البحث

بحث مخصص

تأكد من صحة الحديث


بحث عن:


حلقات الشيوخ

فاضل السامرائي أحمد الكبيسي محمد متولي الشعراوي حسام النعيمي محمد هداية طارق السويدان خالد الجندي عمر عبد الكافيرقية العلوانيحميد بن مجول النعيمي

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 147 زائر و عضو واحد على الخط

عداد الزوار

free hit counter
القرآن الكريم وعلومه
السيرة النبوية والحديث
أسماء الله الحسنى
الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
لمسات بيانية
برامج الدكتور أحمد الكبيسي
برامج الدكتور محمد هداية
الدكتور حميد بن مجول النعيمي
دكتورة رقية العلواني
حلقات برامج بعض العلماء
حلقات مترجمة
أركان الإسلام
قصص القرآن والأنبياء والصحابة
اللغة والأدب
مقالات
برامج وكتب
المتحف
أدعية وأذكار
كلمات مضيئة
محاضرات وصوتيات
دليل المواقع الإسلامية والبرامج
سجل الزوار

تسجيل الدخول



بسم الله الرحمن الرحيم



برنامج لمسات بيانية
لمسات بيانية - الحلقة 236 طباعة البريد الإلكترونى
تقييم المستعملين: / 1
فقيرأفضل 
كتب محررة الموقع   
الأربعاء, 29 سبتمبر 2010 14:49

الحلقة 236

إجابة على أسئلة المشاهدين

سؤال: الفعل (اشْتَرُوُاْ) مرة يأتي بضم الواو كما في قوله تعالى (أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى (16) البقرة) ومرة تأتي ساكنة (اشْتَرَوْاْ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً (9) التوبة) فلماذا هذا الضبط وهل هناك لمسة بيانية؟

د. فاضل: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وإمام المتقين أفصح من نطق بالضاد سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين. هذا الضبط لا بد منه لأنه سيكون (اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى) وما إلى ذلك، هذا التقاء ساكنين، الواو ساكنة في (اشتروا) والضاد أيضاً لانها مضعّفة (الضَّلاَلَةَ) فلا يلتقي ساكنان فلا بد أن يحرك، قال (اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى) لا بد من التحريك.

المقدم: يعني هذه قاعدة للنطق فقط؟ لأنه لعدم التقاء ساكنين لا بد أن نحرك ساكناً؟

د. فاضل: طبعاً، لا بد، بينما (اشْتَرَوْاْ بِآيَاتِ اللّهِ) ليس فيها ساكنان الباء متحركة والواو ساكنة أمر عادي.

المقدم: هل هنالك فائدة من التحريك بالضم؟ مثلاً (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا (14) الحجرات) ؟

د.فاضل: هو في الواو قد يحرك بالضمّ لكن الحقيقة هناك قراءة بالكسر (اشتروِ الضَّلاَلَةَ) المهم الحركة، مثل (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ (16) الجنّ) بكسر الواو في (وَأَلَّوِ) لم يحرك الواو بالضم، المهم الحركة لكن الواو في مثل هذا أكثر.

المقدم: إنما (اشْتَرَوْاْ بِآيَاتِ اللّهِ) هذا هو الأصل فيها.

سؤال: في القرآن الكريم وربنا يخبرنا عن قصة سيدنا موسى حينما طلب منه قومه أن يستسقي لهم مرة يقول انفجرت ومرة يقول انبجست، ما الفرق بينهما وما اللمسة البيانية في كل موضع كما جاءت على حدة؟ حبذا لو اعطيتنا معلومة كاملة عن السياقين حتى تعم الفائدة؟

د. فاضل: عن السياقين كثير لكن نذكر ما تيسر، السؤال هو الفرق بين الانفجار والانبجاس من حيث المعنى ثم وضع كل واحدة في مكانها، الانفجار هو الانفجار بالماء الغزير والانبجاس قليل.

المقدم: هو انفجر أم انبجس؟

د. فاضل: كلاهما، انفجر أولاً ثم قلّت بمعاصيهم فيما بعد، العيون والآبار قد تكون أول مرة عندما تنفجر بماء كثير العيون ثم تقلّ فيما بعد، والآبار كذلك، فهذه هي مرحلة لكن ذكر كل مرحلة في محلها، إذن هو الانفجار الماء الغزير والانبجاس الماء القليل هذا من حيث المعنى العام.

المقدم: كيف وظّفهما القرآن الكريم في آيه؟

د.فاضل: وظّفهما بأن وضع كل واحدة في سياقها وفي مقامها، الانفجار ذكره في سورة البقرة (وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ) في مقام التكريم لبني إسرائيل، في الأعراف في مقام الذمّ لهم عندما عبدوا العجل. السياق في البقرة (وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58) البقرة) إلى أن يقول (وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (60) البقرة)، في الأعراف (وََأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (160) وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ(161) الأعراف)، هذا هو.

المقدم: لكن الانفجار والانبجاس في موقف واحد حينما طلب قومه منه أن يستسقي لهم؟

د.فاضل: لاحظ في البقرة فيها أكثر من موطن تكريم:

- قال (فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً) لم يذكر الرغد في الأعراف قال (وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ) لم يقل رغداً.

- قال (نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ) والخطايا جمع كثرة، في الأعراف قال (نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ) خطيئات جمع قِلّة.

- في البقرة موسى هو الذي استسقى (وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ)، في الأعراف قومه (وََأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ) ليس موسى هو الذي استسقى .

- في البقرة (فَقُلْنَا اضْرِب) أمر مباشر، في الأعراف (وََأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى) وحي.

- (فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً) في البقرة، في الأعراف (فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا).

- لما قال (فَانفَجَرَتْ) ماء غزير قال (كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ)، في الأعراف هناك لم يذكر أصلاً كلوا واشربوا، قال (قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ .. وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) لاحظ المناسبة.

المقدم: ليس بالتحديد والتخصيص كما ذكر في البقرة

د. فاضل: هناك ماء كثير قال (كلوا واشربوا) في الأعراف لم يقل (كلوا واشربوا) وإنما قال (قد علم كل أناس مشربهم)

المقدم: هل قوم موسى هم الذين طلبوا منه السقيا لهم أم سيدنا موسى هو الذي تطوع واستسقى لهم؟

د.فاضل: لقد استسقاه قومه هم طلبوا إذاً.

المقدم: إذاً الموقف واحد؟

د.فاضل: لا، هم طلبوا ثم هو استسقى، طلبوا منه أن يستسقي ربه فاستسقى.

المقدم: إذاً الآيتان معاً تعطينا صورة متكاملة؟

د.فاضل: نعم، لكن كل مرة ذكر فيها حالة من الحالات.

المقدم: هل لما قال انفجرت وانبجست بينهما تراخي زمني أو فترة زمنية؟

د.فاضل: لذلك هم قالوا قلّ الماء بمعاصيهم وهو طبيعي مثلما قلت أنه في أول مرة ينفجر بالماء الكثير ثم يقل وهذا مشاهَد، وهناك حقيقة عن ترتيب لطيف أيضًا في وضع الآيات: (فَانفَجَرَتْ) وضعها في سورة البقرة و(فَانبَجَسَتْ) في الأعراف، أيُّ الأسبق في الترتيب؟ البقرة، فذكر الانفجار أولاً من المبدأ لأنها انفجرت بالماء الكثير ثم قلّت فذكرها في الأعراف، ففي المقدمة ذكر الانفجار.

المقدم: يعني لا يظن ظانّ أن هناك مغايرة للكلام؟ أو مغايرة للموقفين مثلاً في كل حالة؟

د.فاضل: لا، هي حالات، ذكر صور موجودة.

المقدم: يعني التعبير بالانفجار كان حالة والانبجاس حالة ثانية تماماً؟

د.فاضل: طبعاً. هذه الفاء يسمونها الفاء الفصيحة، هو ذكر حالة، لاحظ لما قال (أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ) ماذا قال؟ قال (فَانفجرتْ) هو ما قال فضرب فانفجرت، لم يقل، وإنما هذه الفاء الفصيحة أفصحت عما قبلها وإن لم يذكره،

المقدم: تسمى الفاء الفصيحة تفصح عما قبلها

د. فاضل: وإن لم تذكر. ونفس الشكل هنا (أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فانفجرت) يعني فصرب فانفجرت

المقدم: فضرب موسى بعضاه الحجر فانفجرت

د. فاضل: هو قال فانفجرت ونفس الشيء (أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا)، إذاً هي انفجرت ثم انبجست.

المقدم: قد يكون استسقى مرتين أو في موقفين؟

د.فاضل: قد يكون واحد وقد يكون أكثر من واحد لكن المهم هو الاستسقاء، أول مرة صار الانفجار بالماء الكثير.

المقدم: وهذا تكرمة لهم وإعلاء من شأنهم؟

د.فاضل: هذا أول مرة، ثم بعدها هم عبدوا العجل، هذه حالة وهذه حالة، هذه أول مرة حدث التكريم في الحالة الأولى.

سؤال: مرة يقول ربنا تبارك وتعالى (لقد كذب أمم من قبلكم) لماذا كذب وليس كذبت؟ مع أن (أمم) مؤنث، فلِمَ يأتي الفعل مذكر؟

د. فاضل: من حيث الحكم النحوي هذا جائز طبعاً فجمع التكسير يجوز تذكيره وتأنيثه (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا (14) الحجرات) (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ (30) يوسف) (فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ (5) التوبة)،

المقدم: ليست انسلخت الأشهر

د. فاضل: هذا من حيث الحكم النحوي ليس فيه شيء وحتى بعض النحاة قالوا كل جمع مؤنث، يعني يصح هكذا:

إن قومي تجمعوا وبقتلي تحدثوا      لا أبالي بجمعهم كل جمعٍ مؤنثُ

حتى قسم منهم أجاز - وهذا خلاف رأي الجمهور - أنه حتى جمع المذكر السالم ممكن تأنيثه واستدلوا بقوله تعالى (قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ (90) يونس) لكن هذا قليل، فإذاً من حيث الحكم النحوي هذا ليس فيه إشكال، يبقى الاختيار. عندنا التذكير في مثل هذا للقلة والتأنيث للكثرة، هذه قاعدة ذكرها الفرّاء، مثل (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا) (وَقَالَ نِسْوَةٌ) هذه قِلّة النسوة اللآتي دعتهن.

المقدم: اللواتي سمعت بمكرهنّ. أليس مذكراً لأنه ليس له مفرد من جنسه في اللغة؟

د.فاضل: (فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ (5) التوبة) انسلخ.

المقدم: صحيح لها مفرد مفردها شهر. أحسنت.

د. فاضل: لاحظ هنا قالوا (الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىَ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (183) آل عمران) جاءكم مذكر، قال في الآخرة (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ (43) الأعراف)

المقدم: قال (جاءكم رسل) ومرة (جاءت رسل)

د. فاضل: أيّ الأكثر؟ مؤنث للأكثر الذين هم في الآخرة يعني كل الرسل وليس الذين قالوا لا نؤمن حتى تأتينا بقربان، فلاحظ أنه قال في القلة (قُلْ قَدْ جَاءكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ) في الكثرة (لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا)

المقدم: إذن جمع المؤنث يدل على الكثرة

د. فاضل: تأنيث الجمع. أيضاً لاحظ (كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ (30) الرعد) مؤنثة لأنه كم أمم خلت قبل الرسول؟

المقدم: كثير

د.فاضل: (فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَآؤُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (184) آل عمران) كُذب أتت مذكر، (وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ(4) فاطر) مؤنثة وهي رسل، الآن لو نظرنا أي الرسل أكثر؟

المقدم: نفس الموقف تقريبا لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟

د.فاضل: أليس كذلك؟ الخطاب له، والرسل قبله. الآن انظر أيّ الرسل أكثر (فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَآؤُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (184) آل عمران) هل كل الرسل جاءوا بالكتب؟ أو الزبر؟ (وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ(4) فاطر) أيّ الأكثر؟ ميزان دقيق.

الآن نأتي إلى الآية التي ذكرها السائل (وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ(18) العنكبوت) لماذا كذّب وليس كذّبت؟ في القرآن ليس هناك كَذَّبت أمم أصلاً، لكن ننظر لماذا؟ من القائل هنا؟ هذا من كلام سيدنا إبراهيم لقومه، ليس هذا كلام رسولنا محمد (وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (16) إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (17) وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ..(18) العنكبوت) الأمم السابقة لسيدنا إبراهيم ليست مثل سيدنا محمد وما قبلها، ولذلك لاحظ بالنسبة للرسول قال (قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ (30) الرعد) لكن هنا لما كانت الأمم أقل قال (كَذَّبَ

المقدم: إذن يراعي البعد الزمني

د. فاضل: حتى البعد الزمني يراعيه.

المقدم: العرب قاطبة تفهم هذا الكلام؟

د.فاضل: تفهم لكن لا تستطيع أن تعمل شبه هذا، هذه الدقة في هذه المواضع لكن تفهم الكلام.

المقدم: لكن لم لم تنسج على منواله وهي تفهم وهم أهل بيان وفصاحة وبلاغة ولغة؟

د.فاضل: هل كل قول نفهمه نستطيع أن ننسج على منواله؟ نحن نفهم شعر البحتري وشعر المتنبي وأبو تمام وأبو العلاء، ليس كل ما نفهم نستطيع أن ننسج على منواله قطعاً.

المقدم: هل هذا هو الرابط؟ أم أن الأمر البياني في القرآن ما استطاعوا أن يعملوا على سبر أغواره؟

د.فاضل: في حدود ما يعلمون وما وصلوا إليه لا يستطيعون ولكن هنالك أمور أخرى تأتي في مرور الزمن ما كانت تعلمها الجاهلية في العلم وما إلى ذلك.

المقدم: بالنسبة للغات القبائل التي كانت موجودة آنذاك ما كان الكل يعلمها. لكن كبلاغة وبيان هم كانوا يفهمون ويقدّرون الكلمة؟

د.فاضل: ولذلك تحداهم بأقصر من سورة.

المقدم: هو تحداهم باللغة العربية فقط لم يكن هناك تحدي بالأرقام مثلاً بالأعداد؟

د.فاضل: لا، هو تحداهم بأقصر سورة.

سؤال: ما اللمسة البيانية في قول ربنا تبارك وتعالى (وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (64) العنكبوت) وليس الحياة مثلاً؟

د. فاضل: هذا المصدر على وزن فَعَلان كما قرر أهل اللغة ابتداءً من سيبويه ومن قبله وفيما بعد، هذا يدل على التقلب والاضطراب والحركة مثل غليان وفيضان ونزوان وما إلى ذلك.

المقدم: هل لحضرتك مؤلف في هذه الصيغ في العربية؟

د.فاضل: معاني الأبنية في العربية.

المقدم: معاني الأبنية كلها يا دكتور؟

د.فاضل: لا ليس كلها.

المقدم: يوضح الدلالات في مثل هذه الأبنية؟

د.فاضل: في بعضها، ليس استقصاء لكل الأبنية، هذا عمل طويل وحاولت أن أجمع كثير، لكن الدراسات القرآنية أخذتني فتركتها، أنا فعلاً بدأت ثم توقفت.

المقدم: متى تكمل بإذن الله تعالى؟

د.فاضل: الله أعلم!

المقدم: بارك الله في عمرك وعملك بإذن الله تعالى.

د.فاضل: فالمصدر فَعَلان هذا يدل على التقلب والحركة والاضطراب، لاحظ الفيض والفيضان، الفيض ليس فيه حركة، فاض له الفيضان يعني كبير، (كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (45) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (46) الدخان) ليس كالغليان الغليان فيه حركة. نأتي للحياة، حيا الرجل حياة طيبة يعني عادية.

المقدم: حيا حياة أم حيا حيوان؟

د.فاضل: الاثنين، قد يكون هناك أكثر من مصدر في اللغة للفعل الواحد.

المقدم: سماعي؟

د.فاضل: سماعي وأحياناً يكون له دلالة خاصة الثلاثي، أحياناً بعض المصادر قد يكون لها دلالة مثل وزن فُعال تدل على الأصوات والأمراض مثلاً، مثل دار دوراناً، لكن تقول به دوار، دوار مرض، دوران يدور هكذا ويلفّ، تقول فلاناً نام نوماً لكن لما تقول نوَام يعني فيه داء النوم، القيام والقوام، القوام مرض أما القيام هو القيام العادي، عموم فَعَلان تدل على الحركة والاضطراب عموماً، فقوله (وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ) دلالة على التقلب والحركة والاضطراب كأن الدنيا همود بالنسبة للحياة الآخرة، فحياة الدنيا همود وسكون بالنسبة لما في الجنة.

المقدم: مع أن المتبادر للذهن أن الحياة في الجنة جمعنا الله فيها والمشاهدين والمستمعين سنكون في سكون دائماً؟

د.فاضل: لا ستكون في تقلب حياة حركة، ليست هي جلوس هكذا.

المقدم: إذاً حيوان كمصدر أقوى في الدلالة من حياة؟

د.فاضل: دلالتها تختلف أصلاً، فحياة قد تكون هو حيّ لكنه ساكن، لكن الحيوان هو الحركة والتقلب والاضطراب.

المقدم: لذلك أتصور أنها آكد في الدلالة من الحياة.

د.فاضل: طبعاً.

المقدم: حتى يقول في القرآن أنها معيشة (نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (32) الزخرف).

د.فاضل: (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ (96) البقرة) أياً كانت الحياة، في سياق بني إسرائيل المهم أن يعيشوا فقط كيفما كانت.

المقدم: لما يقول ربنا (وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ) التوكيد إذن الدنيا ليس فيها حيوان؟

د.فاضل: بالنسبة للآخرة هي حياة (إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (72) طه) (إِنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ (36) محمد) أصلاً سماها حياة وهي حياة دنيا مؤنث الأدنى.

======= فاصل========

المقدم: واضح أن أوصاف الآخرة تختلف تماماً عما في الدنيا حتى الكلمات فيها حركة وفيها جمال وبهاء ورونق غير موجود في الدنيا. جمعنا الله بكم في جناته يا دكتور وكل المشاهدين والمستمعين.

سؤال: عودة إلى التأنيث والتذكير في قوله تبارك وتعالى (ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِؤُون(10) الروم) قال كان وليس كانت؟

د. فاضل: أولاً القراءة المثبتة الآن في المصحف عاقبةَ (بالنصب) وهناك أكثر من قراءة متواترة عاقبةُ (بالرفع)

المقدم: لِمَ الخلاف في القرآءة؟ أليست توقيفية؟

د. فاضل: هي توقيفية وقُرئت مرتين، هي قراءة متواترة موجودة في الحالتين،

المقدم: هي عاقبةَ وعاقبةُ واللغة تحتمل هذا وذاك

د. فاضل: قطعًا. إما أن يتقدم خبر كان أو يتقدم إسمها (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47) الروم) فالتقديم والتأخير (لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ (177) البقرة) ليس هناك إشكال نحوي في التقديم والتأخير لكن فقط يبقى المعنى. في قراءة حفص عن عاصم التي نقرأها بالفتح (ثم كان السوءى عاقبةَ) وليس عاقبة ولكن هناك قراءة عاقبةُ. في قراءة عاصم إسمها السوأى وليس عاقبة يعني ثم كان السوأى عاقبة الذين آمنوا. إسم كان هو السوأى وليس العاقبة، العاقبة خبرها، ثم كان السوأى عاقبة الذين، السوأى مؤنث الأسوء وليس السوءُ مثل الأكبر الكبرى (لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى(23) طه) الأصغر الصغرى، الأفعل الفُعلى وهنا الأسوأ مؤنثها السوأى (السُّوأَى) إسم كان مؤخر.

المقدم: الخبر شبه جملة والاسم معرفة وليس نكرة؟

د.فاضل: يجوز التقديم والتأخير، في كان وأخواتها لأن موجودة علامة النصب تبيّن، علامة النصب في كان وأخواتها تبيّن، الآن البيان ظاهر لأن الحركة تميز.

المقدم: لم قال (كان) مع العاقبة؟

د.فاضل: طبعاً نحوياً جائز لأنه مؤنث غير حقيقي مؤنث مجازي والمؤنث المجازي يجوز تذكيره وتأنيثه.

المقدم: المؤثنت نوعان حقيقة مجازي الحقيقي يونث معه الفعل والمجازي جائز التذكير والتأنيث

د. فاضل: هناك قواعد للتذكير والتأنيث خصوصاً إذا تقدّم الفعل عليه فهو جائز لكن إذا تأخر لا، فهو واجب. يبقى سبب الجواز يعني لماذا اختار التذكير في عاقبةُ؟ لاحظنا أن القرآن في كل القرآن إذا ذكّر العاقبة أراد بها العذاب معنى مذكّر (فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) وإذا أنّث فهي الجنة بمعنى المؤنث. نفس الكلمة التذكير والتأنيث بحسب مدلولها (فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدِّارِ (135) الأنعام) (رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاء بِالْهُدَى مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ (37) القصص) الجنة، بينما كان عاقبة أي العذاب.

المقدم: هذه خصوصية استعمال؟

د.فاضل: طبعاً.

المقدم: لكن في اللغة العربية؟

د.فاضل: في اللغة يجوز هذا وذاك لكن الاختيار الدقيق في التعبير.

المقدم: لمَ هذه الاختيارات في القرآن؟

د.فاضل: للبيانية لكي يبين البيان.

المقدم: يأتي بالعاقبة للدلالة على العذاب عمومًا.

د.فاضل: والعذاب مذكر فيذكِّر الفعل، والجنة مؤنثة فيؤنث الفعل.

المقدم: ماذا يسمى هذا في اللغة؟

د.فاضل: كل هذا يدخل في باب البيان، الدلالات البيانية.

المقدم: هل هذه كانت من سَنن العربية قبل القرآن الكريم؟

د.فاضل: من حيث التعبير نعم لكن من حيث الاختيار لا.

سؤال: في قوله تعالى (وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا (63) الأحزاب) قال قريبًا بالمذكر وليس قريبة مع أن الساعة مؤنثة؟

د. فاضل: أشرنا سابقاً أن هناك قاعدة في اللغة أنه إذا كان القريب في معنى المسافة المكانية هذا يذكر ويؤنث كما تشاء فتقول هي قريب مني أو قريبة مني إذا كان قرب مسافة، لكن إذا كان قرب في النسب لا بد من التأنيث للمؤنث فتقول هي قريبتي في النسب، إذا قلت هي قريب تحتمل المسافة فقط،

المقدم: في المسافة يجوز أن أقول هي قريب مني وهي قريبة مني

د. فاضل: فإذا كان في المسافة التذكير والتأنيث جائز، أما في النسب لا، التأنيث فقط. (وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (17) الشورى) هو قرب زمني وليس في النسب (إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ (56) الأعراف) هذه فيها أكثر من وجه فيها هذا الوجه يعني مسوغات للقريب أو للإضافة إلى مذكر (رَحْمَتَ اللّهِ) يكتسب التذكير من الإضافة هناك قواعد معينة. ممكن أن يكون جزء منه أو كالجزء منه أو يمكن الاستغناء عنه. قلنا إذا كان قرب مسافة يجوز الوجهين سواء مسافة زمنية أو مكانية أما النسب لها وجه واحد، أما (رَحْمَتَ اللّهِ) يعني رحمته وإشارة إلى قربه هو، إضافة إلى مسألة اللغة لكن فيها ملمح بياني جميل وهو أن الله سبحانه وتعالى قريب ورحمته قريبة كلاهما.

المقدم: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ (186) البقرة) القرب هنا قرب سمع وليس قرب مسافة (لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ(103) الأنعام) سبحانه.

د.فاضل: سبحانه وتعالى! لو قال قريبة فهي على الرحمة فقط.

المقدم: يعني رحمة الله قريب يقصد المضاف والمضاف إليه قريب. لكن في التركيب الإضافي ألا يكونان بمعنى كلمة واحدة؟ رحمة الله بمعنى الرحمة؟

د.فاضل: طبعاً لكن هو إشارة إلى قربه هو.

المقدم: سبحان الله! القرآن موضوع كبير وكل كلمة في القرآن هذا تحتاج إلى مجلدات يا دكتور سبحان الله العظيم ! هل الله سبحانه وتعالى يفسر القرآن؟

د.فاضل: في الآخرة يفسره، يجمع الله المفسرين ثم يفسر القرآن فكأنهم لم يعلموا شيئاً.

المقدم: الله أكبر، لا إله إلا الله! إذاً هنالك أشياء لا يعلمها إلا الله عز وجل؟ من خلال هذا الكلام أيضاً؟

د.فاضل: طبعاً من خلال هذا الكلام.

المقدم: وهي لغة العرب وبيانهم وفصاحتهم؟

د.فاضل: نعم.

المقدم: زادكم الله علماً على علم يا سيدي.

أسئلة المشاهدين خلال حلقة 25/9/2010م:

أبو عمر من العراق: ما الفرق بين الكيل والوزن؟

أبو عمر من العراق: ما اللمسة البيانية في المفردات التالية: ضيّق وضِيق وضيْق؟

محمد من السعودية: طلب تأخير موعد البرنامج وقلة عدد الأسئلة لنسمع الدكتور؟

محمد من العراق: في سورة الأحزاب في قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) الأحزاب) الرسول عليه الصلاة السلام هو من ضمن الذين آمنوا، فهل الرسول يصلي على نفسه كما نحن مأمورون أن نصلي عليه؟

عبد المجيد من السعودية: هل هناك تضاد في المعنى عندما نستخدم نحن كلمة الحيوان كعلم الحيوان الذي هو بعكس الإنسان؟ هل يكون هناك توازن في المعنى؟

د.فاضل: لا ليس له علاقة فالحيوان بما يقابل الإنسان لا الحياة، كمصطلح، هذ مشترك من حيث اللفظ.

عبد المجيد: هل هناك فرق بين المُعاق والمعوّقين؟

د.فاضل: من حيث إسم المفعول مُعاق من أعاقَ، أعاقه فهو مُعاق، مُعوَّق من عوَّقَ، فعَّل فهو مُفَعَّل، فيها تشديد ومبالغة.

المقدم: يعني نقول على ذوي الاحتياجات الخاصة مُعاق أم معَّوق؟

د.فاضل: من حيث اللغة كلاهما، لكن من حيث المبالغة معوّق أشد لأن فعّلأ فيها مبالغة.

أبو فيصل من عجمان: في قوله تعالى في سورة الأعراف لما ذكر قصص الأنبياء وقصة لوط عليه السلام وفي الشعراء لم يذكر أخوهم لوطاً هل هناك فرق إذا ذكر الأخوة في موضع ولم يذكرها في موضع آخر؟ ففي قصة شعيب نسبه إليهم كأخ ولما تحدث عن عبادتهم للأيكة لم ينسبه لهم كأخ، فهل في قصة لوط مثل هذا؟

أبو فيصل من عجمان: في سورة يونس في قوله تعالى (أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى (35) يونس) يهدّي نطقها هكذا ما دلالته؟ وما هو معناها اللغوي؟

د.فاضل: أمن لا يهدِّي في اللغة أصلها يهتدي فحصل إبدال وهذا ليس قياسيا وإنما يجوز الابدال، حصل إبدال التاء إلى الدال وأدغمت في الدال إذاً هي أصلها لا يهتدي، وهي للمبالغة في عدم الاهتداء، لأنه يبالغ في ألا يهتدي، في عدم الاهتداء. هو لا يهتدي فكيف يهدي؟! هل الذي يهدي مثل الذي لا يهتدي وليس فقط لا يهتدي وإنما لا يعرف شيئاً أصلاً؟! مبالغ فيها.

د. منى من مصر: ما الفرق بين الوزن والكيل والكفل؟

(فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ) هل نصب جواب لأنها خبر كان مقدّم؟

د.فاضل: نعم، خبر كان مقدّم منصوب مثل (لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ (177) البقرة).

غازي من السعودية: إعلان عن منتدى للدكتور فاضل لعرض الأسئلة والإجابات مصورة للدكتور فاضل عن طريق البحث عن اسم الدكتور فقط على الشبكة (فاضل صالح السامرائي).

المقدم: تقوم الأخت سمر الأرناؤوط بارك الله فيها بمتابعة دقيقة لهذا البرنامج في موقع إسلاميات، وعند البحث فقط باسم لمسات بيانية في محرك البحث جوجل ستظهر جميع الحلقات بإذن الله تعالى أكثر من مائتي حلقة. نفع الله بكم يا دكتور.

عبد الرحمن من سورية: في كتاب الدكتور فاضل نداء الروح الصفحة اثنين وأربعين السطر السادس تقول: "فالسوائل كلها عندما تتجمد تزداد كثافتها ويقل حجمها ويقل وزنها إلا الماء وحده فهو يكثر حجمه وتقل كثافته ويخف وزنه عكس بقية إخوانه" فلماذا يقلّ وزن الماء؟

بُثّت الحلقة بتاريخ 25/9/2010م وطبعتها الأخت يسرا السعيد جزاها الله خيرًا


مشاهدة الحلقة من قسم الفيديو

http://www.islamiyyat.com/video.html?task=videodirectlink&id=2324

تحميل الحلقة فيديو ( جودة عالية ) صيغة rmvb ( بحجم 154 ميجا ) على رابط من هذه الروابط

Megaupload Sendspace Hotfile Filefactory Badongo

تحميل الحلقة صوتيا mp3 ( بحجم 6 ميجا تقريباً )
على رابط من هذه الروابط

Megaupload 2shared Mediafire Sendspace Sharebase.to

 

 
اقرأ أيضا

أضف تعقيبك

BoldItalicUnderlineStrikethroughSubscriptSuperscriptEmailImageHyperlinkOrdered listUnordered listQuoteCodeHyperlink to the Article by its id
Very HappySmileWinkSadSurprisedShockedConfusedCoolLaughingMadRazzEmbarrassedCrying or Very SadEvil or Very MadTwisted EvilRolling EyesExclamationQuestionIdeaArrowNeutralMr. GreenGeekUber Geek
اسمك:
بريد الكتروني:
العنوان:
تعليق: