هذه الصفحة هدية إلى الموقع من الأستاذ الشاعر حسن
ابراهيم الأفندي وهو شاعر حسّاس له العديد من المشاركات الشعرية البديعة خلال
برنامج الكلمة وأخواتها وأحسن القصص والنبأ العظيم. وهذه بعض قصائد الشاعر الفاضل
وبانتظار المزيد من عطاءاته القيّمة.
اضغط هنا لقراءة القصائد الخاصة
بالشيخ الكبيسي.
(قصائد جديدة)
طار غرابى
وقد سار ركب الحجيج إلى مكة ولم يكن
من الممكن لى أن أحج عام 1422هـ
|
يا حر ما
ألقى من الأحزان
أ يسير مليونا حجيج كلما
و أظل أجزع كل عام حسرة
طار الغراب و ما سبرت صنيعـه
فكأننى
أحيا خلودا مطلقا
و مضى الشباب و قد خلت أيامه
فمتى أسير إليك مكة زائرا
و إذا وصلت البيت ألثم أرضه
ووقفت فى عرفات أبكى مامضى
و أعرجّن إلى مدينة خزرج
و لئن أموت و ما قضيت مناسكى
أمحمد هل لى بيثرب موعد
(ذهب الذين يعاش فى أكنافهم
القدس ما عادت لنا ميسورة
اللهَ أسأله بقومى رحمة
فلعل بعـد القحط يومـض برقنا
و لعل يوماً أن يكون صباحه
و يعيــد من شـيم الجدود كرامة
فبحق من طافوا بـيتك خُشّعاً
و بحق حزنى يوم قتــل محمد
و بحق ما عشنا بغبن كامن
و بحق أصدق من أتــاك مهاجرا
هيىء صلاح الدين يأتى قائدا
سيَرٌ لهم محمودة لو رتلت
خاض المعارك لا يبالى قاتلا
يا رب جئتك بالرسول محمد
مستشفعا متوسلا متذللا
الهم مزقنى و جاس دواخلى
يا رب جنبنى و جنب كل من
يارب و ارزقنى زيارة أحمد
و يدى كما تدرى قصيرة ليس لى
|
|
عين مؤرقة
و دمع حنان
حوْل أتى مستنهضا أقرانى
و أعيش رهن الشوق و الحرمان
يا ويح شيب لم يعظ وجدانى
و كأن موت الخلق لا يغشـانى
و أتى المشيب مهـرولا فرمانى
يرتاح صدرى من لظى نيران
و الأسود الزاكى و للجدران
رتلاً من الآثام و الخسران
و الأوس و القصواء ملء كيانى
كان الجزاء بذمة الرحمن
أحكيك من هم و من خذلان
و بقيت فى خلف ) وضيع مكان
و غدًا يضيع النيل و النهران
أحيت سريعًا جامد الأجفان
و تسيل أنهار من الوديان
سعداً يزيل مرارة الإذعان
فى نخوة كانت صمام أمان
و بحـق ما قضـوا من الأركان
و بحق ما ذرفت لنا عينان
و بحق آهات و جمر هوان
لينال من عفــو و من رضوان
بجحافل من أشجع الفرسان
أضحى جبان القلب غير جبان
أو كان مقتولاً هما سيان
و خليلك إبراهيم و القرآن
أرجو رضاء الواحد الديّان
وَجَلَ الرحيل إذا يحين أوانى
لاقيت فى الدنيا عن النيران
فالحب و الأشواق يعتورانى
من حيلة إلا جدا الرحمن
|

حجة الإسلام
إلى الإمام الجليل
العالم العلامة الشيخ / محمد متولى الشعراوى (1991)
|
أحببت أن ألقاك بالتهليل
فلطالما شنفتها آذاننا
تشفى لأرواح لنا ظمآنة
ما قد سمعنا فى زمان سابق
تأتى بها ميسورة و كأنها
يا ذاكرا لله فى جلساته
من لى بعلمك أن أزيـل غشاوة
أنت الذى تمحو ضلال مكابر
و تقيـم برهـانا لـذاك و للتى
يا حجة الإسـلام علمـك نـادر
و الله يهدى من يشـاء سبيلـه
بشـراك بالعلـم الـذى أوتيته
كم قد ملكت النفـس حبـا كامنا
لو شئت كنت بشعـرنا إليـاذة
لكن أردت أبث بعض مشاعـرى
ما زلت أدعـو كل يـوم سائلا
بيّن لنـا من حكمـة مخفـية
و جزاك عـنا الله خـير جزائه
بارك لـنا يا رب فـى أيـامه
|
|
يا سيد العلماء بالتقبيل
تروى من القــرآن و التنزيـل
تهفو إلى علم لديك جميل
أو حاضر من حجة و دليل
لم تؤت من قبـل لأي خليــل
طوبى لعلم نافع و أصيل
علقت بعقل قاصر و عليل
أو جاهل أو منكر ضليل
غابت عن الأذهـان و التحليـل
ما كان من صنو لكـم و مثـيل
و العلم خـير الرزق خـير سبيل
بالشـرح و التوضـيح و التذييل
و أسرت قلب المرء غير قلـيـل
و نسجت مدحك كاملى و طويلـى
فى صدقها عوض عن التطويل
لك بالمديـد تسوق قـول جليـل
لوضوئنا و صيامنا و غسيل
يا حجة فى أسلم التأصيل
نحظى بحسن الشرح و التعليــل
|

ياليـلة القـدر
(رمضان 1423هـ)
|
ياليلة القدر هل فى العمر من
باقى
أحسـو شراب سنينٍ بعـدما فـرغت
مالى و للشعـر و الذكرى و مدرجتى
كأننى وبنات الفكر تدفعنى
و لا أعوم فما بالبحر تجربتى
يا ليلة الـقدر ما زالـت تؤرقـنى
أبـكى شباب هـوى كم كان ممتلئــاً
إذا تفرّق من خلين يجمعنــا
يا ليلة القـدر هل عـاد الشباب لنـا
أحكـيه أن ريـاض الشعـر مجدبتى
مرَّ الشباب فعودى بعدهُ يَبَـس
فما يـفيد بـكاء النفـس فى و جلى
عد يا شبـاب لعل الشعـر يسعـفنى
وأن أنــــمــق معنى كنت أوثره
ياليلة القدر بى آمال أمتنــا
|
|
و هـل أعـود إلى الدنيا
بإشراقى
كل الدنان فما أبقت لبراق
و ما برى جسـدى فى سهـد عشاق
إلى بحارٍ لها فى موج دفاق
و ليس لى من قوي الجـسم عتاقى
ذكرى سنينٍ مضت فى ركض سراق
جِدّاً , نشاطاً بأحلامٍ و أشواق
شوق الأحبة فى نومٍ لأحداق
أحـكيـه مما تـلى حزنى و إحراقى
و أننى لقصير الكف و الساق
و لن يجافيَ موتٌ جِد لحاق
و لا تفيد محاذيرى و إشفاقى
و أن أرتب أفكارى و أوراقى
و كـنت أفـشل فـى ترديد أعماقى
فـهل نصرت لنـا من ظلم غراق؟
|

|
كم خاشع كم راكع كم ذاكـر
كم خائف كم راجف كم واجد
رفعوا الأيادي بالدعاء وشمروا
فبحقهم يا رب جئتك راجيا
كم راح من عمري شباب ضائــع
يا ويح قلبى لم يكن بدراية
يا رب ها ذهب الشباب بقوتى
يا رب إن الشيب أصبح غالبى
يا رب توأمتى لديك أمانة
وأكرم لمثواها ومثوى والدى
يا رب إن المسلمين بحاجة
رمضان يا خـير الشهور تحيـتى
فضممت شمل العرب بـعد تفــرق
ونصرت في بدر ليوثا قلة
شهـر الصيام وكـم تمـزق داخلـى
لما نظرت فلم أجد من عــزة
هل قام معتصم يقود لدولة
يا رب إن الشرق شرق محمد
يا رب إن الهم أقلق مضجعى
تدرى دبيـب النمـــل فى أجحارها
شهر الصيام و قد أتيتك باكـــيــاً
شهر االصيام و ذا هلالك شاهد
هل يحفظون الله فى أفعالهم
هل صام صائمهم لكسب فضيــلة
الله أدرى بالقلوب و سرها
وفق لهم يا رب إن شبـابـنــا
و امدد لهـم من حكمــة و بصـيرة
شهر الصيام و كم أحبك عائداً
الله يعلم كم أُحب عروبتى
خرجت بهم من ظلمـة و غــياهب
وصلـت لأندلس السليـب و صوفـــيـا
فى كل صوب يرفعون نداءهــــم
فبحق ما دفعوا شهيداً غالياً
هيئ لنا التوفيق يشمل ربعنــا
جنب لنا ذلل الحسير و نجنـا
و احفظ لسانى من قبيح منكــر
عـد يـا هـلال مع السنـين موفقـاً
عد يا هلال فإن فيــــك خواطرى
|
|
كم عابد كم ساجد كم شاكر
كم هائم كم قائم كم ساهر
لصيام شهر الخير شهر ذواكر
عفو الكريم وما جهلت كبائرى
قد كنت فيه أسير قلب خاسر
خمسون مرت مثل طيف عابر
وأصابنى أثر الزمان القاهر
فاجعله شيبي واعظاً لأواخرى
فاطعم لها عنبا وحلو فطائر
وكذا أخيّاتى وأم الشاعر
لرضاك تجمعهم هداية قادر
إذ جئت بالتنزيل نور بصائر
وتمزّق وتحزّب وتناحر
أكرم بنصر الله خير الناصر
فالهم يطوينى ويثـقل خاطرى
سبقت حروفى في القريض بوادرى
سادت بإيمان وصدق مآثر
جنـب لــه هـولا لشــر ماكر
و لأنت أعلم بالخفي و ظاهر
تدرى بحزن فى الحنايا غامر
فاصلح لحال المسلمين و آزر
سل ما تشاء عن الشباب الحاضر
هل يتقون عذاب يوم آخر
أم صام صائمهم لزوم مظاهر
علاّم مطويات كل سرا ئر
أمل لحفظ تراث عهد غابر
نحيا على وعد بصبح باكر
و لأمة الإسلام صوت منابر
هدّت بروح الدين عرش قياصر
للنور والعدل العريض الوافر
دحرت عزائمها دسائس كافر
الله أكبر فوق كل مكابر
و بحق ما صدقوا عهود الآمر
و احفظ لأوطان لنا وحرائر
شر العداة و شر كيد غادر
أُهدى أحبائى جميل مشاعرى
لجهودنا فى خيّرا ت بشائر
تترى و لكنى حبست خواطرى
|

مـتـى......
20/3/2003
الأزمنة العربية أون لاين
عدد مايو2003 رقم 250 و عدد من المواقع
|
حزيـن قلـب فما قولى و ما نظرى
حتى طرقـت أموراً لست أرغـبها
نظرت عـرباً و ما أبصرت عنترة
رأيت أنّا بكل الأرض مهزلة
فما يقوم غداة الغبن معتصم
إنى سئمت من الترديد ثانية
نحن الذين رضينـا فـى مغالطة
يـا عمرو كلثومكـم هانت بكافرنا
السيفَ جرّدتـه فى وجه طاغـية
و يا زهـير سلاما أيها الـرجـل
ظل السـلام و فـى جبـن نؤازره
و يا قريط فما عدنا نجاوبه
يا أرض أندلس إنـى و فى خجلى
هـل نحن أحفاد من كانوا جُحاجحة
( لا يسألون أخاهم حين يندبهم
و لا كليب رخيص فى منيته
لم نخش إلا لأمـر الله فى زمـن
رشيدنا و عراق الخير يعمره
لـو السحائب فـى فُرسٍ هواطلها
تاريخـنا عـاد (بالأرشيف) مأمنـه
هذا العراق فمـن فى العرب ينقـذه
لاقـى لمـوت سريـع من جبابرة
يأتى المغول إليه كل ناحية
متى الأبابيـل ترمى (بوش) إبـرهة
يا رب زُلزل كل الناس بل سألوا
متى ملائكة الرحمن تدركنا
يا رب بغـداد للعبـاس حاضرة
أرض الحضارات و الإسلام كان لها
لم نقـتـلِ الطفل لا شـيخاً و إمرأة
يا رب (كـنْ) مُحيتْ أمراً بهـا أمم
سهـلٌ يسـيرٌ إلهـى إن أردت لـه
هم قد تعالـوا على الإسلام أجمعـه
منـا رسول الهـدى منـا صحابته
فلا تعـذب لـنـا يا رب و ارحمنا
و اقلـب موازين حرب أنت تعلمها
و النصر منك و منك الخير يشملنا
هـذى مساجدنا يا رب قـد حفلت
و هـل رميـتَ لعلـج جاء يُرهبنا
يـا رب إسلامنا يـارب فى خطر
و نحن ننظر للرحمن ينصرنا
|
|
و حكمـة الله أن قـد طال بى
سهرى
حالَ العروبة إذ عانى من العـِبر
ولا الطراد و لا سهماً من الشَعَر
وجدت مندحراً فى إثر مندحر
و لا يعـود صلاح الدين مـن حفـر
عـد يـا صلاح بسيف غـير منكسر
و فـى مكابـرة مـن شجب مُزْدجَر
و العلـج و القـرد و الخنزير و البقـر
لما أراد بكم ذلا ًو فى حذر
ظل السلام شعار العجـز و الخـور
خوفـا من الكفر لا من مُنْزِل القـدر
أخاً لنـا إن غـدا فى موقـف عَسِر
قولى إليك و باستحياء ذى خفر
يخشى لقـاهـمْ جموع الجـن و البشر
فى النائبات على ما ) جاء من خبر
و لا القتـال مخيـف الضارب الأشر
تقوى الكريم ترّدُ العدلَ للعُمر
و كان فى الكون ملء السمع و البصر
عادت إليه بخير الزرع و الثمر
فليس يعشـق ضوء الشمس و القمـر
يوما تعرّض للويلات و الخطر
و هتـلر العصر فـى شر و فى شرر
و العُـرب جِـدّهمُ أدعـى إلى السمر
و الفيـل يسقط مقتــولا و بالحجـر
متى التدخل بالنيران من سقر
ترمى كمـا قد رمـتْ فى بَدْرَ فى بَـدَر
أرض الرشيد و أرض العلـم و الحضر
عدلاً يسير به الراوون للسير
كلا و لم نقتلع للزرع و الشجر
و ما رأينـا لهـا فى الأرض مـن أثـر
فاشـف الصـدور و حقـق غايـة الوطر
و ألبسوا العـرب ثوبـاً جِـدَّ محتـقر
و نحن مستغفرون الله فى الضرر
و امنن بنصر سريـع لمحـة البصر
الظلـم غالـى بوجـه سافـر الصور
أنت القدير فلا تردد لمدكر
باسم الكريم فهل أنعمتَ بالظفر
يرمى القنابـل مثل الوابل المَطِر
و الكافـرون كمـا تدرى لـفى بطر
إنا رجعنا لعفو منك مُنْتَظَر
|

علمونا
إلى أبطال إنتفاضة الأقصى
الشرفاء
|
علمونا أنما الدنيا نضال
علمونا أنما الموت بقاء
علمونا كيف أن الحق أقوى
علمونا أننا بالقبر نحيا
علمونا أن درع الأرض شيخ
علمونا أن جبن القاعدين الـ
علمونا أن فى الأحجار سراً
علمونا أن إيماناً و عزما
علمونا أنما الغايات لا تُهـ
|
|
و جهاد و كفاح و احتمال
و خلود و كمال و اكتمال
من مواضيهم إذا جدّ قتال
رغم موت ليس يثنينا محال
و صغار و نساء و رجال
خائري العزم ويلٌ ووبال
و هي بالإصرار سهم و نصال
هو أبقى و هو للبذل مثال
ـدى و لا يُجدى لنا فيها سؤال
|

عجـــز الضـعيـف
|
مـاذا جـرى مـاذا جـرى
ماذا جرى ماذا جرى
كنـا الليوث الكـــاســرا
كنـا ا لبـزاة حـــلاحـلا
ان مــا ت منا فـــارس
حمـل ا للواء بســـــا لة
عـد بى ا لـى ا لتـاريخ و أ
كنـا ا لرشــيـد و خا لـدا
كنـا ا لصقــور بغــربهـم
ركب ا لصعــاب كبيـــرنا
و صغيرنا قـاد ا لعــرمــ
لم نخش ا لا ا للـه لا
و ا لشرق شرق محمــــد
ياخالد اليـرمــوك حــد
كيف ا لحيا ة بلا طـــعا
كيف ا لجهـا د بصـــدرحـ
كيـف ا لشهـادة أ ن تكــــ
حـدث بأ ن ر جـــا لنــا
و بعــزمهـم فا لشرق كــا
كا ن المـــدائن و ا لنـفـا
كان ا لقـريض بمـا تجــ
كان ا لخطا بة و البلا
كان ا لكرامــة و ا لشهــا
كان ا لمســامــح إ ن أ را
كـان ا لكـــريــم بأ مة
ملأ ت ربــوع ا لكو ن عـد
|
|
كيـما نعـود القـهـقــرى؟
حتى نسير الى الورا؟
ت و نحن أفـذا ذ ا لــورى
ووقـود حلبا ت ا لشــــرى
قا م ا لبديـل مــزمـــجرا
وا بتاع للخصم ا شــتـــرى
نظر كيف كنــــا ا لأجـدرا
و أبا فراس و عنـــتــرا
نجتاح وهداً أو ذرى
شـق ا لصفوف لهـا ا نبــرى
رم نحو ســنــد أ قــدرا
با لذل نرضى منــــكــرا
ولد ا لكــــرا م و من سرى
ث ا ن أ رد ت و ذ كــــرا
ن أ و سيــوف تـــزدرى
ـّر قـد تمــكن سيــطرا
ـون مُنـى ا لنفـوس و مشعرا
رعــد أخـاف و كـركـرا
ن حضارة و تطــــورا
ئـس للمــعــارف منبـرا
ـود بـه ا لقـرائــح أزخرا
غـة و المكارم و القـِــرى
مة للرجــولة أســــطـرا
د أ و ا لمعــاقب إ ن يـرى
د أ بت تقــاوم مُـــفتَرى
لا شــــاملا و مـسيـطرا
|
***
|
يار ب إ ن ا لشـرق عــا
خمسـين عامـا عشتــهـا
خمسين عــا ما نـســتكـ
خـمسـين عاما ما رأ يـ
خمسين عـاما لم أ جـــد
إ ن جاء ناصــح غاضبا
إ ن صـاح يجمع صفهــم
ينســــون كل عيـوبهم
و سمعت مـليونـا من الو
و سمعت للأ لفاظ تقـ
و سـمـعـت أ لف مـنافق
حتـى كرهــت مديح من
نبىء بنى قحطــــان أنـ
من لـم يمت بالسيف مـ
نـبـكـى لــعمرك ماضيا
بـئـس الدمـوع و بئـسمـا
|
|
د كــمــا علمـت مشطرا
و أنـا أشــاهـد أشـــتـرا
ين و لا رأيــت مشــمرا
ـت سـوى قـريض عسكـرا
الا الخـــلاف لنا بـرى قالــوا تـجــبــر وافترى
نـكـروا الأمــين مُـحـرِّرا
يتــقـيئــون مـــزورا
عــــــظ المزين منبرا
ـطـــــر فى سمـانا سكرا
جعل القعــــيد غضــنفرا
كا ن ا لبصــير و أ عـورا
ـــى لن ألــين و أحــذرا
ـات بغـــير ذاك تـحـسرا
حلـوا تولى مــــدبــرا
عجــز الضـعيف المُــزدرى
|

طي الصفحات
(12/12/2003 و قد نما إلى
علمى وفاة الشاعرة المصرية المعروفة علية الجعار)
|
أيامنا حرب على الآجال
سيانِ عقل راجح متوهج
كلٌ يلامسه الفناء برغمه
أغـداً أعود إلى الـتراب مشـيعا
كأس تجرّع بعضنا أسقامه
و إذا أردنا أو أبينا كلنا
قـل لى فمن فى الناس يملك أمره
يحيا كمـا يرجـو و يهـوى قلبه
فعـلام فى ختـل نصارع بعضنا
و عـلام فكـر شارد فى خوفـه
و عـلام ألمس فى الليـالى طولها
يطوى لنـا الصفحات من أعمالنا
|
|
سيانِِ إفلاس ووفرة مال
و حيـاة من يمضى بداء خَبـال
و النـاس تنسى فـادح الأهوال
و لعالم الذرات و الصلصال
و سيسلك الباقون درب أوالى
يا لهـف نفسـى سائـر لزوال
ليـدوم فى سعد و رقــة حال؟
و الناس فى قـدر دقيــق مآل
كيـداً و ليـّاً ضارب الأوحال
و عـلام أغفـو و الهموم حيالى
و العمـر مرهـون ببعض ليالى
موت يخيّب واسع الآمال
|

اعـــتراف
من شعرى تلميذا يافعا (1963)
|
عادت بقلـــبى جـذوة الايمان
جوّبت عرض الأرض هملا لم أجد
فقفلت نحو الناسكـــين أبرهم
اليـوم أدركت الأمـور فراعنى
و لقد رجعت إلى إلهى باكيا
أجرمت عفوا يا غفــور فإننى
إن لم تجد لى من حنانك رحمة
العقل دل على وجودك و ازدرى
و المرء يخطئ يا كريم و يرتجى
النـاس أقربهـــــم إليـك تقـــيهم
|
|
بعد الذى قد كان من شيطانى
فيـــها سـوى آي سـوى رحمن
بالعطف من روحى إلى أخوان
ذنبى و ما أجنى من الخسران
متقطع الأحشــاء و الوجـدان
آمنت أن أجرمت كل زمانى
يا رب كنت كسائر الحيوان
فـى المشركين توهـــنا لبيان
منك السماح و أنت أكرم حانى
فاغـــرس بقــلـبى أعمـق الإيمان
|

لست أبكى ...
إلى شيخ الأمة و النضال
الشهيد أحمد يس (22/3/2004)
|
كيف أبكى فارساً ما لان عودا
كان مثل السيف فى جدٍّ و فى حدٍ
ظل مثل الراسيات الأرفع الرأ
كان رمزاً من نضالٍ كان سيفاً
كيف أبكى من إذا كنا حزانى
كلنا (أحمد ياسين) الذى إن
لستَ من يمضى إلى موتٍ أبانا
لستُ أبكى فارسا مات شهيدا
|
|
لا ولم يجبن و لم يلطم خدودا
وفى إيمانه الصلب عنيدا
س شموخاً لم يعش إلا صمودا
لم يتاجر بالمبادى كي يسودا
أنهض العزم و أحيانا أسودا
غاب يبقى أمةً فكت قيودا
طالما علمتنا الموت خلودا
لستُ أبكى فارسا مات شهيدا
|

أرجو أن تقرأ فى
إطارها الرمزى
|
إن أخلفت حسناء وعدا
و تظن أن تعلقى
فلطالما أهد يتهـا
و لطالما كانت لنا
أجلو محاسنها و أُُضـ
و أذوب غير مكابر
يا ظلمها ماذا جرى
لما علمتَ بشاعر
عشق الجمال منمقاً
مدح العيون و سحرها
فى صدره كل الوفا
تنسى بأن يراعه
كان الحسام إذا جفا
فسعى إليه الراشدو
ركب الصعاب و لم يزل
لم يخش إلا الله فى
و إذا الزمان يعضه
و تراه بين الناس من
حتى يُخال بنعمة
ظل الزمان لغيرنا
الصابرين لشدة
الراكعين لربهم
إن تسألى حسناء عنـ
و إذا أردت حقيقتى
أقسمت غير منافق
و أعاندنّ فما الرضا
عمْر الأبي طويله
ما بات قط بقهره
ما عاش منزوياً إذا
قدر ابن آدم إنما
فاترك هواجس راجب
إن مات منا قائد
يحتار يُدهش حاسد
لا يشمتنّّ جبانهم
و من البصيرة أن تفكـّ
و من العيوب جليلها
ومن الغباء بأن تنا
سنن الحياة و خبرة
من عاش قرناً كاملاً
من مات غض إهابه
عجبٌ حياة المرء فى
و يظل رهن إسارها
أمل لعمرى كاذب
غامر و عاند ربما
ضاقت علينا أرضنا
و ترى جباه فوارس
نرتاح فى نوم عميـ
فمتى يعود رباطنا
و أعود أنظم للجميــ
ما زلت شاعرها الكبيــ
فلعل ليثاً لاوياً
و لعل هرون الرشيـ
|
|
و تدللت تزداد صدا
وهْمٌ و أن البعد أجدى
شعراً و موسيقا ووردا
من عزة , ليلى و سعدى
ـفى من بديع القول ودا
شوقاً و تحناناً ووجدا
جزراً سعيت بنا و مدا
يرعى لها حسناً و عهدا
شعرَ الهوى رو |