(من برنامج ببساطة مع علي أبو الحسن على قناة إقرأ)
وصفة نوم المغفرة
|
م |
متطلبات ساعة النوم ليلاً |
النّــص |
|
1 |
- طلب البراءة من الشرك بالله |
- عن جبلة بن حارثة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "إذا أخذت مضجعك من الليل فاقرأ (قل يا أيها الكافرون) ثم نم على خاتمتها فإنها براءة من الشرك" صحيح الجامع (292). |
|
2 |
- طلب الاكتفاء والإيواء وحمد الله عليهما |
- عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي (صلى الله عليه وسلم): كان إذا أوى إلى فراشه قال: الحمد لله الذي أطعمنا، وسقانا، وكفانا، وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي" أخرجه مسلم (13/37) |
|
3 |
- مبيت الملك معك لحراستك
|
- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "طهروا هذه الأجساد طهركم الله؛ فإنه ليس عبدٌ يبيت طاهراً، إلا بات معه ملك في شعاره، في رواية يحرسه، لا ينقلب ساعة من الليل إلا قال: اللهم اغفر لعبدك، فإنه بات طاهراً" صحيح الجامع (3936) |
|
4 |
- تشرّف بأن يضحك الله لك ولزوجتك؟ - بل ويحبك - بل ويرحمك - بل ويستبشرك |
- قال عليه الصلاة والسلام: "ثلاثة يحبهم الله ويضحك ويستبشر بهم: وذكر منهم - والذي له امرأة حسناء وفراش لين حسن، فيقوم من الليل، يذر شهوته ويذكرني ولو شاء عبدي لرقد .." إسناده حسن - وقال عليه الصلاة والسلام: "رحم الله رجلاً قام من الليل يصلي، وأيقظ امرأته، فإن أبت، نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل وأيقظت وزجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء" |
|
5 |
- حول نومك لسبب إجابة للدعاء |
- عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: "من أوى إلى فراشه طاهراً وذكر الله تعالى حتى يدركه النعاس، لم ينقلب ساعة من الليل يسأل الله شيئاً من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه" صحيح الكلم الطيب (29) |
|
6 |
- تخسيء الشيطان |
- عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أوى إلى فراشه: "باسم الله وضعت جنبي، اللهم اغفر لي ذنبي، واخسيء شيطاني، وفك رهاني، واجعلني في الندى الأعلى" مسند أحمد |
|
م |
متطلبات ساعة النوم ليلاً |
النّــص |
|
7
8 |
- النوم على الفطرة فلو حصل موت متّ عليها - القول الذي يُقال للإصباح بعدها بخير |
- عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال له: "ألا أعلمك كلمات تقولها إذا أويت إلى فراشك، فإن مت من ليلتك متّ على الفطرة، وإن أصبحت أصبحت وقد أصبت خيراً، تقول: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، رغبة ورهبة إليك، وألجأت ظهري إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت" متفق عليه |
|
9 |
- تمكين الملك على الشيطان |
- عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: "إذا أوى الرجل إلى فراشه ابتدره ملكٌ وشيطان، فيقول الملك: اختم بخير، ويقول الشيطان: اختم بشر، فإن ذكر الله ثم نام، بات الملك يكلؤه ونحّى الشيطان" إسناده صحيح، أخرجه الحاكم وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي |
|
10 |
- أمِّن على جوارحك - واستنصره - وتعوّذ |
- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا أوى إلى فراشه قال: "اللهم أمتعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث مني، وانصرني على عدوي، وأرني منه ثأري، اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، ومن الجوع فإنه بئس الضجيع" مسند أحمد |
|
11 |
- عبادة حال الاستيقاظ المفاجئ أو لحاجة أو لطارئ |
- عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: "من تعارّ - استيقظ - من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، سبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا استجيب له، فإن توضأ وصلى قُبلت صلاته" البخاري |
|
12 |
- استكف ما أهمك ولما يهمك عند استيقاظك |
- عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه" متفق عليه |
حكم صلاة العيد.
وقتها.
صفة صلاة العيد.
السنن والمندوبات في العيد:
أولاً: التكبير في العيد.
ثانياً: الغسل والزينة.
ثالثاً: الأكل قبل العيد.
رابعاً: خروج النساء والصبيان.
خامساًً:التهنئة بالعيد.
سادساً: مخالفة الطريق.
سابعاًً: الفرح بالعيد.
عيد الفطر من صوم رمضان، وهو مرتب على إكمال صيام رمضان، الذي فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وهو يوم الجوائز لمن صام رمضان فصان الصيام، وقام فيه فأحسن القيام، وأخلص لله تعالى في أعماله، وهو يوم واحد أول يوم من شهر شوال.
حكم صلاة العيد: صلاة العيد واجبة على الأعيان، في الصحيح من أقوال العلماء، حيث )أمر النبي صلى الله عليه وسلم الناس بالخروج إليها حتى العواتق والحيض يشهدن الخير ودعوة المسلمين، ويعتزل الحيض المصلى)(متفق عليه). ولولا رجحان مصلحتها على كثير من الواجبات لما حض عليها هذا الحض.[1]
قال شيخ الإسلام: ولهذا رجحنا أن صلاة العيد واجبة على الأعيان. وقول من قال:(لا تجب) في غاية البعد؛ فإنها من شعائر الإسلام، والناس يجتمعون لها أعظم من الجمعة، وقد شرع لها التكبير، وقول من قال: (هي فرض كفاية) لا ينضبط؛ فإنه لو حضرها في المصر العظيم أربعون رجلاً لم يحصل المقصود؛ وإنما يحصل بحضور المسلمين كلهم كما في الجمعة[2].
وقتها: من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى الزوال، قال ابن بطال: (أجمع الفقهاء على أن صلاة العيد لا تُصلى قبل طلوع الشمس ولا عند طلوعها، وإنما تجوز عند جواز النافلة)[3]، وقال ابن القيم: (كان - صلى الله عليه وسلم - يؤخر صلاة عيد الفطر ويعجل الأضحى، وكان ابن عمر مع شدة اتباعه للسنة لا يخرج حتى تطلع الشمس)[4].
صفتها: "يصلي الإمام في الناس ركعتين بلا أذان ولا إقامة، يكبر في الأولى سبعا بتكبيرة الإحرام، وبالثانية خمسا سوى تكبيرة الإحرام، يرفع يديه مع كل تكبيرة، ويحمد الله، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بين كل تكبيرتين، ثم يقرأ الفاتحة وسورة، يجهر بالقراءة فيها، فإذا سلم خطب بهم خطبتين كخطبتي الجمعة، إلا أنه يذكر في كل خطبة الأحكام المناسبة للوقت "[5]. ومن السنة أن يخصص للنساء موعظة؛ لما جاء في حديث جابر رضي الله عنه: (.. فلما فرغ نزل فأتى النساء فذكّرهن وهو يتوكأ على بلال)[6].
السنن والمندوبات في العيد: أولاً: التكبير في العيد: يستحب للناس التكبير في ليلتي العيدين في مساجدهم ومنازلهم وطرقهم مسافرين كانوا أو مقيمين؛ لظاهر الآية: )وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ()البقرة: 185)، ويكبرون في الطريق إلى العيد، ويرفعون أصواتهم به، وقد جاء فيه آثار كثيرة جداً عن الصحابة والتابعين [7].
والنساء يكبرن ولكن بخفض الصوت، لما جاء في حديث أم عطية: (.. حتى نخرج الحُيّض فيكُنّ خلف الناس، فيكبرن بتكبيرهم ويدعنّ بدعائهم... )[8].
ومن صيغ التكبير: "اَللَّهُ أَكْبَرُ, اَللَّهُ أَكْبَرُ لا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ, وَاَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ اَلْحَمْدُ".
ثانياً: الغسل والزينة: قال البخاري: باب في العيد والتجمل فيه، ثم ساق فيه حديث ابن عمر رضي الله عنهما، قال: (أخذ عمر جبة من إستبرق تباع في السوق، فأخذها فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، ابتع هذه تجمّل بها للعيد والوفود...) الحديث[9]. والتجمل يكون في اللباس والهيئة، وذلك يختلف باختلاف الناس واختلاف البلاد[10].
ثالثاً: الأكل قبل العيد: أ- قال أنس بن مالك رضي الله عنه: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم – لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات) وفي رواية: (ويأكلهن وتراً)[11].
ب- وفي لفظ آخر قال أنس: (ما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فطر حتى يأكل تمرات ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً) [12]. قال الحافظ: وهو صريح في المداومة على ذلك [13].
ج- وعن بريدة رضي الله عنه: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم النحر حتى ينحر)[14]. فدلت الأحاديث السابقة على أنه كان يداوم على الأكل في عيد الفطر قبل الصلاة.
وتلمّس الحافظ بعض الحِكَم لتعجيل الأكل يوم الفطر، ومنها[15]:
1- حتى لا يظن اتصال الصيام إلى صلاة العيد.
2- المبادرة إلى امتثال أمر الله تعالى بالفطر.
ويرى بعض العلماء أنه لو أكل التمرات بعد طلوع الفجر وقبل صلاة الفجرحصل المقصود؛ لأنه أكلها في النهار، والأفضل إذا أراد الخروج للعيد[16].
رابعاً: خروج النساء والصبيان: أ- أما النساء ففيه حديث أم عطية: "أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق وذوات الخدور، فأما الحُيّض فيعتزلن الصلاة، ويشهدن الخير ودعوة المسلمين"[17].
ويجب عليهن التستر وعدم السفور والطيب والزينة التي فيها فتنة للرجال؛ وذلك لنصوص أخرى ليس هذا مجال سردها.
ولم يُصِبْ من رأى منعهن في الأزمنة المتأخرة لكثرة الفساد، ولو حصر المنع في السافرات المتساهلات بالحجاب لكان صحيحاً، أما التعميم فلا؛ لأمرِ النبي؛ حتى قال شيخ الإسلام: وقد يقال بوجوبها على النساء[18].
ب- وأما خروج الصبيان فقد بوّب عليه البخاري ثم ساق حديث ابن عباس رضي الله عنهما: خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- يوم فطر أو أضحى فصلى ثم خطب [19]... وفي رواية: (ولولا مكاني من الصغر ما شهدته) أي لولا منزلتي عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ما شهدته.
ويشترط في خروج الصبي أن يضبط نفسه عن العبث، وأن يعقل الصلاة ويتحفظ مما يفسدها.. وتعقبه الحافظ: بأن مشروعية إخراج الصبيان إلى المصلى إنما هو للتبرك وإظهار شعائر الإسلام بكثرة من يحضر منهم، ولذلك شرع للحُيّض؛ فهو شامل لمن تقع منهم الصلاة أو لا[20].
خامساًً:التهنئة بالعيد: أ- عن جبير بن نفير قال: (كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبّل الله منا ومنك)[21].
ب- وعن محمد بن زياد قال: (كنت مع أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه وغيره من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فكانوا إذا رجعوا يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك).
وصيغة التهنئة بالعيد تكون بحسب عرف أهل البلد ما لم تكن بلفظٍ محرم أو فيه تشبه بالكفار؛ كأن يأخذ ألفاظ تهنئتهم بعيدهم.
سادساً: مخالفة الطريق: روى جابر رضي الله عنه: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان يوم عيد خالف الطريق)[22]. وفعله - صلى الله عليه وسلم – تلمّس له العلماء حِكَماً عديدة جمع الحافظ منها أكثر من عشرين حكمة[23].
وذكر منها: 1. لإظهار شعائر الإسلام.
2. ليشهد له الطريقان.
3. لإظهار ذكر الله ـ تعالى .
4. لإغاظة المنافقين أو اليهود.
5. السلام على أهل الطريقين.
6. أو تعليمهم.
7. أو الصدقة.
8. أو ليصل رحمه.
سابعاًً: الفرح بالعيد: أ- روت عائشة رضي الله عنها: (دخل عليّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعندي جاريتان تغنيان بغناء بُعاث فاضطجع على الفراش وحوّل وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مزمارة الشيطان عند النبي؟! فأقبل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (دعهما) فلما غفل غمزتهما فخرجتا)[24]. وفي رواية: (تغنيان بدف)[25].
وفي هذا الحديث: مشروعية التوسعة على العيال في أيام الأعياد بأنواع ما يحصل لهم من بسط النفس وترويح البدن من كلف العبادة، وأن الإعراض عن ذلك أوْلى، ومنه أن إظهار السرور في الأعياد من شعائر الدين [26].
فلنتأمل فضل الله تعالى: يفرح المسلمون بالعيد ويؤجرون على هذا الفرح؛ لأنه من شعائر الدين. وهذا الفرح يجب أن يكون في حدود المشروع، وأما إشغال الأعياد بالمنكرات والغناء فليس من الفرح المشروع، بل من نزغ الشيطان، ألا تراه في الرواية الأخرى قال: (تغنيان بدف) فيقتصر على ذلك، والزيادة عليه ممنوعة؛ لنصوص أخرى ليس هنا مجال ذكرها.
ب- اجتماع الناس على الطعام في العيد سنة؛ لما فيه من إظهار هذه الشعيرة العظيمة، قال شيخ الإسلام: جمع الناس للطعام في العيدين وأيام التشريق سنة، وهو من شعائر الإسلام التي سنها رسول الله [27].
تقبل الله منا ومنكم، وكل عام وأنتم بخير
--------------------------------------------------------------------------------
[1] واختار القول بالوجوب ابن القيم والشوكاني وابن سعدي وابن عثيمين،ينظر: كتاب الصلاة، لابن القيم (11)، ونيل الأوطار (4/180) والمختارات الجلية، للسعدي (82) والشرح الممتع، للعثيمين (5/151).
[2] مجموع فتاوى شيخ الإسلام (23/161).
[3] فتح الباري (2/530).
[4] زاد المعاد (1/442).
[5] منهج السالكين لابن سعدي، بتصرف.
[6] أخرجه البخاري في العيدين (978) ومسلم في العيدين (885).
[7] ينظر مثلاً: الأوسط (4/249) والسنن الكبرى (3/279) والأم (1/ 231).
[8] أخرجه البخاري في العيدين (971) ومسلم في العيدين (890)
[9] صحيح البخاري، كتاب العيدين (948) وأخرجه مسلم في اللباس (2068).
[10] ينظر: الشرح الممتع (5/166).
[11] أخرجه البخاري في العيدين (953)
[12] أخرجه ابن حبان (2814)، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
[13] فتح الباري (2/518).
[14] أخرجه أحمد (5/352) والترمذي في الصلاة (542) وصححه ابن حبان.
[15] فتح الباري (2/518).
[16] الشرح الممتع (5/161).
[17] أخرجه البخاري في العيدين (974) ومسلم في العيدين (890).
[18] الاختيارات الفقهية (82).
[19] أخرجه البخاري في العيدين (975).
[20] فتح الباري (2/540).
[21] الفتح (2/ 517).
[22] بوب عليه البخاري في صحيحه كتاب العيدين، ثم ذكره (986).
[23] فتح الباري (2/548).
[24] أخرجه البخاري في العيدين (949) ومسلم في العيدين (892).
[25] هذه الرواية لمسلم (892).
[26] فتح الباري (2/514).
[27] مجموع الفتاوى (25/298).
( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين أحسنا )
الصلاة والسلام على رسول الهدى وعلى آله وصحبه وعلى من اتبع الهدى اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت، أن تبسط على والدي من بركاتك ورحمتك ورزقك اللهم ألبسهما العافية حتى يهنئا بالمعيشة ، واختم لهما بالمغفرة حتى لا تضرهما الذنوب ، اللهم اكفيهما كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْهما إياها .. برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم لا تجعل لهما ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا هي لك رضا ولهما فيها صلاح إلا قضيتها , اللهم ولا تجعل لهما حاجة عند أحد غيرك اللهم و أقر أعينهما بما يتمنياه لنا في الدنيا
اللهم إجعل أوقاتهما بذكرك معمورة اللهم أسعدهما بتقواك اللهم اجعلهما في ضمانك وأمانك وإحسانك
اللهم ارزقهما عيشا قارا ، ورزقا دارا ، وعملا بارا
اللهم ارزقهما الجنة وما يقربهما إليها من قول واعمل ، وباعد بينهما وبين النار وبين ما يقربهما إليها من قول أو عمل
اللهم اجعلهما من الذاكرين لك ، الشاكرين لك ، الطائعين لك ، المنيبين لك
اللهم واجعل أوسع رزقهما عند كبر سنهما وإنقطاع عمرهما
اللهم واغفر لهما جميع ما مضى من ذنوبهما ، واعصمهما فيما بقي من عمرهما ، و ارزقهما عملا زاكيا ترضى به عنهما
اللهم تقبل توبتهما ، وأجب دعوتهما اللهم إنا نعوذ بك أن تردهما إلى أرذل العمر
اللهم واختم بالحسنات اعمالهما..... اللهم آمين
اللهم وأعنا على برهما حتى يرضيا عنا فترضى ، اللهم اعنا على الإحسان إليهما في كبرهما
اللهم ورضهم علينا ، اللهم ولا تتوافهما إلا وهما راضيان عنا تمام الرضى ، اللهم و اعنا على خدمتهما كما يبغي لهما علينا، اللهم اجعلنا بارين طائعين لهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما