فضائية دبي في 16/11/2007
|
وينال من شرفٍ بكم متصيدا |
شعر المديح وجاء يسكب عسجدا |
|
وسمعت من ذكر تناقل مفردا |
يا أحمد الإنسان حسبك ما أرى |
|
والشعر يعجز أن يصوغ ممجدا |
هي سيرة عظمت بعينى يالها |
|
من بحر علم يستطيب الأجودا |
أنا من كبيسى قطرة من فكره |
|
حاشا فما شعرى بذلك غرّدا |
ما جئت أمدحه ويدفعنى هوى |
|
أسرت لشعرى والفؤاد فرددا |
لكنما والفضل فى حسنى له |
|
قولا يردده اللسان مجوِّدا |
كم يصدق الفعل الكريم لعالم |
|
رمض الصيام معالجا ومواددا |
يسعى لفعل الخير لم يقعد به |
|
وظللت للمثل الرفيع السيدا |
هو ديننا سمح كما عوّدتنا |
|
مهما يحاول فى القريض مجاهدا |
فلتقبلن تحية من شاعر |
|
مدحا لذكرك يا كبيسى واردا |
لا يستطيع وقد أحبك أن يفى |
|
ومثال فخر للصديق كما الندى |
أبقاكم الرحمن خير نموذج |
|
للروح إن حنّت إليه محمدا |
تحيى لنا سير الكرام وبلسما |
|
نرجو شفاعته إذا هول بدا |
صلى عليه الله آيا محكما |
|
يطوى المسافة عُطِّلت أفلاك |
لو جاء يحملنى إليك ملاك |
|
أخشى بها يوما يحل هلاك |
لأتيت أحمل من جرائر ما مضى |
|
عفو الكريم إذا رمت أشواك |
وبكيت من ندمى عليها سائلا |
|
دمعا جرى , إن فى الدموع فكاك |
وبثثت من شوقى لكم وتحيتى |
|
والله فى علم له الإدراك |
يا سيد الثقلين عشت بحسرتى |
|
هم فى ضلال كله إشراك |
لما رماك المرجفون بباطل |
|
والسيفَ أعدده لنا أفاك |
ويدى بلا سيف يحاسب جاحدا |
|
سعـْدٌ لحرب الكفر فيه حراك |
وتبدّلت كل الأمور فما هنا |
|
فى صدقه ما كان منه عراك |
كلا ولا أنسٌ يعود بعهده |
|
أرمى بها لهبا طوته شباك |
من لى بأشعار حملن مشاعرى |
|
قد نام فارسنا به إرباك |
الكل مثلى فى القريض عزاؤه |
|
نُصبت لنا من ويلهن شراك |
يا رب فاغفر للذنوب ونجنا |
http://hasanalafandi.blogunited.org
|
خالطوا شربهم جميل رحيق |
اختلاط من كل فج عميق |
|
طلقوا من شؤون صحب رفيق |
وتنادوا مع المواسم سعيا |
|
علّهم نالوا صادق التوفيق |
ما لهم إلا خالقا قصدوه |
|
من خشوعٍ أجرى دموع دفيق |
هللوا ، كبروا لله ملء نفوس |
|
كان ما كان فى طويل طريق |
طرفهم ذارف ليغسل ذنبا |
|
وتساووا فى مظهر وبريق |
أحرموا فى ثياب زهد حبيب |
|
مثل قلب لعابدٍ صِدِّيق |
أبيض الثوب ناصع فى جمال |
|
أي هذا الذى شوى من حريق |
أشعلوا قلب شاعر من حريق |
|
وبصدرى للبيت فيض شهيق |
يا مقام الخليل شوق قوافى |
|
فمتى حان موعدى للعتيق؟ |
بابه للسلام ظل مرامى |
|
ومراد النفوس مفتاح ضيق |
يا شفاء الصدور من كل غل |
|
تسكب الدمع عين صبٍ رقيق |
فمتى يا ترى متى من مزار |
|
ويعانى ما كان ذنب سحيق |
كلما كان ذكر أحمد يبكى |
|
راسما للقويم فى تدقيق |
ذاكرا للرسول فى عرفاتٍ |
|
والسَوِيَّ الذى بلا تلفيق |
أوضح الطيبات من أفعال |
|
والهوى يا شفيع ذنبٍ معيق |
أحمد الخير حبكم فى عروقى |
|
ومقامٍ يُحصى دقيق دقيق |
شاعر خاف من دقيق حساب |
|
حسن ظنٍ فى الله جدُّ عميق |
أملٌ لازم الفؤاد المُعانى |
|
ستر العيب بعد خوفٍ محيق |
إن يسامح فراحم ورحيم |
|
بَيْدَ أن الآمال فى الترفيق |
إنما نحن فى ضعيف مآل |
|
قال إن الله المفرّج ضيقى |
عادل فى علاه يرقب عبدا |
|
وذنوبٍ كم أقلقت لغريق |
فتجاوز يا رب عن عثرات |
|
سرمديٌ ودفْقُ فكرٍ عريق |
أملٌ فيك والرجاء عظيم |
http://hasanalafandi.blogunited.org
|
وأسعِد بشعرك مثل الدر منتظما |
قم شاعر القوم واستنهض بنا همما |
|
لعل عودا كريما أيقظ الذمما |
بسيرة المصطفى عطّر مسامعنا |
|
أو البصيرى أعاد اليوم منصرما |
لعل كعباً كذا حسان يحضرنا |
|
وألهموك بشـيء أشْهـَرَ القلما |
يعاودون مديحاـ نعم ما فعلواـ |
|
ومدح خير نبي كان لى غَنَما |
وما رأيت كمدح الأنبياء هدى |
|
نحو الصلاح لنهج الحق مرتسـما |
هم صفوة الخلق , هم جاءوا لدعوتنا |
|
أحصى لما لكم ُ خيرا ولا نِعما |
محمد يا أبا الزهراء ما قلم |
|
وما اقتنعت بأنى أبلغ العشما |
أحاولـنَّ مديــحا لا أفـــارقه |
|
قدرا فكيف بشعر بعد ذاك همى |
قد جاء ذكرك بالتنزيل يرفعكم |
|
بسيرة سرّت الأعراب والعجما |
محمدٌ زينة الدنيا وبهجتها |
|
ملكَ اليمين وما يرضى بها لمما |
لو شاء كانت جبال الشرق من ذهب |
|
لا شك فى عجز من عانى وإن نظما |
كل البحور وأوزانى وقـافـيتى |
|
عفوا لذنبى وإن قد زاد أو عظُما |
كم مرةً قلت شعرا كي أنال به |
|
ينال فيها رضاء الله والكرما |
وإننى بشر يسعى لمنزلة |
|
فكن شفيعا لمن بالإثم قد رغُما |
يخاف يوما له الوِلدان ترهبه |
|
لك المقام الذى يرضيك مبتسما |
أنت الوسيلة من هول يداهمنا |
|
ما نالها قبلكم فى الرسْل من عزما |
الله أسـرى بـكــم ليـلا بمـعـجزة |
|
جبريل يرقى بكم للعرش مختتما |
حتى عرجت إلى أعلى ويصحبكم |
|
فيها الصلاح وفيها الطهر قد لزما |
وجـئـتنا بصـلاة لا نـفـارقـها |
|
قلب وكم قد عفا عن الذى ظلما |
رحيم قلب رؤوف لا يماثلكم |
|
حتى استقام لكم بالعفو من جرما |
من أخرجوك ,أبا سفيان , زمرته |
|
والشعر يخشى من الإخفاق منهزما |
يا سيد الرسْل جئت اليوم مادحكم |
|
ألْبَسْتَه بردةً أبقتْ له علما |
كم نال كعب زهيرٍ من خلود مُنى |
|
أنى أنال رضا أشفى به الألما |
قد جئت أسعى لعل الله وفقنى |
|
والعجز يرمى سيوفا زلزلت هرما |
يا طالما مسّنى شوق فأقلقنى |
|
لله قلب رأى فى حبكم حكما |
قلبى به من عوار لا يفارقه |
|
تسابق الريح فى أشواقها قدما |
روحى فداك مع الأشواق أنثرها |
|
أجلو به من غليل زاد أو سقما |
يا رب فاكتب لقاء فى مدينته |
|
لأسكبّن من الأشواق ما انكتما |
لئن وصلت إلى قبر أحن له |
|
وصاحباه بذكرى العز يا لهما ! |
تحيـــة لرسول الله تسـبـــقــــنى |
|
والدمع فى حبكم يا سيدى لزما |
أقاوم الدمع حينا ثم يهزمنى |
|
لما صفت من قلوب آزرت قيما |
أبكى لماضٍ به نصر يؤازرنا |
|
ترمى وكفٌ من الجبار عنك رمى |
والله يرسل من جند ملائكة |
|
وهو العليم بمن للرسْل قد ختما |
حاشا فما يخذل الرحمن أحمده |
|
لما أتى الوحي فى إصلاحنا أمما |
من أنقذ الناس من شرك ومعصية |
|
ترجو السماح بقلب صادق رحما |
محمد يا رسول الله قافيتى |
|
كل الخلائق من فضل لكم زحما |
صلى عليك إلهى كلما ذكرت |