أخطاء بسبب تشابه بين آياتين وردت فيهما الكلمة نفسها..

 

وسبب هذا النوع من الاخطاء هو أن الكلمة قد ترد مرة في حدى الآيات مضمومة مثلاً ، وترد في آية أخرى مكسورة أو مفتوحة ، فيشتبه الأمر على البعض فيخطئ فى تلاوتها .

 

وهناك عدة أسباب للاختلاف في حركة الكلمة بين موضع وآخر منها:

 

1_ تغير معنى الكلمة :

 

مثال ذلك كلمة : (سخريَّا ) فقد وردت في القرءان الكريم بكسر السين وضمها ، ولكل من الحالتين معنى يختلف عن الاخر :

 

_ فهي بكسر السين : بمعنى السّخرية والإستهزاء ، وقد وردت في قوله تعالى : (فاتخذتوهم سِخريّاً حتى أنسوكم ذكري ) المؤمنون : 110

 

و ( أتخذناهم سِخرياً أم زاغت عنهم الأبصار ) ص : 63

 

_ وهي بضم السين : بمعنى التسخير في العمل والخدمة :

 

وقد ورد ذلك في قوله تعالى : ( ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سُخرياً ). الزخرف : 32.

 

ومثال آخر : كلمة : ( ذُنُوب) فهي بضم الذال جمع ذنب بمعنى المعاصي ، وقد وردت في آيات كثيرة ، منها قوله

 

تعالى : ( ومن يغفر الذنوب الا الله ) آل عمران :125.

 

ولكنها وردت بفتح الذال (ذَنوب ) في قوله تعالى : (فإنَّ للذين ظلموا ذَنوباً مثل ذِنوب أصحابهم) الذياريات : 59.

 

ومعناها هنا : النصيب من العذاب .

 



الخطأ في الايآت التي فيها تقديم المفعول به على الفاعل:

 

إذا تقدم المفعول به على الفاعل فإنه يبقى منصوباً ، ولكن البعض يسهو فيجعله فاعلاً مرفوعاً ، وبذلك يتغير المعني تغيراً فاحشاً ومثال ذلك:

 

1_ قوله تعالى: ( وإذ ابتلى إبرهيمَ ربهُ ..) البقرة : 124

 

فكلمة (إبراهيمَ ) مفعول به مقدم ، وهو منصوب (وربُّهُ) فاعل ، اي أن الله سبحانه هو الذي ابتلى إبراهيم ، ولو قرأ (إبراهيم) بالرفع يصبح هو الفاعل ، وهذا تغير فاحش ينبغي الحذر منه.

 

2_قوله تعالى: " ( أم كنتم شهداء إذ حضرَ يعقوبَ الموتُ ..)البقرة : 133

 

فكلمة (يعقوبَ) مفعول به مقدم ، و( الموتُ ) فاعل مؤخر . ولكن بعض الطلاب يقرأ هذة الآية فيعكس الحركات ، فيقرا (يعقوب) بالضم فكأنه هو الفاعل ، ويقرأ( الموت) بالفتح ، وهذا خطأ لأن الموت هو الذي يحضر وبغير ميعاد إذا جاء الاجل .


 

بين (..في..) و (..على..) اعجاز قرآني

 

قال تعالى : (قل سيروا في الأرض)

 

يقول الشيخ الشعراوي في بيان إعجاز هذه الآية ..

 

عندما نزلت هذه الآية الكريمة أخذنا معناها على أننا نسير في أنحاء الأرض ولم ننتبه إلى الحقيقة وهي أننا نسير على الأرض أي فوق سطحها وليس في بطنها..

 

فكيف يقول لنا الحق "سيروا في الأرض" ولم يقل "سيروا على الأرض" ؟؟؟؟

 

ثم تأتي الحقيقة العلمية التي تؤكد إعجاز القرآن وتقول لنا أننا نسير فعلا "في الأرض" .. وليس "على الأرض"... لأن هناك غلافا جويا يحيط بالأرض وهو جزء منها..

 

 ونحن لا نخرج من الأرض إلا إذا خرجنا من هذا الغلاف الجوي وليس خارج الأرض ولكن الذي يخرج من الأرض هي سفن الفضاء التي تتجاوز الغلاف الجوي للأرض ومن دون تجاوز هذا الغلاف لا تستطيع أن ترى صورة الأرض كاملة لأنك مادمت قد أصبحت خارج الشيء تتضح أمامك الصورة..

 

 فأنت خارج عمارة مثلا تستطيع أن تعرف شكل العمارة... ولكنك من داخلها ومن أي مكان فيها لا تستطيع أن ترى الصورة كاملة..

 

وعلى أي حال فالإنسان لا يكون خارج الأرض إلا إذا خرج من الغلاف الجوي ومن هنا تظهر عظمة ودقة التعبير القرآني في قوله سبحانه :"قل سيروا في الأرض

(منقول من منتدى لمسات بيانية - منتدى الوحيين)


الخيرفي القرآن الكريم

· يذكر ويراد به القرآن - {مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }البقرة105:
· ويراد به الانفع - {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة106
· ويراد به المال- {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ }البقرة180
· ويراد به ضد الشر{* {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }آل عمران26
· ويراد به الإصلاح*{ {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }آل عمران104
· :ويراد به الولد الصالح {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهاً وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً }النساء19
· : ويراد به العافية {وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }يونس107:
· ويكون بمعنى النافع {قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }الأعراف188:
· وبمعنى الإيمان {وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ }الأنفال23
· وبمعنى رخص الاسعار*{ {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ }هود84
· وبمعنى النوافل {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ }الأنبياء73
· وبمعنى الاجر {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }الحج36
· وبمعنى الافضل{ {إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ }المؤمنون109
· وبمعنى العفة {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ }النور12
· وبمعنى الصلاح {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }النور33
· وبمعنىالطعام { {فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ }القصص24
· وبمعنى الظفر {وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً }الأحزاب25
· وبمعنى الخيل {فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ }ص32
· وبمعنى القوة {أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ }الدخان37
· وبمعنى حسن الادب {وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }الحجرات

(مشاركة من الأخت الفاضلة أحلام من منتدى لمسات بيانية - حفاظ الوحيين)


 

النفع والضرّ في القرآن الكريم

قال تعالى: “قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون” (الاعراف: 188).

 

وقال: (قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ماشاء الله لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون” (يونس 49).

 

من الملحوظ في الموضعين تلقين الرسول (صلى الله عليه وسلم) الجواب عن اسئلة المشركين وطلباتهم، وهذا له دلالة على التأكيد على بشريته (صلى الله عليه وسلم) حيث إنه يؤمر فيطيع، ويطلب منه البلاغ فينفذ، وهذا ما أكده بيان الآيتين بالتفصيل كما سنرى إن شاء الله تعالى ، فالتنكير مثلا في قوله “نفعا” و”ضرا” بدلالته على التقليل والتحقير فيه تأكيد آخر على بشرية محمد (صلى الله عليه وسلم)، وقرار صريح منه (صلى الله عليه وسلم) بحدود بشريته، وبطبيعة النبوة التي لا تنفك عنها البشرية، فهو (صلى الله عليه وسلم) لا يملك لنفسه جلب نفع لو كان قليلا تافها، ولا دفع ضر مهما كان مقداره كذلك.. وفي ذكر لفظ “نفس” مضافا الى ياء المتكلم “تأكيد ثالث لتبرئته (صلى الله عليه وسلم) مما يخالف حدود بشريته، فإذا كان (صلى الله عليه وسلم) لا يملك لنفسه شيئا مما ذكر، فهو أولى بألا يملك شيئا من ذلك لغيره، وذكر النفع والضر منكرين معا، لتأكيد عجزه (صلى الله عليه وسلم) عن امتلاك شئ من ذلك، حيث دل هذا على استقصاء جوانب عجزه (صلى الله عليه وسلم)، وتوسيع دائرتها عن تجاوز حدود بشريته وتعديها لإجابة مقترحات المشركين وأسئلتهم، فآية الأعراف سبقها سؤال المشركين الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن الساعة، ووقتها، وهذا من الغيب الذي لم يطلع الله تعالى عليه أحدا من خلقه، قال تعالى: “يسألونك عن الساعة أيان مرساها” فجاء الرد “قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله” ارتقاء في التبرؤ من معرفة الغيب، وزيادة من التعليم للأمة بشيء من حقيقة الرسالة والنبوة، لذا كان تقديم النفع على الضر في هذه الآية أنسب للغرض، لأنه مشير الى ما توهمه المشركون من ان عند الرسول (صلى الله عليه وسلم) العلم بوقت الساعة. ولأن في العلم بالشيء نفعا لصاحبه، لذا من المناسب أن يعرفهم أولا بأنه لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا كذلك. كما ان السر في تقديم النفع على الضر في آية الاعراف أن فيها تناسبا مع ما تقدمها مما يشير الى النفع كما في قوله في السورة نفسها: “من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل...”، وقوله: “لا ستكثرت من الخير وما مسني السوء”، فقدمت الهداية على الضلال، وقدم الخير على الشر، ولاشك ان في الأول منهما نفعا، وفي الثاني ضرا، لذا قدم النفع على الضر في الآية تناسقا مع ما قبلها، والذي كان بمثابة الاعداد أو التمهيد والتوطئة لتقديم الضر على النفع. اما آية يونس فتقدمها سؤال استهزاء واستخفاف من المشركين عن وقت حلول العذاب بهم كما حكى عنهم “ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين”، ولأن في العذاب ضرا كان من المناسب تقديم الضر على النفع في الآية، تجاوبا مع السياق بدلالته على النقمة”، وما يستتبعها من ضر، كما كان تقديم الضر، لطلب المشركين إياه. وفي تقديمه كذلك إظهار للعجز عنه، (لأن استطاعة الضر أهون من استطاعة النفع فيكون ذكر النفع بعده ارتقاء) وفيه مزيد لتبرئته (صلى الله عليه وسلم) مما لا قدرة له عليه

 

بقلم عادل أحمد الرويني (منقول من منتدى لمسات بيانية - حفاظ الوحيين)


كلا في القرآن الكريم

وهي ترد في القرآن على وجهين:

 بمعنى :لا

 • في سورة مريم أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَداً{77} أَاطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً{78} كَلَّا

• في سورة المؤمنين: {لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }المؤمنون100

• في سورة الشعراء : قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ{12} وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ{13} وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ{14} قَالَ كَلَّا

• في سورةسبأ {قُلْ أَرُونِي الَّذِينَ أَلْحَقْتُم بِهِ شُرَكَاء كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }سبأ27

• في سورة المعارج يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ{11} وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ{12} وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ{13} وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ{14} كَلَّا إِنَّهَا لَظَى{15

• في سورةالقيامة { يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ{10} كَلَّا لَا وَزَرَ{11}

• في سورة المطففين { وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ{12} إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ{13} كَلَّا}

• في سورةالفجر فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ{15} وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ{16} كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيم }

• في سورةالهمزة وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ{1} الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ{2} يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ{3} كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ{4} كلا } في هذه المواضع يحسن الوقوف عليها

المعنى الثاني حقا

• في سورة المدثر {كَلَّا وَالْقَمَرِ }المدثر 32 {كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ }المدثر54

• في سورةالقيامة {كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ }القيامة20 {كَلَّا إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ }القيامة26

• في سورة عبس {كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ }عبس11

• {كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ }عبس23

• في سورة في الانفطار {كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ }الانفطار9

• في سورة المطففين {كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ }المطففين7 {كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ }المطففين

• {كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ }المطففين18

• في سورة الفجر {كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكّاً دَكّاً }الفجر21

• في سورةالعلق {كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى }العلق6لا إن الانسان ليطغى {كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ }العلق15

• {كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ }العلق19

• في سورة التكاثر {كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ }التكاثر3

في هذه المواضع لا يحسن الوقف عليها وعددها في القرآن ثلاث و ثلاثون موضع ليس في النصف الأول منها شيئ قال ثعلب لا يوقف على كلا في جميع القرآن

 منقول من المدهش (الجوزي) من منتدى لمسات بيانية / منتدى حفاظ الوحيين


تأملات في تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المصطفى الصادق الأمين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد:
-
فما الفرق بين فهمنا لآيات القرآن الكريم ، وفهم الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته لها ؟
-
وهل فسّر الرسول صلى الله عليه وسلم - آيات القرآن الكريم كاملة ؟
-
وكذلك الصحابة - رضي الله عنهم - هل ثبت عنهم تفسير كامل لآيات القرآن الكريم ؟
-
ولماذا كان لآيات القرآن الكريم تأثير عليهم أدّى إلى وصولهم إلى ما وصلوا إليه في تحقيق الهدف الذي أنزل القرآن من أجله -وهو الهداية للتي هي أقوم- ، ولم يحصل ذلك لمن أتى بعدهم مع أن القرآن هو القرآن لم يتغير منه شيء ؟!
هذه أسئلة كنت أقف عندها كثيراً ، وأبحث عن إجابة لها . وبعد أن اطلعت على ما أُثر عنهم في تفسير آيات القرآن الكريم من خلال ما جاء في بعض كتب السنة ، وبعد طول تأمل في سيرهم العملية لاحت لي بعض الخواطر والتأملات التي حاولت أن أصيدها وأقيدها في هذه الصفحات . وسأجعل هذه الخواطر والتأملات في ثلاثة مباحث :
المبحث الأول : نظرة عامة لتفسير النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة .
المبحث الثاني : من روائع تفسير النبي صلى الله عليه وسلم – لبعض الآيات .
المبحث الثالث : من روائع تفسير الصحابة – رضي الله عنهم – لبعض الآيات .
وما هذه التأملات إلا محاولة جادة مني في خدمة هذا النوع من التفسير – وهو التفسير العملي لآيات القرآن الكريم – والتي بذلت فيها ما سمح به الوقت من الجهد سائلاً المولى القدير أن يوفقني للصواب ، وأن يؤتيني من الحكمة ما يلحقني بأولى الألباب الذين يتدبرون آيات الكتاب فيتذكرون ويتعظون ويعملون ، ثم يقولون :(وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)(آل عمران:8).
المبحث الأول : نظرة عامة في تفسير النبي صلى الله عليه وسلم – والصحابة لآيات القرآن
كثيراً ما كنت أقف عندما يذكره العلماء والباحثون في علوم القرآن أثناء بحثهم لتفسير الرسول -صلى الله عليه وسلم- والصحابة للقرآن الكريم ، وما يذكرونه من خلافٍ حول القدر الذي فسّره النبي صلى الله عليه وسلم – هل فسر القرآن كاملاً ؟ أو لم يفسر إلا بعضه ؟
وهل ثبت عن الصحابة – رضي الله عنهم – تفسير كامل للقرآن ؟ أو لم يثبت عنهم إلا تفسيرٌ لبعض آياته ؟ وما مقدار ذلك التفسير الذي أثر عنهم ؟
ولست هنا بصدد ذكر الخلاف في هذه المسائل ، وأقوال العلماء فيها ، وإنما الذي أريد أن أقرره هنا هو أن العلماء عندما بحثوا فيما أثر عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، وعن الصحابة من تفسير للقرآن اقتصروا على جانب واحد من جوانب التفسير ألا وهو التفسير القولي ، أي ما ثبت عنهم من أقوال في تفسير الآيات ، وبيان مدلولها ومعناها ، وسبب نزولها وما شابه ذلك مما يتعلق بالتفسير من علوم ومباحث .
وهناك جوانب أخرى للتفسير المأثور عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة تتمثل في السلوك والأعمال التي أثرت عنهم . وهذا يعرف من خلال دراسة سيرتهم العملية ، وكيف كانوا يطبقون القرآن في واقعهم ؟ وماذا كان موقفهم من آياته على اختلاف أنواعها من آيات في الأحكام ، وآيات في العقائد وآيات في الوعد والوعيد ، وآيات في القصص ، وآيات في الترغيب والترهيب .
وهذا هو المقصود من قول عائشة – رضي الله عنها عندما سئلت عن خلق الرسول – صلى الله عليه وسلم – فقالت : كان خلقه القرآن (1).
(
فالقرآن الكريم كتاب هداية أنزله الله ليعمل الناس بأحكامه ، فيحلوا حلاله ويحرموا حرامه ، ولما كان الناس بحاجة إلى قدوة حسنة في تطبيق ذلك ، فقد قام رسول الله بذلك خير قيام ، فكان القرآن الكريم مطبقاً في حياة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يراه الناس فيقتدون به ) (2). أي أنه – صلى الله عليه وسلم – كان يفسر القرآن بأقواله وأعماله وتصرفاته ، حتى صار القرآن خلقاً له لا ينفك عنه بحال . فآيات الأحكام فسرها - صلى الله عليه وسلم – لصحابته ولأمته بما ثبت عنه من أقوال وأفعال وتقريرات في بيانها .
وآيات العقائد – ويدخل فيها الأمور الغيبية والمتشابه من القرآن – بينها لأمته وفسرها من خلال بيانه – صلى الله عليه وسلمللموقف الصحيح الذي يجب عليهم أن يقفوه تجاهها من الإيمان بها على ظاهرها ، وعدم الخوض في تفصيلات لم يكفلوا بها ، وأن يكون موقفهم موقف الراسخين في العلم الذين وصف الله حالهم بقوله عنهم :(وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا)(آل عمران: 7).
وآيات الوعد والوعيد كان تفسير النبي – صلى الله عليه وسلم – وصحابته الكرام لها بتأثرهم بها خوفاً ورهبة عند الوعيد ، ورجاءً ورغبة عند الوعد مع العمل الذي يؤدى إلى الحذر من الوقوع في أسباب الوعيد ، والسعي فيما يوصل إلى الاتصاف بصفات أهل الوعد والتصديق .
وأما آيات القصص ، فتفسيرهم لها حصل بتصديقهم بما جاء فيها ، واتعاظهم بما فيها من عبر وعظات . وآيات الترغيب والترهيب فسروها بأن بادروا وسارعوا إلى فعل كل ما رغب
الله فيه ، وفروا من كل ما جاء فيه أدنى ترهيب ، واجتنبوا الوقوع فيه وفي الأسباب الموصلة إليه . وبذلك جمعوا بين العلم والعمل ، فكانوا بحق كما وصفهم وأخبر عنهم أبو
عبد الرحمن السُّلمي(3) بقوله : ( حدثنا من كان يُقرئنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم – أنهم كانوا يقترئون من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عشر آيات ، فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل ، قالوا : فعلمنا العلم والعمل ) (4).
وبهذه النظرة المتكاملة إلى واقع النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته ، وبهذا الشمول في معنى التفسير نستطيع أن نقرر باطمئنان ، وبدون