المحفّزات إلى عمل الخيرات

هل تريد أن تكون قريباً من الله ؟

- قال صلى الله عليه وسلم : أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء

 هل تريد أجر حجة ؟

- قال صلى الله عليه وسلم : العمرة في رمضان تعدل حجة أو حجة معي

هل تريد بيتاً في الجنة ؟

- قال صلى الله عليه وسلم : من بنى مسجداً لله بنى الله له في الجنة مثله

هل تريد أن تنال رضى الله سبحانه وتعالى ؟

- قال صلى الله عليه وسلم : إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكله فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها

هل تريد أن يستجاب دعائك ؟

- قال صلى الله عليه وسلم : الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة

هل تريد أن يكتب لك أجر صيام سنة كاملة ؟

- قال صلى الله عليه وسلم : صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله

هل تريد حسنات كالجبال ؟

- قال صلى الله عليه وسلم : من شهد الجنازة حتى يصلي عليها فله قيراط ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان قيل : وما القيراطان قال : مثل الجبلين العظيمين

هل تريد مرافقة النبي صلى الله علية وسلم في الجنة ؟

- قال صلى الله عليه وسلم : أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى

هل تريد أجر مجاهد في سبيل الله أو صائم أو قائم ؟

- قال صلى الله عليه وسلم : الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله ...وأحسبة قال : وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر

هل تريد أن لا ينقطع عملك بعد الموت ؟

- قال صلى الله عليه وسلم : إن مات الإنسان انقطع عملة إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له

هل تريد كنزاً من كنوز الجنة ؟

- قال صلى الله عليه وسلم : لا حول ولا قوة إلا بالله

هل تريد أجر قيام ليلة كاملة ؟

- قال صلى الله عليه وسلم : من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله

هل تريد أن تقرأ ثلث القرآن في دقيقة ؟

- قال صلى الله عليه وسلم :  (( قل هو الله أحد )) تعدل ثلث القرآن

هل تريد أن تثقل ميزان حسناتك ؟

- قال صلى الله عليه وسلم : كلمتان حبيبتان إلي الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان (( سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم )) 

هل تريد أن يبسط لك في رزقك ويطال عمرك ؟

- قال صلى الله عليه وسلم : من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه

هل تريد أن يحب الله لقاءك ؟

- قال صلى الله عليه وسلم : من أحب لقاء الله أحب الله لقاه

هل تريد أن يحفظك الله ؟

- قال صلى الله عليه وسلم : من صلى الصبح فهو في ذمة الله

هل تريد أن تغفر ذنوبك وإن كانت كثيرة ؟

- قال صلى الله عليه وسلم : من قال سبحان الله وبحمده في يوم مئة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر

هل تريد أن يباعد بينك وبين النار سبعين خريفاً ؟

- قال صلى الله عليه وسلم : من صام يوماً في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً

هل تريد أن يصلى الله عليك ؟

- قال صلى الله عليه وسلم : من صلى علي صلاة  صلى الله عليه بها عشراً

هل تريد أن يرفعك الله ؟

- قال صلى الله عليه وسلم : وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله عز وجل


رحلة مع مشتاق

رحلة مع مشتاق .. نعم مشتاق إلى دخول الجنات ورؤية رب الأرض والسماوات .. إنه حديث عن المشتاقين المعظمين للدين .. الذين تعرض لهم الشهوات وتحيط بهم الملذات فلا يلتفتون إليها !!  هم جبال راسيات .. وعزائم ماضيات .. عاهدوا ربهم على الثبات .. [ قالوا ربنا الله ثم استقاموا ] إذا أذنبوا استغفروا .. وإذا ذُكّـروا ذَكروا .. وإذا خوفوا من عذاب الله انزجروا .. هم بشر من البشر .. ما تركوا اللذائذ عجزا عنها ولا مللا منها .. بل لهم غرائز وشهوات .. ورغبة في الملذات .. لكنهم قيدوها بقيد القوي الكريم .. يخافون من ربهم عذاب يوم عظيم .. عاهدوا ربهم على الطاعة لما قال لهم : [ ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ] فثبتوا على دينهم حتى ماتوا مسلمين .. من تشبه بهم فأراد الهداية المرضية والسعادة الأبدية فلا ينبغي أن يقعد على أريكته وينتظر أن تنزل عليه الهداية من السماء .. أو يشربها مع الماء .. كلا .. بل عليه أن يسعى إلى تحصيلها ويبحث عن سبل اتباعها .. ومن يخطب الحسناء لا يغله المهر .. فعجبا لهم ما أشجعهم .. وأقوى عزائمهم وأثبتهم ..

خرج مسيلمة الكذاب في اليمامة في نجد من الجزيرة العربية فادعى النبوة .. وأنه رسول أنزل عليه قرآن .. ومن قرآنه أنه كان يقول : والطاحنات طحنا والعاجنات عجنا ، والخابزات خبزا ، والثاردات ثردا واللاقمات لقما .. ويهذي هذيانا .. يسميه قرآنا .. فاستخف قومه فأطاعوه .. فاتبعه سفهاء رعاع .. فاغتر بقوته .. وتطاول بسطوته .. فأرسل بكتاب إلى النبي يقول فيه : ( من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله .. سلام عليك .. أما بعد فاني قد أشركت في الأمر معك .. وإن لنا نصف الأرض .. ولقريش نصف الأرض ..ولكن قريشا قوم يعتدون ) .. فلما قرئ الكتاب على النبي عليه السلام .. عجب من جرأة مسيلمة على الملك العلام .. فكتب إليه :( بسم الله الرحمن الرحيم .. من محمد رسول الله .. إلى مسيلمة الكذاب .. السلام على من اتبع الهدى .. أما بعد فان الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ) .. ثم تلفت رسول الله حوله ينظر في وجوه أصحابه .. يلتمس منهم رجلا فطنا جريئا يحمل هذا الكتاب إلى مسيلمة .. فابتدر حبيب بن زيد رضي الله عنه ..شاب ما أسرته عن خدمة الدين شهوة .. ولا انشغل عن ربه بلذة ..امتلأ قلبه تصديقاً وإيماناً .. وقطع الليل تسبيحاً وقرآناً ..أخذ الكتاب من يد النبي الأواب ومضى به من المدينة إلى اليمامة فسار أكثر من ألف ميل .. حتى وصل إلى مسيلمة .. فلما دخل عليه ناوله الكتاب .. فنظر مسيلمة فيه .. فغضب وأزبد وأرعد .. ثم جمع قومه حوله .. وأوقف حبيب بن زيد بين يديه .. وسأله عن هذا الكتاب فقال حبيب : هو من رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فقال مسيلمة : أتشهد أن محمداً رسول الله ؟ .. قال حبيب : نعم .. أشهد أن محمداً رسول الله .. قال : وتشهد أني رسول الله ؟ فقال له حبيب مستهزئاً : إن في أذني صمماً عما تقول .. يعني أنت أقل وأذل .. من أن يُسمع كلامك .. فأعاد عليه مسيلمة : أتشهد أن محمداً رسول الله ؟ .. قال حبيب : نعم .. أشهد أن محمداً رسول الله .. قال : وتشهد أني رسول الله ؟ فقال حبيب : إني لا أسمع شيئاً !! فأعاد عليه السؤال .. فكرر حبيب الجواب .. فغضب مسيلمة .. ودعا السياف .. وأمره أن يطعن بالسيف في جسد هذا الفتى وهو يكرر عليه السؤال .. ولا يسمع إلا جواباً واحداً .. لا يزيده إلا غيظاً وحقداً ..فأمر مسيلمة السياف أن يفتح فم حبيب ويقطع لسانه !!! فأمسك به الجنود وفتحوا فمه .. حتى قطع السياف لسانه الذاكر .. ثم أوقفوه بين يدي مسيلمة الفاجر .. والدماء تسيل من فمه .. فصاح به مسيلمة : أتشهد أن محمداً رسول الله ؟ .. فأشار حبيب برأسه : نعم .. قال : وتشهد أني رسول الله ؟ فأشار برأسه : لا .. فأمر مسيلمة سيافه .. فقطع يده .. ثم قطع رجله .. وجدع أنفه .. واحتزّ أذنه ..وراح يقطع جسده قطعة قطعة .. ولحمه يتساقط .. ودماؤه تسيل .. وهو ينتفض على الأرض .. ويئن من الألم .. حتى مات رضي الله عنه ..

نعم .. قطع لسانه .. ومزق جسده .. وكسّرت عظامه .. في سبيل رضا الرحمن جل جلاله .. حتى إذا أوقف بين يديه يوم القيامة .. فسأله ربه : يا عبدي لم قُطع لسانك ؟ وجدع أنفك ؟ وبترت يدك ؟ وسفك دمك ؟ قال : في رضاك يا رب العالمين .. وما لجرح إذا أرضاكم ألم .. نعم .. من أجلك يا ربِّ .. تنقلب الآلام إلى غرام .. والأنات إلى لذات .. والبكاء إلى حداء .. والدماء إلى مسك وفيحاء ..

أحبتي في الله .. إن من وسائل الثبات على الدين .. أن يتصور العبد عاقبة صبره على الطاعات .. ومجانبة المحرمات .. فكيف يبيع العاقل ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر بعيش زائل كأنه أحلام .. كيف تباع جنة عرضها الأرض والسموات .. بسجن مليء بالبليات .. ومساكن تجري من تحتها الأنهار .. بأعطان آخرها الخراب والبوار .. وكيف تباع أبكار كأنهن الياقوت والمرجان .. بقذرات دنسات مسافحات .. وأنهار من خمر لذة للشاربين .. بشراب مفسد للدنيا والدين .. وكيف تباع لذة النظر إلى وجه العزيز الرحيم .. بالنظر إلى المائلات المميلات .. وسماع الخطاب من الرحمن .. بسماع المعازف والألحان .. وكيف يباع الجلوس على منابر اللؤلؤ يوم المزيد .. بالجلوس مع كل شيطان مريد .. نعم .. كيف ترغب عنها !! وهي دار غرسها الرحمن بيده .. وجعلها مقراً لأحبابه .. ووصف دخولها بالفوز العظيم .. وملكها بالملك الكبير ..

اللهم يا مصرف القلوب والأبصار صرف قلوبنا على طاعتك وثبتها على دينك .... اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين ..

منقول 


قالوا عن الإسلام

 يقول البروشادور في حديث له عن المسلمين :( إن هذا المسلم الذكي الشجاع قد ترك لنا حيث حل آثار علمه وفنه أنار مجده وفخاره ثم يقول: من يدري؟ قد يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الإفرنج مهددة بالمسلمين فيهبطون من السماء لغزو العالم مرة أخرى ولست أدعي النبؤة ولكن الأمارات الدالة على هذه الاحتمالات كثيرة لا تقوىالذرة ولا الصواريخ على وقف تيارها) من كتاب لم هذا الرعب من الإسلام لسعيد جودت ص 19-23 ويقول مرماديوك : ( إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً إذا رجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حينما قاموا بدورهم الأول لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع أن يقف أمام حضارتهم ) المصدر السابق للكتاب والصفحة نفسها ويقول الدكتور حسن عباس زكي أنه قرأ لمؤلف فرنسي كتاباً جاء فيه ( لو أن العرب عرفوا قيمة الإسلام لحكموا العالم إلى قيام الساعة) كما أنه قرأ لمؤلف إنجليزي كتاباً جاء فيه(إن نظام الزكاة في الإسلام هوأفضل حل لمشاكل العالم) وتقول العالمة الذرية (جونان التوت) التي أسلمت على يد البيصار من بين (250) رجلاً وامرأة أشهروا إسلامهم في اليوم نفسه ومن بينهم سفير غانا (المسألة ليست انتقالاً من دين إلى دين آخر ولا هي تحد لمشاعر وطقوس توارثناها إنما هي الحرية المنشودة والفردوس المفقود الذي نشعر بأننا في أشد الحاجة إليه نحن الشباب في الغرب نرفض واقع الدين الرومانسي والواقع المادي للحياة وحل هذه المعادلة الصعبة هي أن نشعر بالإيمان بالله وتضيف قائلة (بعض الشباب غرق في الرقص بحثاً عن الله في الشيطان في المخدرات وفي الهجرة إلى الديانات الشرقية القديمة وخاصة البوذية وقليلون هم الذين أعطوا لأنفسهم فرصة التأني والبحث والدراسة وهؤلاء وجدوا في الدين الإسلامي حلاً للمعادلة الصعبة وإذا كان عددهم لا يزال قليلاً حتى الآن فلأن ما نسمعه عن هذا الدين العظيم مشوش ومحرف وغير صادق فكل ما هو معروف عندنا عن الإسلام خزعبلات رددها المستشرقون منذ مئات السنين ولا تزال أصداؤها قوية حتى الآن فالدين الإسلامي كما في إشاعات المستشرقين هو دين استعباد المرأة وإباحة الرق وتعدد الزوجات ودين السيف لا التسامح : وتقول أيضاً : لا تصدقوا فكرة الحرية المطلقة في أمريكا والتي تنقلها لكم السينما الأمريكية فإن في بلادنا كثير من المتعصبين دينياً ولذا فإنني أعرف جيداً أنني مقبلة على حرب صليبية في بلادي وأسرتي وستزداد هذه الحرب اشتعالاً عندما أبدأ في إقناع غيري بهذا الدين العظيم ثم تقول : لقد بدأت أحس بوجود الثواب والعقاب وهذا السلوك هو الذي سيحكم سلوكي ويضبطه في الاتجاه الصحيح مجلة الدعوة المصرية ويقول أحد قساوسة جنوب أفريقيا مخاطباً مبعوث مجلة الاعتصام المنتدب لزيارة المركز الإسلامي هناك : أنا قس من رجال الدين المسيحي أحمل اسماً مسيحياً وهذا الاسم لا يعنيكم ولن أقوله ولكن أقول بالرغم من أني دربت على المسيحية وتعلمتها في جامعات بريطانيا وأعددت لأكون راية للمسيحية وداعية لها إلا أني لم أشعر بأن المسيحية استطاعت أن تجيب على تساؤلاتي لأنها مرتبكة في جسمي وقد فكرت في التخلص من المسيحية السوداء التي لا تعترف بآدميتنا والتي جاءتنا بالإنجيل في يد وبالعبودية في اليد الأخرى وجاءنا أدعياؤها بالإنجيل في يد وبزجاجة الخمر في اليد الأخرى ثم يضيف قائلاً : لقد رأيتكم تصلون فإذا بالأبيض بجانب الأسود والغني بجانب الفقير والمتعلم بجانب الجاهل لهذا أقول إن الأفريقي ليس بحاجة إلى المسيحية إنه في حاجة إلى هذا الدين العظيم وبعد أن اغرورقت عيناه بالدموع قال : لماذا حجبتم عنا هذا الدين ؟ أنيروا لنا الطريق فإن مبادئ هذا الدين هي التي يمكن أن تنقذ العالم مما هو مقبل عليه من فوضى ودمار مجلة الاعتصام العدد (8) السنة (41) رجب سنة 1398هـ ويقول أميل درمنجهم الذي كتب كتاباً في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : ولما نشبت الحرب بين الإسلام والمسيحية اتسعت هوة الخلاف وأزدادت حدة ويجب أن نعترف بأن الغربيين كانوا السابقين إلى أشد الخلاف فمن البيزنطيين من أوقر الإسلام احتقاراً من غير أن يكلفوا أنفسهم مؤنة دراسته ولم يحاربوا الإسلام إلا بأسخف المثالب فقد زعموا أن محمداً لص! وزعموه متهالكاً على اللهو! وزعموه ساحراً ! وزعموه رئيس عصابة من قطاع الطرق بل زعموه قسا رومانياً !! مغيظاً محنقاً إذ لم ينتخب لكرسي البابوية وحسبه بعضهم إلهاً زائفاً يقرب له عباده الضحايا البشرية وذهبت الأغنيات إلى حد أن جعلت محمداً صنماً من ذهب وجعلت المساجد ملأى بالتماثيل والصور  كتاب الإسلام بين الإنصاف والجحود ص 129  وفي كتاب (معالم تأريخ الإنسانية) بقول ويلز : كل دين لا يسير مع المدنية فاضرب به عرض الحائط ولم أجد ديناً يسير مع المدنية أنى سارت سوى دين الإسلام ويقول (هنري دي شاميون ) تحت عنوان :( الانتصار الهمجي على العرب) لولا انتصار جيش (شار مارتل) الهمجي على العربفي فرنسا في معركة (تور) على القائد الإسلامي (عبد الرحمن الغافقي) لما وقعت فرنسا في ظلمات العصور الوسطى ولما أصيبت بفظائعها ولما كابدت المذابح الأهلية الناشئة عن التعصب الديني ولولا ذلك الانتصار البربري لنجت إسبانيا من وصمة محاكم التفتيش ولما تأخر سير المدنية ثمانية قرون بينما كنا مثال الهمجية أنظر الحديقة ج7 / ص 246 ويقول( أناتول فرانس) عن أفظع سنة في تأريخ فرنسا هي سنة (732) م وهي السنة التي حدثت فيها معركة (بواتيه) والتي أنهزمت فيها الحضارة العربية أمام البربرية الإفرنجية ويقول أيضاً : ليت( شارل مارتل) قطعت يده ولم ينتصر على القائد الإسلامي (عبد الرحمن الغافقي) إن انتصاره أخر المدنية عدة قرون) أنظر مجلة الكفاح العربي 3-676 ويقول كارليل الإنكليزي في كتابه ( الأبطال): من العار أن يصغي الإنسان المتمدن من أبناء هذا الجيل إلى وهم القائلين أن دين الإسلام دين كذب وأن محمداً لم يكن على حق لقد آن لنا أن نحارب هذه الادعاءات السخيفة المخجلة فالرسالة التي دعا إليها هذا النبي ظلت سراجاً منيراً أربعة عشر قرناً من الزمن لملايين كثيرة من الناس فهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت عليها هذه الملايين وماتت أكذوبة كاذب أو خديعة مخادع ؟! لو أن الكذب والتضليل يروجان عند الخلق هذا الرواج الكبير لأصبحت الحياة سخفاً وعبثاً وكان الأجدر بها أن لا توجد إن الرجل الكاذب لا يستطيع أن يبني بيتاً من الطوب لجهله بخصائص البناء، وإذا بناه فما ذلك الذي يبنيه إلا كومة من أخلاط هذه المواد فما بالك بالذي يبني بيتاً دعائمه هذه القرون العديدة وتسكنه مئات الملايين من الناس وعلى ذلك فمن الخطأ أن نعد محمداً كاذباً متصنعاً متذرعاً بالحيل والوسائل لغاية أو مطمع فما الرسالة التي أداها إلا الصدق والحق وما كلمته إلا صوت حق صادر من العالم المجهول وما هو إلا شهاب أضاء العالم أجمع ذلك أمر الله وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء) من كتاب الإسلام بين الإنصاف والجحود ص 129 ويقول ادوارد مونتيه (الإسلام دين سريع الانتشار .يروج من تلقاء نفسه دون أي تشجيع تقدمه له مراكز منظمة لأن كل مسلم مبشر بطبيعته فهو شديد الإيمان وشدة إيمانه تستولي على قلبه وعقله وهذه ميزة ليست لدين سواه ولهذا نجدأن المسلم الملتهب إيماناً بدينه يبشر به أينما ذهب وحيثما حل وينقل عدوى الإيمان لكل من يتصل به ) هذا ما تيسر كتابته عن هؤلاء الذين تجردت ضمائرهم للحق وابتعدوا عن التعصب وقالوا الحق ولمن أراد أن يطلع على المزيد مما كتبه الكثيرون ممن أنصفوا الإسلام أن يرجع إلى الكتب الآتية

نظرات في تأريخ الإسلام تأليف : رينهاردت دوزي

حضارة الإسلام تأليف : غوستاف لوبون

الأبطال تأليف : توماس كارليل

محاسن الإسلام للدكتورة : لورا فينشيا فاليري

قصة الحضارة تأليف : ول ديورانت

دفاع عن الإسلام  تأليف المستشرق : فاغليري تعريب : منير بعلبكي

الدعوة إلى الإسلام تأليف ( توماس أرنولد

إنسانية الإسلام  لأحد المستشرقين بناء الإنسانية) تأليف : روبرت بريفولت

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ " يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ 8 هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ 9" صدق الله العظيم ،سورة الصف


 وصايا إلى الزوجين/المحدث العلاَّمة الألباني قـــال رحـــــــمه اللـــــــــــه

 أوصي الزوجين أولاً: أن يتطاوعا ويتناصحا بطاعة الله تبارك وتعالى، واتباع أحكامه الثابتة في الكتاب والسنة، ولا يقدما عليهما تقليداً أو عادة غلبت على الناس، أو مذهباً فقد قال عز وجل: ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهُم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً﴾ [الأحزاب:].

ثانياً: أن يلتزم كل واحد منهما القيام بما فرض الله عليه من الواجبات والحقوق تجاه الآخر، فلا تطلب الزوجة- مثلاً- أن تساوي الرجل في جميع حقوقه، ولا يستغل الرجل ما فضله الله تعالى به عليها من السيادة والرياسة ؛ فيظلمها، ويضربها بدون حق، فقد قال الله عز وجل: ﴿ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم﴾ [البقرة]، وقال: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيراً﴾ [النساء: وقد قال معاوية بن حيدة رضي الله عنه: يا رسول الله! ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تقبح الوجه، ولا تضرب، [ولا تهجر إلا في البيت، كيف وقد أفضى بعضكم إلى بعض؛ إلا بما حل عليهن] أبو داود والحاكم وأحمد بسند حسن. وقال صلى الله عليه وسلم : المقسطون يوم القيامة على منابر من نور على يمين الرحمن- وكلتا يديه يمين- الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا )). مسلم وابن منده وقال: ((حديث صحيح. فإذا هما عرفا ذلك وعملاً به، أحياهما الله تبارك وتعالى حياة طيبة، وعاشا- ما عاشا معاً- في هناء وسعادة، فقد قال عز وجل: ﴿من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم أحسن ما كانوا يعملون﴾ [النحل: 97

ثالثاً: وعلى المرأة بصورة خاصة أن تطيع زوجها فيما يأمرها به في حدود استطاعتها، فإن هذا مما فضل الله به الرجال على النساء كما في الآيتين السابقتين: ﴿الرجال قوامون على النساء﴾، ﴿وللرجال عليهن درجة﴾، وقد جاءت أحاديث كثيرة صحيحة مؤكدة لهذا المعنى، ومبينة بوضوح ما للمرأة، وما عليها؛ إذا هي أطاعت زوجها أو عصته، فلا بد من إيراد بعضها، لعل فيها تذكيراً لنساء زماننا، فقد قال تعالى: ﴿وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين.

الحديث الأول: (لا يحل لأمرأة أن تصوم ( وفي رواية: لا تصم المرأة ) وزوجها شاهد إلا بإذنه[غير رمضان]، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه ))البخاري ومسلم وغيرهما.

الثاني: ((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته، فبات غضبان عليها ، لعنتها الملائكة حتى تصبح، ( وفي رواية: أو حتى ترجع، وفي أخرى: حتى يرضى عنه .

الثالث: ((والذي نفسي محمد بيده، لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها، ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه من [نفسها] ))حديث صحيح. رواه ابن ماجه وغيره.

الرابع: ((لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا.

الخامس: عن حصين بن محصن قال: حدثتني عمتي قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الحاجة، فقال: أي هذه! أذات بعل؟ قلت: نعم، قال: كيف أنت له؟ قالت: ما آلوه؛ إلا ما عجزت عنه، قال: [فانظري] أين أنت منه؟ فإنما هو جنتك ونارك ))رواه ابن أبي شيبة، وابن سعد، والنسائي، والطبراني.

السادس: إذا صلت المرأة خمسها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت. حديث حسن أو صحيح له طرق. وجوب خدمة المرأة لزوجها قلت: وبعض الأحاديث المذكورة آنفاً ظاهرة الدلالة على وجوب طاعة الزوجة لزوجها وخدمتها إياه في حدود استطاعتها، ومما لا شك فيها أن من أول ما يدخل في ذلك الخدمة في منزله، وما يتعلق به من تربية أولاده ونحو ذلك .

نقلاً من كتاب آداب الزفاف ( للشيخ العلامة الألباني رحمه الله)


إِلى أولياء الأمور ([1])

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد.

فإن الأولاد هم زهرة الحياة الدنيا وفي صلاحهم قرة عين للوالدين . وإن من المؤسف خلو مساجدنا من أبناء المسلمين ، فَقَلَّ أن تجد بين المصلين من هم في ريعان الشباب ! وهذا والله ينذر بشر مستطير وفساد في التربية وضعف لأمة الإسلام إذا شب هؤلاء المتخلفون عن الطوق! وإذا لم يصلوا اليوم فمتى إذاً يقيموا الصلاة مع جماعة المسلمين ؟!

ولما كان الإثم الأكبر والمسئولية العظمى على الوالدين فإني أذكر نفسي وأرباب الأسر ممن حُمِّلوا الأمانة بحديث الرسول r : « أَلا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ &#