هل تعلم؟

كل ما في القرآن من « الأسف » فمعناه الحزن إلا ﴿ فَلَمَّاْ آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ [الزخرف: 55] فمعناها أغضبونا. [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل ما في القرآن من « البروج » فهي الكواكب إلا ﴿ أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ﴾ [النساء:78] فمعناها القصور الطوال الحصينة. [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل ما في القرآن من « بعل » فهو الزوج إلا ﴿ أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴾ [الصافات: 125] فهو الصنم. [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل ما في القرآن من « البُكم » فهو الخرس عن الكلام بالإيمان إلا ﴿ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا ﴾ [الإسراء: 97]، ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ ﴾ [النحل: 76] فالمراد عدم القدرة على الكلام مطلقا. [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل ما في القرآن من « حسرة » فهي االندامة إلا ﴿ لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ ﴾ [ آل عمران: 156] فمعناه الحزن. [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل ما في القرآن من « جثيا » فمعناه جميعاً إلا ﴿ وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً ﴾ [الجاثية:28]، فمعناه تجثو على ركبها. [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل ما في القرآن من « حسبان » فهو الحساب إلَّا ﴿ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ ﴾ [ الكهف:40] فمعناه العذاب المحسوب المقدر. [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل ما في القرآن من « الدحض » فهو الباطل إلا ﴿ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ﴾ [الصافات:141]، فمعناه المقروعين أى المغلوبين. [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل ما في القرآن من « ريب » فهو الشك إلَّا ﴿ أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ ﴾ [ الطور: 30] فالمراد حوادث الدهر. [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل ما في القرآن من « الرجم » فهو القتل إلا ﴿ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ِ ﴾ [مريم: 46]، فالمراد لأشتمنك، و﴿ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِِ ﴾ [الكهف: 22]، فمعناه ظنًا، [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل ما في القرآن من « الزور » فهو الكذب مع الشرك إلا ﴿ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَ زُورًا ﴾ [المجادلة: 2]، فإنه كذب غير الشرك. [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل ما في القرآن من « زكاة » فهو المال إلا ﴿ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّاَ وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ًِ ﴾ [مريم: 13]، أي طهرًا له. [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل ما في القرآن من « زيغ » فالميل إلا ﴿ إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ َ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ِ ﴾ [الأحزاب: 10]، فمعناها شخصت .أي فتح عيْنيْه وجعل لا يطرف.

 

ـ كل ما في القرآن من « سخر » فالاستهزاء إلا ﴿ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّاًِ ﴾ [الزخرف: 32]، فهو من التسخير والاستخدام. [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل ما في القرآن من « أَصْحَابَ النَّار » فأهلها إلا ﴿ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ﴾ [المدثر: 31]، فهم خزنة النار. [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل « شهيد » في القرآن غير القتلى فهو من يشهد في أمور الناس إلّا ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ً ﴾ [البقرة: 23]، فالمراد شركاءكم. [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل ما في القرآن من « صمم » فعن سماع القرآن خاصةً وسماع الإيمان إلا ﴿ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا ﴾ [الإسراء: 97]، فمعناه فقد السمع. [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل « صلاة » في القرآن عبادةٌ ورحمةٌ إلّا ﴿ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌْ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ً ﴾ [الحج: 40]، فهي كنائس اليهود وهم يسمونها صلوات.

 

ـ كل ما في القرآن من « مصباح » فمعناه كوكب إلا ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ﴾ [النــور: 35]، فمعناه السراج. [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل ما في القرآن من « نكاح » فالتزوج إلا ﴿ وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آَنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ﴾ [النسـاء: 6]، فمعناه الاحتلام. [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل ما في القرآن من « اليأس » فمعناه القنوط إلا ﴿ أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ﴾ [الرعد: 31]، فمعناه العلم. [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل ما في القرآن من « الصبر » فهو محمود إلا ﴿ إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آَلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا ﴾ [الفـرقان: 42]،﴿ وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آَلِهَتِكُمْ ﴾[ص: 6] فمعناه العكوف على عبادة الأصنام. [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل ما في القرآن من « الصوم » فهو الإمساك عن الطعام والشراب وإتيان النساء ﴿ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ﴾ [مـريم: 26]، فهو الإمساك عن الكلام.

 

ـ كل ما في القرآن من « الظلمات والنور » فمعناهما الكفر والإيمان إلا ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ﴾ [الأنـعام: 1]، فمعناهما ظلمة الليل ونور النهار. [الإتقان للسيوطي]

 

ـ كل ما في القرآن من « الخرق » فمعناه الثقب إلا ﴿ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ ﴾ [الأنـعام: 100]، فمعناه ادَّعوا وكذبوا. [الإتقان للسيوطي]


ما وجه البيان القرآني في قوله تعالى (ولساناً وشفتين ) لماذا ذكر( وشفتين )غير عن اللسان وما وظفيتها؟

 

ذكر الدكتور السامرائي في تفسيره لسورة البلد ما يلي ( جاءت " لسانا وشفتين" مقابل قوله تعالى " يقول

أهلكت مالا لبد " واللسان والشفتان هما أداتا النطق . فكأنما سبحانه وتعالى جعل الدليل على علمه وقدرته بما أعطاه للإنسان من وسائل ليستعملها ) أما بالنسبة لوظيفة الشفتين :

أقول : للشفتين وظائف منها :

1- ستر الأسنان والفم .

2- جمال للوجه .

3- الاستعانة بهما على الكلام أو النطق .

(الأخ قمر لبنان من منتدى الفصيح)

==

بسم الله الرحمن الرحيم الذي خلق الخلق وأوجده من غير مثال والصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبدالله وسلم تسليما كثيرا

 

اما من ناحية الشفتين ووظيفتهما بالنسبة للانسان : مهمة جدا. تصور إنسان بلا شفتين واللعاب يسيل من فمه ، ولايكاد يستطيع شرب الماء ولا الحفاظ على الاكل في فمه.. ناهيك عن الروائح التي سوف تصدر عن هذا الجوف في حال غياب الشفاه..

-كما ان مخرج بعض الحروف يعتمد على الشفتين (الميم- الباء- الواو....)

اما من الناحية التشريحية فهناك مجموعة من العضلات تتحكم بالشفتين من حيث التحيكهما -إعطاء سيماء للوجه (_فرح -حزن- غضب .انفعالات..)

وهذا جزء من الاعجاز الظاهر للشفتين والله أعلم (الأخت أحلام من منتدى الفصيح)


فوائد لغوية

هذه مجموعة من الفوائد اللغوية من موقع الشيخ عبدالعزيز الراجحي أدعو الله أن ينفع بها مَن كتبها و نقلها و قرأها أو سمعها .

1= ما الفرق بين الشحيح والبخيل ؟

الشحيح ما جمع بين صفتين ذميمتين:

 1- الحرص على جمع المال من حلال وحرام.

2- البخل بالواجبات فهو جموع منوع.

وأما البخيل: له الصفة الثانية فقط، فكل شحيح بخيل ولا عكس.

 2 = حدود الله نوعان:

1- المعاصي والمحارم والمنهيات، كما قال -تعالى-: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا أي فلا تفعلوها.

2- الفرائض والواجبات، كقوله -تعالى-: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ؛ أي لا تتجاوزوها، فحدود الله تطلق على هذا وعلى هذا، فهذه ينهى عن مجاوزتها وتعديها و هذه ينهى عن قربها و فعلها.

 3 = السائل له ثلاث حالات:

 1- أن يعلم أنه فقير أو محتاج فهذا يعطى ما يسد حاجته.

2- أن يعلم أنه غني وأنه غير محتاج فهذا يزجر وينصح ولا يعطى.

3- أن تجهل حاله ولا تدري أفقير أم غني؛ فهذا يعطى ما تيسر، يعطى شيئا ولكنه دون الأول؛ لقوله -تعالى-: وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ولقوله -تعالى-: وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ وفي حديث ضعيف عند أبي داود للسائل وإن جاء على فرس وإذا سأل في المسجد فلا بأس؛ لأنه قد يكون محتاجا ولا يجد مكانا يبين فيه حاله لإخوانه المسلمين إلا في المسجد.

 4 = كلمة " الدِّين " كلمة مشتركة تطلق على الجزاء وعلى العبادة وعلى الدعاء، وتفسر بحسب السياق:

 1- فقوله -تعالى-: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ أي الجزاء والحساب.

2- وقوله -تعالى- وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ أي العبادة.

3- وقوله -تعالى- فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ أي الدعاء.

 5 = ( قَدِمَ )

 لها ثلاث حالات:

- قَدِم يَقْدَم من باب فَرِحَ يَفْرَحُ إذا ورد إلى البلد، أو المكان.

 - قَدَم يقدُمُ من باب نَصَرَ يَنْصُرُ، إذا تقدّم القوم، ومنه قوله تعالى: يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ .

- قَدُم يَقْدُم على وزن (شَرُفَ وكَرُمَ ) إذا صار قديمًا.

 6 = ( رَشَدَ ): له وزنان:

 - أحدهما: رَشَدَ يَرْشُدُ من باب نَصَرَ يَنْصُرُ ومصدره الرُّشد: بضم الراء وإسكان الشين، ومنه قوله: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا .

 - الثاني: رَشِدَ يرْشَد من باب تَعِبَ يَتْعَبُ ومصدره الرَّشَد بفتح الراء وفتح الشين ومنه قوله تعالى: أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا وكل من الوزنين لا زم غير متعدي، ومعناهما واحد وهو الصلاح في الدين، وقيل: في المال، وقيل: فيهما.

 7 = ( جَُِرْمٌ ) مثلثة الجيم، لكل حركة من الحركات الثلاث معنى:

 - بضم الجيم، الجريمة والذنب، ومنه المجرم والمجرمون. أي: المذنبون العاصون سواء كان ذنبهم كفرًا أو دونه.

 - بكسر الجيم، الجسم والجسد.

 - بفتحها، قبيلة جَرْم، وهي بطن من طيء كما أفاد ذلك صاحب القاموس.

8 = شعيب صاحب قصة موسى -عليه السلام- الذي زوجه إحدى ابنتيه، قال بعض المفسرين: إنه شعيب النبي، وقيل: إنه غيره وهو الصواب الذي اختاره الحافظ ابن كثير في تفسيره، وقال: إن شعيب النبي -عليه السلام- زمنه متقدم على زمن موسى وأن شعيب زمنه قريب من زمن لوط عليه السلام ولوط عليه السلام آمن بإبراهيم عليه السلام، فهو في زمنه، واستدل بقوله تعالى عن شعيب عليه السلام: وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ قال في تفسير الآية: وما قوم لوط منكم ببعيد زمانًا ومكانًا. ا.هـ

 9 = إذا فصل بين الفعل والفاعل المؤنث بفاصل كالكاف مثلا أو غيرها؛ فإن تاء التأنيث التي في آخر الفعل تُحذف، مثل: إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ .

 فحذفت التاء من الفعل، فلم يقل: "جاءتكم" لأنه فصل بين الفعل والفاعل "المؤمنات" بفاصل "الكاف".

10= قوله تعالى وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ فُسِّرت بتفسيرين:

 1- طهِّر أعمالك من الشرك، كما قال تعالى وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ بعد قوله: يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا فسمى الأعمال لباسًا، فالأعمال تسمى ملابس.

 2- طهّر ملابسك من النجاسات.

11 = الذُّكر: بضم الذال المُعجمة، ضد النسيان، وبكسر الذال المعجمة ( ذِكر ) هو ذكر الرب وتنزيهه وتقديسه، وجمعه أذكار.  

 12 = الإله: فِعَالٌ بمعنى مفعول، أي: معبود، والإلْهَةُ في اللغة العبادة، والإله: المعبود، وفي قراءة ابن عباس ( وَيَذَرَكَ وَأَلْهَتكَ ) أي: وعبادتك، فالإله: معناه المعبود الذي يعبده خلقه بِذُلٍّ وخضوع ومحبة، وإتيان الفِعَال بمعنى المفعول مسموع في كلام العرب، ومنه: إلهٌ بمعنى مألوه، وكِتابٌ بمعنى مكتوب، ولِبَاسٌ بمعنى ملبُوس، وإمام بمعنى مؤتَمٌّ به، في أوزان معروفة.

(منتدى لمسات بيانية - منتدى حفاظ الوحيين)


مثلث الحركات

أَمر من الأمر نقيض النهي.

إمر: هو ما دون النُكر (لقد جئت شيئاً إمرا) سورة الكهف

أُمر: جمع أمور يقال أمور بالمعروف.

 

جَسر: المجاسر على الأمور

جِسر: المر على النهر أو بين جبلين

جُسر: جسور

 

فَقرة: الكسر يقال فقرته أي كسرته وكسر فقار ظهره.

فِقرة: كل عظم من عظام الصلب. (العمود الفِقري)

فَقرة: القُرب

 

طَحن:هو الاسم من طحنت به الرحى

طِحن: أي الدقيق يقال: أسمع جعجعة ولا أرى طِحنا يُضرب لمن غلب كلامه على فِعله.

طُحن: جمع الرحى التي تطحن كثيراً.

 

كَفر: القرية.

كِفر: العصى القصيرة.

كُفر: نقيض الإيمان.

 

زَوْر: وسط الصدر.

زير: مبرّج كثير التبرج للنساء

زور: باطل

 

حَلّة: إناء معدني لطهو الطعام

حِلّة: منازل القوم

حُلّة: الرداء ذو البطانة

 

بَأس: القوة

بِئس: فعل ذمّ

بؤس: الفقر والعَوَز

 

دَبّة: وعاء يُحفظ فيه الزيت وغيره

دِبّة: من الدبيب دبّ يدبّ.

دُبّة: أنثى الدُبّ.

 

البَرّ: هو اليابسة أي عكس البحر والنهر

البُرّ: هو القمح والواحدة منها بُرّة والخبز يقال له ابن بُرّه.

البِرّ: هو الخير والطاعة والصدق نقول بِر الوالدين أي طاعتهما وبارٌ بوالديه وجمعها أبرار. قيل لزين العابدين إنك من أبرّ الناس بأمك فلماذا لا تأكل معها في صفحة واحدة؟ فقال إن أخاف الله أن تسبق يدي يدها إلى ما تسبق عيناها إليه فأكون قد عققتها.

 

قَلّة: النهضة من عِلّة أو مرض

قِلّة: ضد الكثرة

قُلّة: جرّة من الفخار أو رأس الجبل (باتوا على قُلل من الجبال تحرسهم).

 

حَلّ: ضد عقد يقال حلّ المسألة وحلّ الحبل أي فكّ عقدته.

حِلَ: أي الحلال

حُلّ جمع مفردة وهي الأحلّ وهو الحصان.

 

جَدّة: أم الأب وأم الأم

جِدّة: مصدر الشيء الجديد

جُدّة: الطريق إلى الماء (مدينة جدة في السعودية)

 

حَبّ: حبّ الطعام

حِبّ: الحبيب

حُبّ: المحبة أو خابية الماء. يقال حُبّاً وكرامة: الحُبّ هو خابية الماء وكرامة هو غطاء الخابية ويُُضرب لتمام الأمر.

(من برنامج أشهى الموائد في مدينة القواعد)


تنافر الحروف في العربية

لا تجتمع الحروف الصاد والقاف والكاف مع الجيم في كلمة عربية فإن اجتمعت تكون الكلمة دخيلة أو معرّبة مثل الكلمات التالية: صولجان، صاج، صهريج، إجاص، منجنيق، سجق، جوالق، جصّ، جوقة، جوسق، جلّق، مكياج، قرطاج.

واختلاف اللغات كاختلاف البشر بعضها يأخذ من بعض مصداقاً لقوله تعالى (ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم) ومن دلاءل قدرة اله تعالى اختلاف الألسن أي اللغات وقد خالط تعالى بين لغة قوم ولغة قوم آخرين وبين نُطق شخص وشخص آخر ليعرف أحدنا الآخر ولو تشابهت الأصوات واللغات لما حصل أي تعارف بين الناس فسبحان الله العليم القدير.

وكذلك لا يوجد في العربية كلمة فيها راء قبلها لام فإذا وجدت تكون الكلمة دخيلة أو معرّبة مثل كلمة ليرة وهي اسم لعملة أجنبية. أما في الكلمات مثل الرسول والرياح وغيرها فهي لا تعتبر كلمة واحدة وإنما كلمتان (ال: وهي كلمة تعريف وتحديد وعموم) و(رسول) و(ال) و (رياح). أما اللام فيسبقها الراء في الكلمات العربية مثل رحيل، رعيل، رسول.

(من برنامج أشهى الموائد في مدينة القواعد)


ليالي الشهر

سمى العرب ليالي الشهر القمري كلا ثلاث منها باسم كما يلي:

ثلاث غرر: غرة الشيء رأسه وأوله يمعنى الليالي الثلاث الأولى من كل شهر

ثلاث نُفَل: حيث يبدأ نور القمر بالظهور في هذه الليالي: 4،5،6 من كل شهر.

ثلاث تُسع: لأن ثالثها هو التاسع من الشهر وهي 7، 8، 9 من كل شهر.

ثلاث عُشر: لأن أولها العاشر من الشهر وهي 10،11،12 من كل شهر.

ثلاث بيض: لكون نور القمر يكون باهراً فيها في أوسط الشهر وهي 13،14،15 من كل شهر.

ثلاث درع: لخفوتنور القمر فيها وهي 16،17،18 من كل شهر.

ثلاث ظُلم: لغلبة الظلام على نور القمر فيها وهي 19،20،21 من كل شهر.

ثلاث حناوس: لسوادها الشديد وهي 22، 23، 24 من كل شهر.

ثلاث دادي: لعتمتها وشدة ظلامها وهي 25، 26، 27 من كل شهر.

ثلاث محاق: لانمحاق أي اختفاء القمر فيها تماماً وهي 28، 29 30 من كل شهر.

 


Hit Counter