ذنبه" وسمعت شريطاً للشيخ الألباني يقول أن تأمين المأموم يكون بعد
تأمين الإمام فكيف نوضح الفرق حتى لا نخسر الأجر والثواب؟
-
في سورة الكهف
(قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى
أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا (21))
في الإسلام نهي عن بناء المساجد على القبور فهل هذا كان مباحاً في الأمم
السابقة؟
-
ما
الفرق بين فأردت، فأردنا، فأراد ربك في سورة الكهف؟
-
ما معنى أولي الأيدي والأبصار في
(وَاذْكُرْ
عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي
وَالْأَبْصَارِ (45) ص)
وما معنى المصطفَيْن الأخيار في
(وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ
(47) ص)؟
-
ما الفرق بين سارعوا وسابقوا في الآيتين
(وَسَارِعُوا
إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ
رَبِّكُمْ
وَجَنَّةٍ
عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ
وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ
لِلْمُتَّقِينَ
(133) آل عمران)
(سَابِقُوا
إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ
رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ
عَرْضُهَا
كَعَرْضِ السَّمَاءِ
وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ
لِلَّذِينَ آَمَنُوا
بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ
فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ
ذُو
الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21) الحديد)؟
-
ما دلالة تنوع الأوصاف للسحاب
وتصنيفها
في القرآن (اللَّهُ
الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ
سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ
فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا
فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ
بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ
يَسْتَبْشِرُونَ (48) الروم) (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ
ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ
يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ
جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ
وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ
يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ (43) النور)
(وَأَنْزَلْنَا
مِنَ
الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا (14) النبأ)؟
-
هل
فهم الصحابة الحروف المقطعة لما نزل القرآن فلم يسألوا عنها؟
-
دلالة تذكير البيّنات في الآية
(وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ
الظَّالِمِينَ (86) آل عمران)؟
-
ما دلالة (لكنّا) في الآية
(لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا
(38) الكهف)؟
-
ما دلالة استعمال صيغة المثنى للسموات والأرض
في آية الكرسي
(ولا يؤده حفظهما)؟
-
ما
هو أصل الحروف المقطعة؟
-
ما دلالة تفضيل بني إسرائيل (وإني فضلتكم على
العالمين)؟ وما دلالة الإختلاف في الشفاعة والعدل بين آيتي سورة البقرة
(يَا بَنِي
إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي
فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (47) وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ
عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا
عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (48))
و (يَا بَنِي
إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي
فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (122) وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي
نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا
شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (123))؟
-
ما معنى الآية
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا
لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ
بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ
الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ
خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ
إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا
أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (1)
الممتحنة)
وأين أماكن الوقف؟
-
في
قوله تعالى
(وَلَا يَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ
حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ
الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ
(40) الأعراف)
الجمل
أحياناً تُقرأ الجُمّل بالتشديد فهل يختلف
المعنى بهذه القراءة؟
-
في سورة النمل قال
تعالى
(يا موسى لا تخف)
وفي القصص
(يا موسى أقبِل ولا
تخف)
ما سبب الزيادة في سورة القصص؟
-
الأنبياء لا يتكلمون اللغة العربية وفي رحلة
الإسراء والمعارج قال الأنبياء للرسول
r
أهلاً بالأخ الصالح والنبي الصالح؟
-
(أن بورك من في النار ومن حولها)
بدأت المباركة لموسى
r ثم جاءت
للملائكة فهل هذه دلالة أن موسى
r أفضل من
الملائكة بتقديمه عليهم وغمرة موسى في هذا النور هو دلالة على قربه من الله عز
وجل وأن درجته وقربه أعلى وأسمى من درجة الملائكة بدليل قوله تعالى
(أن بورك من في النار ومن
حولها)؟
-
في
سورة يوسف قال تعالى (إنه ربي أحسن مثواي)
وفي آل عمران (ومأواكم النار وبئس مثوى الظالمين)
ما هو المثوى؟.ولماذا لم ترد كلمة مثوى في حال أهل الجنة أبداً؟ ولا يوجد نص
على أن الجنة مثوى المؤمنين
-
ما
معنى إناثاً في قوله تعالى
(إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ
إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا (117) النساء)؟
-
ما
دلالة الواو في (وثامنهم كلبهم)
(سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ
رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا
بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ الكهف)؟
-
ما
دلالة إستخدام المفرد ثم الجمع في الآية
(وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً
كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ
مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ
وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112) النحل)؟
-
لماذا جاءت كلمة جاثية منصوبة في
(وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ
جَاثِيَةً (28) الجاثية)؟
-
ما
دلالة استعمال صيغة الجمع مع أن الخصمان مثنى في قوله تعالى
(هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ (19) الحج)؟
-
توضيح فيما يتعلق بالحروف المقطعة
-
ما
الفرق بين
تذّكرون وتذكّرون وتتذكرون في الإستعمال القرآني؟
-
ما هو إعراب لفظ الجلالة في الآية
(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ
عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28) فاطر )؟
-
توضيح مسألة الإعجاز العددي والرقمي في القرآن الكريم
-
من
أين علمت
الملائكة أنه
سيكون هناك إفساد في الأرض
(قَالُوا أَتَجْعَلُ
فِيهَا مَنْ
يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ
الدِّمَاءَ)؟
-
ما الفرق بين الملك والملكوت؟
-
ما الفرق بين النصيب والكِفل؟
-
ما الفرق بين يأت ويرتد في سورة يوسف
(اذْهَبُوا
بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ
أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا
وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ (93)) (فَلَمَّا أَنْ
جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ
عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ
أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي
أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (96))؟
-
ما معنى كلمة قرآن؟
-
ما السبب أن البعض يقرأ البسملة في الفاتحة جهراً
والبعض يقرأها سراً؟
-
ما هو حُكم
البسملة في الصلاة؟
-
ما هي
الكتب التي يمكن الاستفادة منها في مخارج الألفاظ والأصوات؟
-
ما هو إعراب كلمة (وأرجلَكم) في الآية
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا
إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى
الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى
الْكَعْبَيْنِ (6) المائدة)؟
-
ما دلالة (ورسولُه) بالضم في الآية في سورة التوبة
(وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ
وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ
مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ (3))؟
-
ما حصل بين العبد الصالح وموسى في سورة الكهف لم
يعترض عليه إلا موسى
فهل كانت الأمور خفية بحيث لا يراها إلا موسى؟
-
قال تعالى
(يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آَمَنُوا لَا
تَكُونُوا كَالَّذِينَ آَذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ
اللَّهُ مِمَّا قَالُوا
وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (69) الأحزاب)
مم
برّأه الله تعالى؟
-
ما القيمة الفنية لقوله تعالى
(ولكم في القصاص
حياة)؟
-
ما القيمة الفنية في قوله تعالى (خُذِ
الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) الأعراف)؟
-
ما اللمسة البيانية في قوله تعالى
(وَهُوَ الَّذِي
يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ
عِبَادِهِ
وَيَعْفُو عَنِ
السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (25)
الشورى)
ولماذا لم يقل (من
عباده)؟
-
لِمَ سُمي العصر الجاهلي بهذا الإسم؟
-
قال تعالى
(وَمِنْ
آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا
لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ
إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (37) فصلت)
ما دلالة ذكر الجمع في (خلقهن) مع أنهما مثنى أي الشمس والقمر؟
-
ما دلالة استعمال المثنى والجمع في قوله تعالى
(ثُمَّ اسْتَوَى
إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ
فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ
اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا
طَائِعِينَ (11)
فَقَضَاهُنَّ
سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي
يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا
وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ
الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ
الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)
فصلت)؟
-
في سورة الصافات
قال تعالى كلمة
سلام مع عدد من الرسل (سلام على نوح، سلام على موسى وهارون) ولم
ترد مع لوط ويونس ما السبب؟
-
يقول تعالى
(وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7) النبأ)
والله تعالى يصف
فرعون
(وَفِرْعَوْنَ ذِي
الْأَوْتَادِ (10) الفجر)
وعلماء
الآثار يقولون أن الذي هلك في اليم هو فرعون
والذي بنى الأهرام فرعون آخر
فهل
الأوتاد هي الأهرام أم لها معنى آخر؟
-
ما اللمسة البيانية
في قوله تعالى
(لَقَدْ رَضِيَ
اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ
إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ).(إِنَّ
الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ
إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ
أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ
فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى
بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ
اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10) الفتح)
ولم تذكر يد
الرسول
r؟
-
ما سبب تقديم
وتأخير كلمة رغدا
في آية سورة البقرة
(وَقُلْنَا يَا آدَمُ
اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ
شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ
(35))
(وَإِذْ قُلْنَا
ادْخُلُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً
وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ
خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58))؟
-
ما معنى الضعف في
القرآن في قوله
تعالى
(أَيَوَدُّ
أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن
تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ
الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاء فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ
فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ
تَتَفَكَّرُونَ (266) البقرة)
وقوله تعالى
(يُرِيدُ اللّهُ أَن
يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا (28) النساء)؟
-
ما معنى قوله تعالى
في سورة الفرقان
(فجعله نسباً
وصهرا(54))؟
-
ما هو المكر في القرآن؟
وما المقصود به؟
-
(وَقَالَ
الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً
وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (32)
الفرقان)
نُزّل
تعني التفريق أوالتنجيم فكيف تتناسب مع (جملة واحدة)؟
-
ما الفرق بين لدن ولدُنّي
؟ لدن دون تشديد؟
-
ما معنى الهداية
بعد القتل في قوله تعالى في سورة محمد
(سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) محمد)
و الآية وردت في حق الذين
قتلوا؟
-
في قوله تعالى
(أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (30) الطور)
هل المنون جمع أو مفرد؟ وما أصل الكلمة؟
-
قال تعالى
(لا يرقبون في مؤمن
إلاّ ولا ذمة
(10)
التوبة)
ما الفرق بين القربى والإل؟ وما أصل
كلمة الإل؟
-
(وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ
وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ
يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (107) يونس)
في الخير قال يردك وفي الشر قال يصبك فما الفرق بينهما؟ وما
تفسير الآية؟ وما الحكمة في استعمال (إلا هو) و(لا رادّ لفضله)؟
-
ما أصل المصيبة
(الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا
إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) البقرة)؟
وكيف تكون المصيبة خير
(مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ
فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا
(79) النساء)؟
-
دلالة اللام في قوله تعالى
(سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1)
لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ
دَافِعٌ (2) المعارج)؟
-
(الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ
سَمَوَاتٍ طِبَاقًا (3) الملك)
ما معنى طباقاً وما الفرق بين طباقاً وطبقات؟ وهل الأرض مثل
السماء سبع طباق أو طبقات؟
-
ما سبب نزول آية
سورة الطلاق
(يَا أَيُّهَا
النَّبِيُّ إِذَا
طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ
وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ
وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ (1))؟
-
ما معنى لفظ
(اللهم)؟.
-
ما سبب الإختلاف
بين آيتي سورة
التوبة
(فَلَا
تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ
وَلَا أَوْلَادُهُمْ
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ
لِيُعَذِّبَهُمْ
بِهَا فِي الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ
وَهُمْ كَافِرُونَ (55))
و
(وَلَا
تُعْجِبْكَ
أَمْوَالُهُمْ
وَأَوْلَادُهُمْ
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ
أَنْ
يُعَذِّبَهُمْ
بِهَا فِي الدُّنْيَا
وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ
كَافِرُونَ (85))؟
-
ما دلالة المثل في
قوله تعالى
(مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ
الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا
فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ
ذَهَبَ اللَّهُ
بِنُورِهِمْ
وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (17) البقرة)
لماذا ذهب بنورهم وليس بنارهم؟ وما الفرق بين ذهب به
وأذهب؟
-
ما دلالة إستعمال
يتبيّن مع
الصادقين وتعلم مع الكاذبين في الآية
(عَفَا اللَّهُ
عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ
لَهُمْ حَتَّى
يَتَبَيَّنَ لَكَ
الَّذِينَ صَدَقُوا
وَتَعْلَمَ
الْكَاذِبِينَ
(43) التوبة)؟
-
ما سبب الإختلاف
بين الآيتين
(يُرِيدُونَ
أَنْ
يُطْفِئُوا
نُورَ اللَّهِ
بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ
إِلَّا أَنْ
يُتِمَّ نُورَهُ
وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ
(32) التوبة)
و
(يُرِيدُونَ
لِيُطْفِئُوا
نُورَ اللَّهِ
بِأَفْوَاهِهِمْ
وَاللَّهُ مُتِمُّ
نُورِهِ
وَلَوْ كَرِهَ
الْكَافِرُونَ (8) الصف)؟
-
ما دلالة إستعمال
(ذلك) في الآية
(فَانْظُرْ إِلَى
آَثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ
كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ
ذَلِكَ
لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (50) الروم)
و
(أَلَيْسَ
ذَلِكَ
بِقَادِرٍ
عَلَى أَنْ يُحْيِيَ
الْمَوْتَى (40) القيامة)
وما دلالة
الإختلاف في الأسلوب في الآيتين؟ ولماذا استعمل إسم الإشارة ذلك بدل
الله أو ربك؟
-
من هو الشاهد الذي شهد ليوسف في قصته مع امرأة العزيز
(وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا
إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ
(26) يوسف)؟
-
ما دلالة إستخدام
الضرب على السمع
للتعبير عن الموت
في الآية
(فَضَرَبْنَا عَلَى
آَذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ
سِنِينَ عَدَدًا (11) الكهف)
ولماذا لم يقل
فأمتناهم كما قال في سورة البقرة
(فأماته الله مئة عام
ثم بعثه (259))؟
-
بعض العلماء يستدل
بالآية
(فَبَشَّرْنَاهَا
بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ
إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (71) هود)
على أن إسماعيل هو
الذبيح والبعض يعترض ويقول المقصود (إسحق) فما المختار بين
الرأيين؟
-
ما الفرق بين
إستعمال
(وإليه ترجعون)
و(إليه
تحشرون)
وما دلالة كل كلمة في القرآن؟
-
ما دلالة الإختلاف
بين الآيات
(أَوَلَمْ يَهْدِ
لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا
مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي
مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي
ذَلِكَ لَآَيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ (26) السجدة)
(أَلَمْ يَرَوْا كَمْ
أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ
إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ
(31) يس)
(أَفَلَمْ
يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي
مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى (128) طه)؟
-
ما السر في استعمال
(فيهن) في قوله
تعالى
(فِيهِنَّ
قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ
يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56)
فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ
(70) الرحمن)
مع أن باقي الآيات
ورد فيها (فيهما) مثل
(فِيهِمَا عَيْنَانِ
تَجْرِيَانِ (50)
فِيهِمَا مِنْ كُلِّ
فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52) فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ
(66) فِيهِمَا فَاكِهَةٌ
وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68))؟
-
إظهار
الفرق بين التفسير والتأويل والإجتهاد وإعمال العقل والقول بالرأي.
-
حرف الهاء يقصد بها
التنبيه في
(هؤلاء، هذا) فهل للهاء نفس الدلالة في (فَيَقُولُ
هَاؤُمُ
اقْرَءُوا
كِتَابِيَهْ (19) الحاقة)؟
وما دلالة باقي الكلمة (اؤم)؟
-
كلمة بقيت وردت في سورة هود مكتوبة بالتاء المفتوحة
(بَقِيَّتُُ اللّهِ خَيْرٌ
لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ (86) هود)
فهل جاء لها رسم بالهاء؟
-
لماذا لم تكتب كلمة
(ابراهم) بالياء في سورة البقرة بينما كتبت بالياء في
باقي القرآن؟
-
ما دلالة تكرار (من
قبلكم) في آية
سورة التوبة
(كَالَّذِينَ
مِنْ قَبْلِكُمْ
كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ
قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا
وَأَوْلَادًا
فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ
كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ
مِنْ قَبْلِكُمْ
بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ
كَالَّذِي خَاضُوا أُولَئِكَ
حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا
وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ
هُمُ الْخَاسِرُونَ (69))؟
-
ما الفرق بين قوله تعالى
(إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ
أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ
بِالْمُهْتَدِينَ (56) القصص)
و (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي
إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) الشورى)؟
-
لماذا جاء وصف السفينة في
سورة القمر على
هذا النحو
(وَحَمَلْنَاهُ عَلَى
ذَاتِ أَلْوَاحٍ
وَدُسُرٍ
(13))
ولم يستعمل الفلك أو السفينة؟
-
(عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ (20) البلد)
لماذا قدم الجار
والمجرور؟ ولماذا قُرِئت (مؤصدة) بالهمز وما الفرق بينها وبين
موصدة بدون الهمز؟
-
في سورة النساء آية
3 (وَإِنْ خِفْتُمْ
أَلَّا
تُقْسِطُوا
فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا
مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ
مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ
فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا
تَعْدِلُوا
فَوَاحِدَةً أَوْ مَا
مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا
(3))
فما الفرق بين
لا تقسطوا ولا تعدلوا؟
-
ما دلالة كلمة
ليبلوكم في الآية
(وَهُوَ الَّذِي
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى
الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ
أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7) هود)
؟
-
هل القرآن نزل
للإنس فقط أو للإنس والجن؟
-
ما تفسير قوله
تعالى
(إِنَّ اللَّهَ لَا
يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ
مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا (26) البقرة)؟
-
لماذا ترد السمع
مفرد
والأبصار ثم
القلوب بالجمع
(خَتَمَ اللَّهُ
عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ
غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ
عَظِيمٌ (7) البقرة)
؟
-
ما الفرق بين
(وَمَا يَخْدَعُونَ
إِلَّا
أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
(9)) (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ
وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ
(12)) و (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ
لَا يَعْلَمُونَ (13)
البقرة)؟
-
ما دلالة كنتم في الآية
(وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا
كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (33) البقرة)؟
-
من هم المقصودين في
سورة الغاشية
(وجوه يومئذ خاشعة)؟
ومن هم الأخسرين
أعمالاً في سورة الكهف
(قُلْ هَلْ
نُنَبِّئُكُمْ
بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا
(103))؟
-
ما دلالة (إلا من
شاء الله) في
الآية
(وَنُفِخَ
فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ
فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ
إِلَّا
مَنْ شَاءَ اللَّهُ
ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى
فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ
يَنْظُرُونَ (68) الزمر)
؟
-
ما دلالة تكرار
(وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ
لِلْمُكَذِّبِينَ)
في سورة المرسلات؟
-
ما دلالة الإختلاف
بين ختام الآيات
في سورة النساء
(إِنَّ اللَّهَ لَا
يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ
لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ
يُشْرِكْ بِاللَّهِ
فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا
عَظِيماًً(48)
) (إِنَّ اللَّهَ لَا
يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ
ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ
وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ
فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا
بَعِيدًا
(116))؟
-
ما الفرق
بين (مِتم) بكسر الميم و(مُتم) بضم الميم؟
-
(إذا) تستعمل لما
يستقبل من الزمان
وفي الآية
(فَإِذَا النُّجُومُ
طُمِسَتْ (8) وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9) وَإِذَا
الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10)
وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) لِأَيِّ يَوْمٍ
أُجِّلَتْ (12) المرسلات)
عقّب بعدها بفعل ماضي فهل يمكن توضيح هذا الاستعمال؟
-
إذا بُنيت الجملة
للمجهول لا يُذكر
الفاعل الحقيقي لكن في آيتين في القرآن ذكر الفاعل
(يُخَيَّلُ إِلَيْهِ
مِن سِحْرِهِمْ
أَنَّهَا تَسْعَى (66) طه)
(الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ
مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
(1) هود)
لماذا؟
-
كلمة
(إبراهم) في سورة البقرة فقط وردت بدون ياء فما دلالة ذلك؟
-
ما الفرق
بين (فأردت، فأردنا، فأراد ربك) في سورة الكهف؟
-
ما مصدر
الفعل إفترى؟
-
لماذا نصبت كلمة (حين) في قوله تعالى
(كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم
مِّن قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ (3) ص)؟